The current study is concerned with assessing of the effectiveness of teaching translation course online during the Covid-19 Pandemic and identifying the influence of the variables of gender, academic year, fluency in English, and grade in Translation on that. The study adopted the descriptive approach and the study sample comprised (336) male and female students in all academic years at the department of English at the Faculty of Al-Alsun – Suez Canal University. The study tool consisted of a questionnaire that consisted of (30) statements distributed on three domains: Interaction, Learning, and Assessment. The results concluded that the degree of the effectiveness of teaching translation course online during the covid-19 pandemic was high, and that Interaction came in the first place with a high degree, followed by Learning with a high degree, and finally Assessing with a moderate degree. The results indicated that there are no statistically significant differences between the averages of the study sample individuals concerning the total questionnaire and all domains (interaction, learning, assessing) due to the variable of gender, while there are differences due to the variables (academic year, fluency in English, grade in translation).
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة القيادة الابتكارية لدى أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت من وجهة نظر الطلبة، وأثر بعض المتغيرات على ذلك، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (416) طالباً وطالبة من طلبة كلية التربية الأساسية طبقت عليهم استبانة مكونة من (39) عبارة موزعة على ستة مجالات (الأفكار الجديدة، المبادرات الشخصية، حل المشكلات، المثابرة والإصرار، التعامل مع الطلبة، بيئة العمل). وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة ممارسة القيادة الابتكارية ككل لدى أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية الأساسية كبيرة، وجاء مجال بيئة العمل في الترتيب الأول، يليه الأفكار الجديدة، ثم حل المشكلات، ثم المثابرة والإصرار، ثم المبادرات الشخصية، وأخيراً التعامل مع الطلبة وجاءت جميعها بدرجة كبيرة. وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول مجال الأفكار الجديدة وفقاً لمتغير الجنس، بينما لا توجد فروق حول الدرجة الكلية للقيادة الابتكارية وباقي المجالات. ووجود فروق حول مجالي (الأفكار الجديدة، التعامل مع الطلبة) وفقاً لمتغير السنة الدراسية، بينما لا توجد فروق حول الدرجة الكلية للقيادة الابتكارية وباقي المجالات. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق حول الدرجة الكلية للقيادة الابتكارية وجميع المجالات وفقاً لمتغير التخصص.
يهدف البحث الحالي إلى قياس أثر تصميم بيئة للتعلم الإلكتروني التعاوني في تنمية كفايات مادة الحاسوب لطالبات الصف السابع المتوسط بدولة الكويت، وتم استخدام المنهج التجريبي بتصميم شبه تجريبي لمجموعة واحدة، وتكونت عينة البحث من (25) طالبة من الصف السابع المتوسط بدولة الكويت تراوحت أعمارهن بين (11– 13) سنة، واستندت الباحثة إلى ثلاث أدوات للقياس تمثلت في الاختبار التحصيلي لقياس الكفايات المعرفية للطالبات في مقرر مادة الحاسوب (الوحدة الثانية “المعالجة الرقمية”)، وبطاقة تقييم منتج للأداءات المهارية لكفايات مادة الحاسوب في برنامج إكسل Excel، ومقياس لدرجة الرضا للطالبات عن بيئة التعلم الإلكتروني التعاوني التي تم تطبيقها عليهن، وتم التحقق من صدق وثبات الأدوات، وقامت الباحثة بتطبيق بيئة تعلم إلكتروني من خلال البرامج التالية (Moodle) و(Dreamweaver) و (Adobe Captivate) وأيضاً ( Adobe PhotoShop CS6)، وقد تم تطبيق أداة الاختبار قبلياً وبعدياً، وتطبيق أداة بطاقة تقييم الأداء ومقياس الرضا بعدياً، ثم قامت الباحثة بإجراء التحليل الإحصائي بالطرق المناسبة لاختبار فروض البحث. وأشارت نتائج التحليل الإحصائي إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الاختبار القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي، وفي ضوء النتائج التى تم التوصل إليها تم تقديم عدد من التوصيات والمقترحات البحثية.
هدفت الدراسة إلى تحديد درجة ممارسة اتخاذ القرار الإداري لدى مديرات رياض الأطفال في دولة الكويت. ولتحقيق هدف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من (313) معلمة، وتم استخدام الاستبانة كأداة للدراسة، وأظهرت النتائج أن درجة ممارسة اتخاذ القرار الإداري لدى مديرات رياض الأطفال في دولة الكويت كانت مرتفعة، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة عند مستوى دلالة (∝≤0.05) حول درجة ممارسة اتخاذ القرار الإداري تعزى لمتغيرات المحافظة، والمؤهل العلمي، والخبرة. وأوصت الدراسة بالاستمرار في توعية المديرات بضرورة ممارسة اتخاذ القرار الإداري من خلال النشرات والمؤتمرات والمحاضرات والندوات، ورفع الدافعية، وتزويدهن بالمهارات الوظيفية، وتهيئة بيئات تعليمية إيجابية وداعمة، وزيادة مستوى التقدير الاجتماعي للمهنة.
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع الإنفاق التعليمي في تعليم محافظة الرس، ومتطلبات تحسين الإنفاق التعليمي بمدارس تعليم الرس في ضوء رؤية 2030، وتم استخدام المنهج النوعي، وتكونت عينة الدراسة من (15) فرداً من منسوبي تعليم الرس، وتم جمع البيانات من خلال المقابلات الشخصية. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود تذبذب في أداء الإنفاق التعليمي والتوجس من زيادة الإنفاق التعليمي مستقبلاً، وكذلك ضعف تنظيمات الإنفاق التعليمي وضعف المحاسبية في الإنفاق التعليمي، وأن هناك قصوراً في الابتكار في الإنفاق التعليمي وضعفاً في المشاركة المجتمعية في الإنفاق التعليمي.
هدف البحث إلى التعرف على واقع استخدام الطالبات للفصول الافتراضية في برامج التعليم عن بُعد في كلية التربية بجامعة حائل، والكشف عن إيجابيات وسلبيات استخدام الفصول الاافتراضية من وجهة نظر الطالبات، وتحديد المعوقات التي تحد من استخدامها، واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي؛ وتم جمع البيانات من خلال استبانة تم تطبيقها على عينة تألفت من (50) طالبة تم اختيارهن بطريقة عشوائية منتظمة. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها: أن استخدم الفصول الافتراضية من وجهة نظر المعلمين سوف يساعد في تحديث وتطوير أساليب التعلم الافتراضي، كما أظهرت نتائج الدراسة إيجابية آراء العينة نحو الفصول الافتراضية، وأنها من أفضل الحلول التعليمية المستخدمة في ظل الأزمات، مثل أزمة كورونا وغيرها. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود صعوبات تواجه المعلمات عند استخدامهن للفصول الافتراضية؛ نظراً لكثافة المادة العلمية في المقرر، وصعوبة تدريس الجانب العملي وغيرها. واقترحت الدراسة عدداً من التوصيات لتفعيل دور الفصول الافتراضية من خلال التركيز على رفع الكفاءة التدريبية لكل أعضاء هيئة التدريس، مع ضرورة تهيئة البيئة الافتراضية الداعمة، مثل: تفعيل البريد الإلكتروني الجامعي، والتسجيل الأكاديمي، والاشتراك عبر المنصات الرقمية والتفاعل معها.
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع ممارسة القيادة الخادمة لدى رؤساء الأقسام في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت وأثر بعض المتغيرات على ذلك، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (63) عضو هيئة تدريس في كلية التربية الأساسية، وتم جمع البيانات من خلال استبانة مكونة من (45) عبارة موزعة على سبعة مجالات. وأظهرت نتائج الدراسة أن ممارسة القيادة الخادمة ككل لدى رؤساء الأقسام في كلية التربية الأساسية جاءت بدرجة كبيرة، وجاء في الترتيب الأول مجال المهارات المفاهيمية، يليه التصرف بأخلاق، ثم الالتزام بخدمة المجتمع، ثم الإيثار، ثم التمكن وجاءت جميعها بدرجة كبيرة، وجاء في الترتيب قبل الأخير الاهتمام بالمرؤوسين أولاً، وأخيراً مساعدة المرؤوسين على التطور والنجاح وجاء المجالان بدرجة متوسطة. وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية للقيادة الخادمة والمجالات التالية (المهارات المفاهيمية، التصرف بأخلاق، التمكين، الاهتمام بالمرؤوسين أولاً، مساعدة المرؤوسين على التطور والنجاح، الالتزام بخدمة المجتمع) وفقاً لمتغير النوع، بينما لا توجد فروق حول الإيثار. وأشارت النتائج إلى وجود فروق حول الدرجة الكلية للقيادة الخادمة وجميع المجالات وفقاً لمتغيري الخبرة والمسمى الوظيفي.
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مدى وعي معلمي اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية بدولة الكويت بالتعلّم الإلكتروني وواقع استخدامهم له في التدريس، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة البحث من (131) معلماً ومعلمة من معلمي اللغة الإنجليزية بدولة الكويت، وصممت الباحثة استبانة لجمع المعلومات، وتم التحقق من صدقها وثباتها. وأظهرت نتائج البحث أن وعي معلمي اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية بدولة الكويت بالتعلّم الإلكتروني متوسط، وأن واقع استخدام معلمي اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية بدولة الكويت للتعلّم الإلكتروني متوسط، وتوصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول مدى وعي معلمي اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية بدولة الكويت بالتعلّم الإلكتروني وفقاً لمتغيرات الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة. وأشارت كذلك إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول واقع استخدام معلمي اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية بدولة الكويت للتعلّم الإلكتروني وفقاً لمتغير جنس في جميع المجالات والدرجة الكلية لصالح الذكور فيما عدا مجال مهارات التعلُّم الإلكتروني حيث لم توجد فروق بين الذكور والإناث في هذا المجال، وكذلك لم تكن هناك فروق في واقع استخدام معلمي اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية بدولة الكويت للتعلّم الإلكتروني وفقاً لمتغيري المؤهل العلمي وسنوات الخبرة.
هدفت الدراسة إلى معرفة اتجاهات أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت نحو النشر مفتوح الوصول (Open Access Publishing)، وذلك من خلال درجة مشاركتهم فيه ومقارنة أدوارهم كقراء ومؤلفين وعلاقتها بتخصصاتهم الأكاديمية وكذلك معرفة مميزات النشر عبر (OAP) ومعوقاته من وجهة نظرهم. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي انطلاقاً من عينة مكونة من (112) عضواً من أعضاء هيئة التدريس من كافة التخصصات. وكان من أبرز النتائج أن نسبة نشر الأبحاث عبر (OAP) بلغت (57.1%) في التخصصات العلمية بينما وصلت نسبة استخدام الأبحاث المنشورة في (OAP) كمراجع إلى (75.5%). مقابل ذلك، بلغت هاتين النسبتين (33.3%) و(58.7%) على التوالي، في التخصصات الإنسانية. كما توصلت الدراسة إلى بعض مميزات ومعوقات النشر في (OAP)، حسب وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس. وتجلت أبرز التوصيات في إزالة المعوقات التي تواجه النشر في (OAP) والتعرف على ماهية السياسات المتعلقة بهذا النوع من النشر وبضرورة مراجعة السياسات الوطنية العامة والمؤسسية الخاصة المتعلقة بالاتصال الأكاديمي لتشمل استخدام واعتماد النشر مفتوح الوصول (OAP).
هدفت الدراسة إلى قياس درجة توافر متطلبات تحسين الأساليب القيادية، وفق منهجية كايزن لدى عمداء الكليات في الجامعات الأردنية من وجهة نظر الإداريين، وتكون مجتمع البحث من (18350) عضو هيئة إدارية، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تم التحقق من صدقها وثباتها وتم توزيعها على (182) عضواً من أعضاء الهيئة الإدارية في الجامعات الأردنية المنتشرة في المملكة، بنسبة مئوية (10%) وبعد إجراء المعالجة الإحصائية توصلت الدراسة إلى أن درجة توافر متطلبات تحسين الأساليب القيادية وفق منهجية كايزن لدى عمداء الكليات في الجامعات الأردنية من وجهة نظر الإداريين كانت بدرجة مرتفعة، وعدم وجود فروق في متطلبات تحسين الأساليب القيادية وفق منهجية كايزن لدى عمداء الكليات في الجامعات الأردنية تعزى لمتغيرات: الجنس. وسنوات الخدمة. والمؤهل العلمي. ونوع الجامعة وانتهت الدراسة بعدد من التوصيات.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع وتحديات تقويم المفاهيم الإحصائية إلكترونياً عبر الفصول الافتراضية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في المرحلة الجامعيةـ، واعتمد البحث المنهج الوصفي، وتم اختيار عينة الدراسة عشوائياً وبلغ عددها (30) عضو هيئة تدريس في المرحلة الجامعية بجامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية، واستخدمت الاستبانة لجمع البيانات، وأظهرت نتائج الدراسة وجود تحديات كبيرة في تقويم المفاهيم الإحصائية إلكترونياً عبر الفصول الافتراضية. ولم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة حول واقع وتحديات تقويم المفاهيم الإحصائية إلكترونياً تعزى لمتغيري المؤهل العلمي والخبرة، بينما توجد فروق حول تحديات تقويم المفاهيم الإحصائية إلكترونيا تعزى لمتغير التخصص، وختمت الدراسة بتوصيات ذات علاقة.
هدفت الدراسة إلى التعرف على الاحتياجات التدريبية ومعوقات التدريب من منظور مدربي مكتب التربية العملية في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت، وأثر بعض المتغيرات في ذلك، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتألفت العينة من (95) مدرباً من كلية التربية الأساسية، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تضمنت (30) عبارة موزعة على ثلاثة أبعاد. وأظهرت النتائج أن الاحتياجات التدريبية في مجال التنمية الشخصية الإنسانية كبيرة، وأن الاحتياجات التدريبية في الجانب المهني التخصصي كبيرة أيضاً، وأن معوقات التدريب ككل متوسطة. وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول الاحتياجات التدريبية في مجال التنمية الشخصية الإنسانية وفي الجانب المهني التخصصي تعزى لمتغير النوع، بينما لا توجد فروق حول معوقات التدريب، وعدم وجود فروق حول الاحتياجات التدريبية في مجال التنمية الشخصية الإنسانية وفي الجانب المهني التخصصي ومعوقات التدريب تعزى لمتغيرات المستوى التعليمي والمسمى الوظيفي وعدد الدورات التدريبية. كما أظهرت النتائج وجود فروق حول الاحتياجات التدريبية في مجال التنمية الشخصية الإنسانية تعزى لمتغير الخبرة، بينما لا توجد فروق حول الاحتياجات التدريبية في الجانب المهني التخصصي ومعوقات التدريب، وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة بعض التوصيات التي من شأنها تطوير عملية التنمية المهنية لمدربي مكتب التربية العملية في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت.
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة مديرات رياض الأطفال في دولة الكويت الأداء الإداري من وجهة نظر المعلمات، وتم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من (350)معلمة، وتم استخدام الاستبانة كأداة للدراسة، وأظهرت النتائج أن درجة ممارسة مديرات رياض الأطفال الأداء الإداري في دولة الكويت ككل جاء بدرجة (متوسطة)؛ وكشفت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة ممارسة الأداء الإداري تعزى لمتغيرات (سنوات الخبرة, والمؤهل العلمي)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير المحافظة لصالح محافظة الأحمدي. وأوصت الدراسة بعقد ورش تدريبية تساعد مديرات مؤسسات رياض الأطفال على تنمية ممارسة المصطلحات الحديثة بكل دافعية وكفاءة عالية، والعمل على نشر ثقافة الأداء الإداري في بيئات العمل الداخلية والخارجية.
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فاعلية برنامج إرشادي قائم على أسلوب السيكودراما وبيان أثره على الأليكسيثيميا وتقدير الذات لدى طلبة صعوبات التعلم ضحايا الاستقواء. وتكونت عينة الدراسة من (24) طالباً من ذوي صعوبات التعلم الذكور الملتحقين بغرفة مصادر التعلم في مدرسة حاتم الأساسية للبنين؛ إحدى المدارس الحكومية التابعة لمديرية التربية والتعليم في لواء بني كنانة في إربد، حيث اختيرت أفراد عينة الدراسة بناء على موافقتهم على المشاركة في الدراسة، وأظهروا درجات عالية على مقياس ضحايا الاستقواء من بين مدارس المديرية في العام الدراسي 2022-2021. واستخدم الباحث التصميم شبه التجريبي )قبلي- بعدي(، بالطريقة العشوائية، بالتساوي على مجموعتين: مجموعة تجريبية وتضم (12) طالباً، ومجموعة ضابطة وتضم (12) طالباً. واستخدمت في هذه الدراسة المقاييس التالية: مقياس ضحايا الاستقواء، ومقياس الأليكسيثيميا، ومقياس تقدير الذات، والبرنامج الإرشادي السيكودرامي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى فاعلية البرنامج السيكودرامي في خفض أعراض الأليكسيثيميا وتحسين مستوى تقدير الذات لدى طلبة صعوبات التعلم ضحايا الاستقواء، إذ أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (α= 0.05) لصالح المجموعة التجريبية بالمقارنة مع المجموعة الضابطة في الأليكسيثيميا، وفي تقدير الذات.
هدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت نحو التعلُم عن بُعد، وأثر بعض المتغيرات في ذلك، وتم استخدام المنهج الوصفي، وتألفت العينة من (264) طالباً وطالبة من كلية التربية الأساسية، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تضمنت (30) عبارة موزعة على ثلاثة محاور. وتوصلت النتائج إلى وجود اتجاهات إيجابية بدرجة متوسطة لدى طلبة كلية التربية الأساسية نحو التعلُم عن بُعد ككل وجميع المحاور، وجاء في الترتيب الأول اتجاهات الطلبة نحو أهمية التعلُم عن بُعد، يليه تفاعل الطلبة مع التعلُم عن بُعد، ثم الخوف والقلق من التعلُم عن بُعد. وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول أهمية التعلُم عن بُعد تعزى لمتغيري النوع والسنة الدراسية لصالح الذكور والسنة الثالثة، وعدم وجود فروق حول تفاعل الطلبة مع التعلُم عن بُعد، والخوف والقلق من التعلُم عن بُعد. كما أظهرت النتائج وجود فروق حول تفاعل الطلبة مع التعلُم عن بُعد وفقاً لمتغير التخصص لصالح أدبي، وعدم وجود فروق حول أهمية التعلُم عن بُعد، والخوف والقلق من التعلُم عن بُعد.
هدف البحث إلى التعرف على واقع الأداء الإستراتيجي في الإدارات العامة للمناطق التعليمية بدولة الكويت, وتحديد أثر متغيرات (الجنس- المؤهل- سنوات الخبرة- المنطقة التعليمية) على ذلك, وتطوير الأداء الإستراتيجي للإدارات العامة للمناطق التعليمية بدولة الكويت على ضوء الخريطة الإستراتيجية, وتم استخدام المنهج الوصفي, وتكونت عينة البحث من (136) مدير ومراقب ورئيس قسم, واشتملت أدوات البحث على استبانة تضمنت (40) عبارة موزعة على أربعة محاور (البعد المالي- بعد المستفيدين- بعد العمليات الداخلية- بعد التعلُم والنمو). وتوصلت نتائج البحث إلى أن الأداء الإستراتيجي ككل في الإدارات العامة للمناطق التعليمية بدولة الكويت جاء بدرجة متوسطة, وجاءت الأبعاد بنفس الترتيب التالي: جاء في الترتيب الأول بعد العمليات الداخلية وبدرجة متوسطة, يليه بعد التعلُم والنمو وبدرجة متوسطة, ثم بعد المستفيدين وبدرجة متوسطة, وأخيراً البعد المالي وبدرج ضعيفة. وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة البحث حول بعد المستفيدين تعزى لمتغير الجنس, بينما لا توجد فروق حول باقي الأبعاد والأداء الإستراتيجي ككل. ووجود فروق حول الأداء الإستراتيجي ككل وبعد العمليات الداخلية تعزى لمتغير المؤهل, بينما لا توجد فروق حول باقي الأخرى. ووجود فروق حول البعد المالي تعزى لمتغير الخبرة, بينما لا توجد فروق حول باقي الأخرى والأداء الإستراتيجي ككل. كما أشارت النتائج إلى وجود فروق حول (البعد المالي- بعد التعلُم والنمو) والأداء الإستراتيجي ككل تعزى لمتغير المنطقة التعليمية, بينما لا توجد فروق حول (بعد المستفيدين- بعد العمليات الداخلية). وفي ضوء النتائج تم تقديم تصور مقترح لتطوير الأداء الإستراتيجي للإدارات العامة للمناطق التعليمية بدولة الكويت على ضوء الخريطة الإستراتيجية.
هدفت الدراسة إلى التقويم السيكومتري لمقياس الخوف من جائحة كورونا المكون من 12مفردة (إعداد عامر2020) باستخدام نظريتي CCTوIRT، ودراسة الوظيفة التمييزية لمفرداته (DIF) في ضوء الجنس والجنسية لعينة مكونة من 924 فرداً تنوعت حسب الجنس إلى 123 من الذكور و 727 من الإناث، وحسب الجنسية إلى 723 مصري و200 من باقي الجنسيات العربية، وتراوحت أعمارهم ما بين (13-65) عامًا بمتوسط 27 عام وانحراف معياري 9.79، وتم تحليل البيانات باستخدام SPSS(28) وMPLUS (7). وأشارت النتائج إلى تحقق الأحادية والاستقلالية بين المفردات، وتطابق نموذج GRM مع البيانات مقارنة بنموذج التقدير الجزئي (PCM)، وبلغت مؤشرات CCT وهي معامل الارتباط للمفردة بالدرجة الكلية (0.62-0.80)، وتشبع المفردات بالعامل (0.60-0.81)، والمعامل ألفا للمقياس بعد استبعاد المفردة (0.89-0.90). وأمدنا نموذج GRM بمعلومات جيدة للمفردات حيث تراوحت قيم معامل التمييز بين (1.29-3.05)، ومعامل الصعوبة (-4.3,3.71)، ووجود تحييز لبعض المفردات في ضوء الجنس والجنسية، وأمدتنا المفردتين، S9 S11 بمعلومات قليلة للمقياس في ضوء نظريتي CCT وIRT. واتضح أن العلاقة بين معامل التمييز وكلًا من معامل ارتباط المفردة بالدرجة الكلية r= 0.70، وتشبع المفردات بالعامل r= 0.83 . وبصفة عامة أمدنا المدخلون بنفس المعلومات عن جودة مفردات المقياس، ولكن نظرية الاستجابة المفردة توفر معلومات إضافية عن دقة القياس عبر متصل الخوف من كورونا؛ واستنادًا لما سبق يجب التكامل بين المدخلين في التحليل السيكومتري للمقاييس النفسية حيث إن الفروق بينهما طفيفة للغاية.