تتنوع وتتعدد إستراتيجيات غلق الدرس المدرسي التي يتبعها المعلمون أثناء دروسهم، وتكمن أهمية غلق الدرس واختيار الوسيلة الملائمة في تثبيت المعلومة التي تم طرحها وشرحها مسبقاً، ويجب أن يلاحظ المعلم وأن يكون على علم ودراية بأن اختيار إستراتيجية غلق فقرة من الدرس أو الدرس كله لا تقل أهمية عن إستراتيجية البدء بالدرس. وتعد بداية ونهاية كل درس عناصر مهمة وحاسمة في تحقيق التفاعل المثمر بين المعلم والطالب، وبين الطالب والمادة الدراسية، وبين الطلبة أنفسهم، ومهمة أيضاً في تحقيق الفهم العميق للمادة، وفي الوقت الذي يركز الكثير من المعلمين على كيفية البدء بالدرس بقوة وشوق لجذب انتباه الطلبة، يغفل آخرون أهمية إغلاق الدرس بطريق إيجابية تعزز التعلم وتساعد الطالب على ترتيب المفاهيم والأفكار التي تم شرحها واستعراضها. ويسعى البحث الحالي إلى التعرف على كيفية غلق الدرس المدرسي وفق مهارات طرق التدريس الديداكتيكي، ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج الوصفي من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة. وتوصلت نتائج البحث إلى أن إغلاق الدرس يشكل جزءاً من العملية التعليمية والتربوية يمكن أن يكون له تأثيرات إيجابية نافعة على المدى الطويل على نجاح وتفوق الطلاب الأكاديمي والاجتماعي وغيرها، ويعد فرصة للطلاب والمعلم لتحديد مدى تحقق الأهداف التعليمية التي تم وضعها، ويجب أن يدرك المعلم أن إغلاق الدرس لا يتعدى الدقائق من وقت الدرس.
This study investigates the perceptions of secondary school students and teachers in Kuwait regarding the role of Artificial Intelligence (AI) in enhancing the educational experience and examines differences in these perceptions based on key variables. A descriptive approach was adopted, where a validated questionnaire was distributed to a sample of (390) students and (138) teachers from public schools. The findings revealed that both students and teachers held moderate views toward AI (Overall M = 2.26), with no statistically significant differences between the two groups. Conversely, digital literacy and the frequency of technology use emerged as significant factors shaping participants’ attitudes. The study concludes that the digital skills gap is the main barrier to effective AI integration and recommends the development of these skills through national frameworks and professional development programs to ensure the successful application of AI in education.
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين أداء مديري المدارس الابتدائية في شرقي القدس، ولتحقيق ذلك اعتمد الباحثون المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام استبانة مكونة من (30) فقرة تتضمن خمسة مجالات وزعت على عينة من (77) مديراً ومديرة. وأظهرت نتائج الدراسة أن استخدام الذكاء الاصطناعي لدى مديري المدارس الابتدائية في مدينة القدس جاء بدرجة متوسطة (م=3.25)، وأن تأثير الذكاء الاصطناعي على أداء مديري المدارس الابتدائية في مدينة القدس جاء بدرجة متوسطة (م= 3.29)، وأن التحديات والمعوقات التي تواجه مديري المدارس الابتدائية في استخدام الذكاء الاصطناعي جاءت بدرجة متوسطة (م= 3.45) وأن مدى توافر البنية التحتية والتدريب لمديري المدارس الابتدائية في استخدام الذكاء الاصطناعي في مدينة القدس جاء بدرجة متوسطة (م=3.30)، كما أظهرت النتائج أن نظرة مديري المدارس الابتدائية في مدينة القدس لمستقبل القيادة الإدارية في ظل تطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي جاءت بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي كلي (3.63). وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة استخدام الذكاء الاصطناعي تعزى لمتغير نوع المدرسة، وعدم وجود فروق تعزى لمتغيري الجنس وسنوات الخبرة. وأوصت الدراسة بوضع سياسات واضحة لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإدارة المدرسية تراعي الجوانب التقنية والأخلاقية، وتوفير بنية تحتية تقنية تُمكّن المدارس من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية مع ضمان عدالة التوزيع بين المدارس.
هدفت الدراسة إلى التَّعَرُّف على واقع إدارة المواهب الطلابية لتحقيق التنمية المستدامة بمدارس التعليم الأساسي في محافظة الداخلية بسلطنة عُمان، واستخدمت الدراسة المنهج النوعي، وأسلوب دراسة الحالة لتقصي واقع الحالة قيد الدراسة ضمن إطارها التنظيمي وهو وِزَارَة التربية التعليم، ولاختبار فرضية الدراسة المتمثلة في: إذا تم تدريب المدارس على إدارة المواهب الطلابية فإن ذلك سيؤدي إلى تطوير مهارات العاملين فيها لتحقيق أبعاد التنمية المستدامة، وارتأت الباحثة اعتماد الطريقة الإجرائية في اختبار صحة الفرضية، ولجمع البيانات عن الحالة قيد الدراسة استخدمت الباحثة المقابلات شبه المقننة الفردية، ومجموعة التركيز، تحليل الوثائق، الملاحظة، والتأمل. وأظهرت نتائج الدراسة من خلال التقييم القبلي أن إدارة المواهب الطلابية في المدارس تواجه تحديات كبيرة مع وجود فرصٍ للتطوير، كما أظهرتالنتائج بعد التقييم البعدي لواقع إدارة المواهب الطلابية بالحالة قيد الدراسة وجود خطة واضحة لتطوير مهارات الطالبات الموهوبات لتحقيق أبعاد التنمية المستدامة. وأوصت الدراسة بتنظيم دورات تدريبية للمعلمات لتطوير مهاراتهن في إدارة المواهب الطلابية، وإقامة شراكات مع مؤسسات محلية لتعزيز الدعم المادي والمعنوي للمدارس، وتصميم برامج تعليمية تفاعلية تتناول موضوعات التنمية المستدامة، وإجراء تقييم دوري لفاعلية البرامج المدرسية في إدارة المواهب الطلابية.
هدفت الدراسة إلى تعرف فاعلية طريقة بنك الكلمات في تنمية مهارة تعرف الكلمة لدى تلاميذ الصف الثالث الابتدائي ذوي صعوبات التعلم، وتكونت عينة الدراسة من تلميذ واحد يبلغ من العمر 9 سنوات تم اختياره بطريقة قصدية، ملتحق بغرفة مصادر التعلم في مدرسة أم الحصم الابتدائية للبنين وفقاً للمعايير التي تم اعتمادها من قبل وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين. واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي ذا تصميم الحالة الواحدة (تصميم A-B)، وتكونت أدوات الدراسة من اختبار تعرف الكلمة وبطاقات بنك الكلمات، واستغرقت الإجراءات التطبيقية 27 جلسة، أجريت في الفصل الثاني من العام الدراسي 2024-2025م، تضمنت جلسة تعارف وجمع البيانات الأولية، و5 جلسات لقياس مستوى أداء التلميذ في مهارة تعرف الكلمة وقياس الخط القاعدي، و21 جلسة للتدخل، ومدة كل جلسة 20 دقيقة. وأظهرت نتائج الدراسة فاعلية طريقة بنك الكلمات في تنمية مهارة تعرف الكلمة لدى تلاميذ الصف الثالث الابتدائي ذوي صعوبات التعلم. وأوصت الدراسة بإجراء دراسات تجريبية قائمة على الأدلة لاختبار فاعلية إستراتيجيات تدريس متنوعة لذوي صعوبات التعلم، وتدريب المعلمين والباحثين على استخدام تصاميم الحالة الواحدة لما أثبته من فاعلية تطبيقية وسلوكية وتحليلية وتحقيق نتائج ملموسة وذات فائدة للمعنيين.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم لدى معلمي المرحلة الابتدائية في مدارس شرقي القدس، من خلال تحليل مدى توظيفهم له في تخطيط الدروس، وتنفيذها، وتقويمها، بالإضافة إلى تحديد أبرز التحديات التي تواجههم. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وطبّقت استبانة مكوّنة من (27) فقرة على عينة عشوائية مكونة من (300) معلم ومعلمة. وأظهرت النتائج أن واقع استخدام الذكاء الاصطناعي جاء بمستوى متوسط بشكل عام، مع مستوى مرتفع في مجال التخطيط والتنفيذ، ومستوى متوسط في مجال التقويم. كما بيّنت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الاستخدام تُعزى لمتغير المؤهل العلمي في مجال التقويم، وعدم وجود فروق في التخطيط والتنفيذ. وأظهرت المعلمات مستويات أعلى في إدراك التحديات مقارنة بالمعلمين، كما وُجدت فروق في إدراك التحديات لصالح المعلمين ذوي الخبرة الطويلة. وأوصت الدراسة بضرورة تصميم برامج تدريبية منهجية تُعنى بتطوير الكفايات الرقمية والبيداغوجية للمعلمين، وبناء محتوى رقمي ملائم للسياق المحلي.
هدفت الدراسة إلى وضع تصور مقترَح لتضمين محتوى كتاب التوحيد (1) للمرحلة الثانوية (نظام المسارات) لمحددات أنماط التعلم وفق نموذج مكارثي (4MAT). ولتحقيق هذا الهدف استُخدم في الدراسة المنهج الوصفي بأسلوب تحليل المحتوى، وتم إعداد بطاقة أداة اشتملت على قائمة بمحددات مكوَّنة من (18) محدداً، موزَّعة على أربعة أنماط تعلُّم (التخيُّلي، التحليلي، المنطقي، والديناميكي). وتكوَّنت عيِّنة الدراسة من محتوى كتاب التوحيد (1) للعام الدراسي 1446هـ/2024م. وأظهرت النتائج تفاوتًا في نسبة تضمين الأنماط الأربعة؛ حيث جاء النمط التحليلي أولًا بنسبة (35.98%)، يليه النمط المنطقي (23.17%)، ثم التخيُّلي (21.65%)، وأخيرًا النمط الديناميكي (19.20%). وأوضحت النتائج وجود ضعف في الجوانب الوجدانية والإبداعية في المحتوى. وفي ضوء ذلك تم بناء تصوُّر مقترَح لتطوير محتوى الكتاب بما يراعي توازن أنماط التعلُّم الأربعة وفق نموذج (4MAT). وأوصت الدراسة بتضمين النموذج ضمن أسس بناء محتوى المقررات الشرعية لتعزيز الفهم العميق للمفاهيم العقدية.
تسعى الدراسة إلى الكشف عن اتجاهات الطلبة العمانيين نحو دور الاقتصاد الأزرق في تحقيق الاستدامة البحرية في سلطنة عمان، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي من خلال تطبيق مقياس اتجاه على عينة بلغت (120) طالباً وطالبة، بهدف معرفة اتجاهاتهم، ومدى واستعدادهم للمشاركة في الأنشطة المرتبطة بالاقتصاد الأزرق. وأظهرت النتائج أن الطلبة لديهم اتجاهات إيجابية مرتفعة نحو مفهوم وأهمية الاقتصاد الأزرق، وتأثيره على الاستدامة البحرية، مما يعكس وعيًا متزايدًا مدعومًا بالمناهج التعليمية والمبادرات الوطنية التي تركز على استدامة الموارد البحرية والتنمية الاقتصادية المتوازنة. كما بينت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات الطلبة بناءً على ارتباطهم المباشر بالمهن البحرية في أسرهم، في حين لم تُظهر فروقًا حسب الجنس. وتعكس هذه النتائج الدعم الوطني الكبير الذي توليه السلطنة للاقتصاد الأزرق من خلال مشاريع الاستزراع السمكي، وتطوير الموانئ، والاستثمار في الطاقة المتجددة، مما يعزز فرص التنمية المستدامة ويحفز مشاركة الشباب في هذا القطاع الحيوي. وأوصت الدراسة بعدد من التوصيات لتعزيز دور الاقتصاد الأزرق في التعليم والمجتمع منها: استثمار الخلفيات الأسرية في تصميم برامج تعليمية وتدريبية تستهدف الطلبة ذوي الصلة المباشرة بالمهن البحرية، وتعزيز البرامج التعليمية والتوعوية في المدارس والجامعات حول الاقتصاد الأزرق وأهميته في الاستدامة البحرية.
هدفت الدراسة إلى استكشاف تأثير القيادة الأخلاقية في تحقيق الاندماج الوظيفي للعاملين في المعهد العالي للقضاء بسلطنة عمان، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العنية من (58) موظفاً وموظفة، وتم تطوير استبانة تتكون من محورين: الأول يتعلق بالقيادة الأخلاقية ويشمل (26) عبارة تتناول أبعاد الخصائص الشخصية، والسلوكيات الإدارية، والعلاقات الإنسانية. بينما يرتكز المحور الثاني، على الاندماج الوظيفي ويتضمن (16) عبارة تعكس أبعاد الحيوية، والتفاني، والاستغراق، وبعد التحقق من صدق وثبات الأداة، تم تطبيق الاستبانة على (60) موظفًا وموظفة من العاملين بالمعهد. وأظهرت نتائج الدراسة أن درجة مستوى ممارسة القيادة الأخلاقية ومستوى الاندماج الوظيفي للعاملين جاءت مرتفعة جدًا، كما تبين وجود تأثير ذو دلالة إحصائية لأبعاد القيادة الأخلاقية على تحقيق الاندماج الوظيفي، باستثناء بُعدي الخصائص الشخصية والسلوكيات الإدارية، حيث كانت العلاقات الإنسانية هي العامل الأكثر تأثيرًا. وتوصي الدراسة بتدريب القادة على مهارات الاتصال الفعّال وبناء العلاقات من خلال ورش العمل، وتطوير برامج تدريبية تركز على كيفية تحويل الخصائص الشخصية القوية إلى تأثيرات ملموسة على العاملين، وتحسين طرق التواصل داخل المؤسسة لضمان شعور العاملين بالاطلاع والمشاركة في القرارات التي تؤثر عليهم.
هَدَف البَحْث الحالي إلى استقصاء أَثَر تدريس العُلُوم باستخدام التَّعَلُّم التَّعَاوُنِي (إستراتيجيَّة جيجسو2) في تَنْمِيَّة مَهَارة الحِوار العِلْمِيّ لدى طُلَّاب الصَّف السَّادِس الابتدائي. واستخدم البَاحِث التصميم شبه التجريبي المعروف بتصميم القياس القَبْلِي والبَعْدِي لمجموعتين تجريبية وضابطة، وتكونت عينة البَحْث من (40) طالباً في ابتدائية صلاح الدين الأيوبي في مُحَافَظَة عُنَيْزَة تم تقسميها إلى مجموعتين؛ المـَجْمُوعَة التجْرِيبيَّة وعدد طلابها (20) طالبًا، والمـَجْمُوعَة الضَابِطَة وعدد طلابها (20) طالبًا. ولقياس الأداء القَبْلِي والبَعْدِي في المجموعتين التجْرِيبيَّة والضَابِطَة في مَهَارة الحِوار العِلْمِيّ، صمم البَاحِث مقياس وبطاقة ملاحظة تم تطبيقهما قبليًّا على المجموعتين التجْرِيبيَّة والضَابِطَة، وتمَّ تدريس المجموعتين لفترة استغرقت (8) أسابيع دراسية، وتم تطبيق المقياس البعدي وأداة الملاحظة البَعْدِية. وقد بينت النتائج وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المـَجْمُوعَة الضَابِطَة وطلاب المـَجْمُوعَة التجْرِيبيَّة في التطبيق البَعْدِي لمقياس مَهَارة الحِوار العِلْمِيّ لصالح المـَجْمُوعَة التجْرِيبيَّة. وقد توصل هذا البَحْث إلى أنَّ استخدام التَّعَلُّم التَّعَاوُنِي (إستراتيجيَّة جيجسو2) في تدرس مقرر العُلُوم له أَثَر إيجابي في تَنْمِيَّة مَهَارة الحِوار العِلْمِيّ لدى طُلَّاب الصَّف السَّادِس الابْتِدَائيّ.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن درجة تضمين قيم الهوية الوطنية في محتوى كتب اللغة العربية للمرحلة الابتدائية الدنيا المقرر تدريسها في مدارس المملكة ا لأردنية الهاشميّة للعام الدّراسيّ(2023-2024) ، وتم استخدم المنهج التحليلي الوصفي، واشتملت أداة الدراسة على بطاقة تحليل المحتوى على (45) قيمة موزّعة على ستة مجالات، وتم التحقق من صدقها وثباتها، وتكوّنت عينة الدراسة من كتب اللغة العربية للمرحلة الابتدائية الدنيا. وأظهرت النتائج ترتيب المحاور تنازليًّا كالتالي: المحور الأوّل: حبّ الوطن والاعتزاز به، المحور الثاني: الاعتزاز باللغة العربية وعروبة المملكة الأردنية، المحور الثالث: الاعتزاز بالدين الإسلامي للمملكة الأردنية، المحور الرابع: الاعتزاز بتاريخ الوطن وقادته ورجالاته، المحور الخامس: الاعتزاز بتراث الوطن وعاداته وتقاليده، المحور السادس: الاعتزاز بأخلاقيات المجتمع الاجتماعية. وكذلك فقد توزعت قيم الهوية الوطنية بطريقة تخلّ بتوازنها المتوقع. وأوصت الدراسة بضرورة الأخذ بعين الاعتبار قائمة قيم الهوية الوطنية بمجالاتها الستة الواردة في هذه الدراسة في تصميم وبناء وتنفيذ وتقويم محتوى كتب اللغة العربية في الصفوف (الأول والثاني والثالث) في الأردن.
هدف البحث إلى التعرف على فاعلية برنامج مقترح في العلوم قائم على المدخل البيئي في تنمية حب الاستطلاع والحل الإبداعي للمشكلات لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية، واتبع البحث المنهج التجريبي، وتكونت العينة من (40) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي بمحافظة الشرقية ومثلت هذه العينة المجموعة التجريبية والتي درست بالبرنامج المقترح القائم على المدخل البيئي في الموضوعات المتعلقة بأسباب التغيرات المناخية، وطرق التصدي والتكيف مع التغيرات المناخية، واشتملت أدوات البحث على مقياس حب الاستطلاع، واختبار مهارات الحل الإبداعي للمشكلات، وتم إعداد دليل المعلم باستخدام البرنامج المقترح القائم على المدخل البيئي. وتوصلت نتائج البحث إلى وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس حب الاستطلاع واختبار مهارات الحل الإبداعي للمشكلات وجميع الأبعاد الخاصة بهما لصالح التطبيق البعدي، وفي ضوء النتائج قدم البحث بعض التوصيات.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى التغذية المعلوماتية والدافع المعرفي لدى طلاب وطالبات جامعة الكويت، والكشف عن طبيعة العلاقة بينهما، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، واشتملت الأدوات على مقياسي التغذية المعلوماتية والدافع المعرفي، وتألفت العينة من (706) طلاب وطالبات من مختلف الكليات، وتوصلت النتائج إلى أن مستوى التغذية المعلوماتية ككل جاء بدرجة متوسطة لدى أفراد عينة الدراسة، وجاءت جميع الأبعاد (جودة التغذية المعلوماتية، توقيت التغذية المعلوماتية، وكثافة التغذية المعلوماتية) بدرجة متوسطة أيضاً، وأن الدافع المعرفي ككل جاء بدرجة متوسطة لدى أفراد عينة الدراسة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول التغذية المعلوماتية ككل وجميع الأبعاد (جودة التغذية المعلوماتية، توقيت التغذية المعلوماتية، وكثافة التغذية المعلوماتية) تُعزى لمتغيرات النوع والتخصص والمعدل التراكمي، ووجود فروق في التغذية المعلوماتية ككل، وبُعدي توقيت التغذية المعلوماتية وكثافة التغذية المعلوماتية، تُعزى لمتغير السنة الدراسية، بينما لا توجد فروق في بُعد جودة التغذية المعلوماتية، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق حول الدافع المعرفي ككل تُعزى لمتغيرات النوع والسنة الدراسية والمعدل التراكمي. بينما توجد فروق تُعزى لمتغير التخصص، وأشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية متوسطة بين الدرجة الكلية للتغذية المعلوماتية والدرجة الكلية للدافع المعرفي. وأوصت الدراسة بتطوير آليات تقديم التغذية المعلوماتية.
أ. فاطمة بنت سالم بن سلمان الخاطرية, أ. منى بنت علي بن راشد الهنائية, أ. سميرة بنت حمود بن حمد , د. رضية بنت سليمان بن ناصر الحبسية, د. حمد بن هلال بن حمود اليحمدي, د. محمد إسماعيل القضاة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين الثقافة التنظيمية والاستقلالية المهنية لدى معلمي المدارس الحكومية في محافظة مسقط بسلطنة عُمان، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدم المنهج الوصفي الارتباطي، واشتمل مجتمع الدراسة على جميع المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية بالمحافظة والبالغ عددهم (8694) معلماً ومعلمة، وتم اختيار عينة عشوائية بسيطة مكونة من (311) فرداً. واعتمدت الدراسة على استبانة مكونة من محورين: الثقافة التنظيمية (25 فقرة موزعة على خمسة أبعاد: القيم، المعتقدات، الأعراف، التوقعات، الاتجاهات)، والاستقلالية المهنية (25 فقرة موزعة على خمسة أبعاد: التدريس، التخطيط، القرارات، التطوير، بيئة العمل). وجاءت النتائج كالآتي: أنّ مستوى الثقافة التنظيمية مرتفع بشكل عام، ومستوى الاستقلالية المهنية لدى المعلمين والمعلمات أيضاً مرتفع بشكل عام، ووجود علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائياً بين مستوى الثقافة التنظيمية ومستوى الاستقلالية المهنية بالمدارس الحكومية في محافظة مسقط بسلطنة عُمان. وأوصت الدراسة بتعزيز القيم التنظيمية من خلال برامج تدريبية متخصصة، وتمكين المعلمين في صنع القرارات التربوية والإدارية، مع أهمية مراجعة الأعراف التنظيمية غير الرسمية التي قد تقيد الممارسات المهنية، وذلك لضمان بيئة تعليمية محفزة تدعم استقلالية المعلمين وتطور أدائهم المهني.
هدفت الدراسة إلى استقصاء أثر ممارسات إدارة الجودة الشاملة في تحقيق التنمية المستدامة في جامعة الملك سعود، من وجهة نظر الهيئة الإدارية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم جمع البيانات باستخدام أداة الاستبانة، وتم التحقق من صدقها وثباتها. وتكونت العينة من (132) من الموظفين الإداريين في جامعة الملك سعود، وتركزت محاور الدراسة على تقييم مستوى تطبيق الجودة الشاملة، ودرجة تحقق التنمية المستدامة والعلاقة بينهما. وأظهرت النتائج أن تطبيق إدارة الجودة الشاملة جاء بدرجة “متوسطة” بمتوسط حسابي (3.08)، ما يعكس تنفيذًا جزئيًا أو متفاوتًا لمفاهيم الجودة في قطاعات الجامعة المختلفة. كما أظهرت نتائج محور التنمية المستدامة مستوى تحقق “متوسط” أيضًا (3.10)، مع بروز البُعد الاقتصادي بدرجة تطبيق أكبر من الأبعاد البيئية والاجتماعية. أما العلاقة بين الجودة الشاملة والتنمية المستدامة فقد جاءت بدرجة “كبيرة” (3.68)، مما يدل على وجود ارتباط إيجابي بينهما. وأشارت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تقدير أثر الجودة الشاملة على الاستدامة تبعًا لمتغيرات مثل العمر، والمستوى التعليمي، والخبرة. وخلصت الدراسة إلى أن تعزيز تطبيق الجودة الشاملة يشكّل مدخلًا إستراتيجيًا نحو تفعيل الاستدامة في مؤسسات التعليم العالي، ودعت إلى دعم القيادة الجامعية لهذا الاتجاه، وتكثيف التدريب، وبناء ثقافة مؤسسية تشاركية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية برنامج تدريبي قائم على المعايير المهنية للإشراف التربوي في تنمية مهارات الاتصال التعليمي وأخلاقيات المهنة لدى المشرفين التربويين، واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي ذا التصميم شبه التجريبي القائم على المجموعة الواحدة، باستخدام التطبيقين القبلي والبعدي، وقياس الفروق بينهما، وتم تطبيق البرنامج على عينة الدراسة التي تكونت من 27 مشرفًا تربويًا لمدة عشرين ساعة تدريبية. وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسط درجات التطبيقين القبلي والبعدي لدى مجموعة الدراسة في مهارات الاتصال التعليمي لصالح التطبيق البعدي نتيجة تعرضهم للبرنامج التدريبي القائم على المعايير المهنية، كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات التطبيقين القبلي والبعدي في مقياس أخلاقيات المهنة لصالح التطبيق البعدي لدى مجموعة الدراسة مما يدل على أن تعرض المشرفين التربويين للبرنامج التدريبي القائم على المعايير المهنية للإشراف التربوي يساعد على تنمية أخلاقيات المهنة لديهم. وأوصت الدراسة بعدد من التوصيات منها تعزيز الوعي بأخلاقيات الإشراف التربوي بين المشرفين التربويين والمعلمين وإقامة دورات تدريبية في توظيف مهارات الاتصال واستخدامها في المواقف التعليمية المختلفة، واقترحت الدراسة مجموعة من المقترحات منها توجيه الباحثين نحو المزيد من البحوث التربوية في مجال تنمية أخلاقيات المهنة ومهارات الاتصال التعليمي.
هدفت الدراسة إلى التعرف على المعوقات التي تواجه معلمي الحاسب الآلي بمنطقة القصيم في تدريس الجانب العملي، والكشف عن متطلبات توظيف معامل الحاسب الآلي الافتراضية في منصة مدرستي من وجهة نظر معلمي الحاسب الآلي بمنطقة القصيم، وتحديد الفروق الإحصائية تبعًا لمتغيرات (الجنس، المرحلة الدراسية، سنوات الخبرة)، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتم تطوير استبانة شملت محورين رئيسيين، ووزعت على عينة عشوائية من المعلمين تألفت من (121) معلمًا ومعلمة من معلمي الحاسب الآلي بالمدارس الحكومية بمنطقة القصيم. وأظهرت النتائج أن المعوقات التي تواجه معلمي الحاسب الآلي بمنط المعامل الافتراضيةقة القصيم في تدريس الجانب العملي جاءت بدرجة مرتفعة، وخاصة ما يتعلق بضعف البنية التحتية وقلة أجهزة الحاسب، كما أظهرت النتائج أن متطلبات تفعيل المعامل الافتراضية جاءت مرتفعة أيضًا، وأشارت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول معوقات تدريس الجانب العملي تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، بينما لم تظهر فروق دالة تعزى لمتغيري المرحلة الدراسية وسنوات الخبرة، وأوصت الدراسة بضرورة توفير البنية التحتية الرقمية المناسبة، والتدريب المستمر للمعلمين، وتضمين معامل الحاسب الافتراضية بشكل منهجي ضمن منصة “مدرستي”.