This study intended to make a meaningful contribution to the literature on parental involvement in inclusive special education. The aim was achieved by exploring the subjective lived experiences of parents involved in special education collaborations with educators. The study used qualitative methods to collect rich context-specific data, the researcher sampled four teachers and four parents according to a pre-established inclusion and exclusion criteria. Data was collected through semi-structured interviews conducted online. The study findings showed that parental participation allowed parents to support teachers, help teachers to understand their children’s impairments, special learning needs, and strategies that the teacher may employ to help them learn more effectively. Participation also allows parents to influence the environment in which their children learn and develop the abilities to help their children directly. However, parents faced significant challenges that affected their ability to participate. Some of the challenges included an impaired understanding of their responsibilities during participation, a misalignment between school rules and procedures and parental engagement expectations. The study showed that parents can collaborate with teachers to help them understanding the children’s nature of disabilities and the accommodations needed to ensure the children’s learning needs are met. The findings also showed the influence of different challenges and the need for schools and teacher to exercise flexibility when dealing with parents and explicit strategies that can help the parents overcome the challenges to become more involved.
The objective of this study is to find out how game-based learning approaches could improve English as a Foreign Language (EFL) students’ Qasabat Irbid District, Jordan speaking performance. Participants were split into two groups—an experimental group using game-based tactics to improve speaking skills and a control group getting conventional instruction—using a quasi-experimental methodology. Along with an observational checklist and semi-structured interviews with instructors and students, the sample comprised (60 students) primary level kids from whose fluency, correctness, and confidence in speaking were measured using a structured questionnaire. The results showed statistically notable variations favoring the experimental group over the control group. This implies that employing game-based learning approaches improves students’ confidence in using English, motivation, and speaking abilities. Furthermore, classroom observations and interviews revealed that games’ integration helped pupils to be more involved in learning activities. Particularly in speaking instruction, the study advises including game-based tactics more widely in EFL courses since they are so important for promoting communicative learning and raising student motivation.
هدف البحث إلى التعرف على مستوى الصحة التنظيمية في المدارس الابتدائية بمحافظة رياض الخبراء، والتعرف على مستوى ممارسة معلمي المدارس الابتدائية لسلوك المواطنة التنظيمية، وأثر بعض المتغيرات على ذلك، والكشف عن العلاقة الارتباطية بين مستوى الصحة التنظيمية ومستوى سلوك المواطنة التنظيمية لدى معلمي المدارس الابتدائية بمحافظة رياض الخبراء، واستخدم البحث المنهج الوصفي الارتباطي، والاستبانة كأدة لجمع البيانات، وتكونت عين البحث من (364) معلماً ومعلمة من معلمي المدارس الابتدائية بمحافظة رياض الخبراء. وتوصلت النتائج إلى أن مستوى الصحة التنظيمية في المدارس الابتدائية بمحافظة رياض الخبراء جاء بدرجة كبيرة، وجاء ترتيب أبعادها كالتالي: (التأكيد على النواحي الأكاديمية، توافر الموارد المساندة، القيادة الجماعية، التماسك المؤسسي، انتماء المعلم). وجاء مستوى سلوك المواطنة التنظيمية بالمدارس الابتدائية بمحافظة رياض الخبراء بدرجة كبيرة أيضاً، وجاء ترتيب أبعادها كالتالي )الضمير الحي، الروح الرياضية، الإيثار، الكياسة، السلوك الحضاري)، وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية طردية موجبة متوسطة دالة إحصائياً بين مستوى الصحة التنظيمية وسلوك المواطنة التنظيمية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات المعلمين حول مستوى الصحة التنظيمية تعزى لمتغيري الجنس والخبرة، وعدم وجود فروق بين متوسطات استجابات المعلمين حول مستوى سلوك المواطنة التنظيمية تعزى لمتغير الخبرة، بينما توجد فروق تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث.
هدفت الدراسة إلى التعرف على المعوقات التنظيمية والتعليمية والبشرية التي تحد من تحقيق الاعتماد الأكاديمي بالكليات الأهلية بمنطقة القصيم من وجهة نظر القيادات الأكاديمية، والكشف عن دلالة الفروق بين متوسطات استجابات القيادات الأكاديمية حول معوقات الاعتماد الأكاديمي بالكليات الأهلية بمنطقة القصيم وفقاً لبعض المتغيرات، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي والاستبانة كأداة لجمع المعلومات، وتكونت عينة الدراسة من (66) من القيادات الأكاديمية بالكليات الأهلية بمنطقة القصيم، وتوصلت نتائج الدراسة إلى اتفاق أفراد الدراسة من القيادات الأكاديمية بدرجة (متوسطة) حول المعوقات التنظيمية التي تحد من تحقيق الاعتماد الأكاديمي بالكليات الأهلية بمنطقة القصيم، واتفاق أفراد الدراسة من القيادات الأكاديمية بدرجة (قليلة) حول المعوقات التعليمية التي تحد من تحقيق الاعتماد الأكاديمي بالكليات الأهلية بمنطقة القصيم، واتفاق أفراد الدراسة من القيادات الأكاديمية بدرجة (متوسطة) حول المعوقات البشرية التي تحد من تحقيق الاعتماد الأكاديمي بالكليات الأهلية بمنطقة القصيم. وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات القيادات الأكاديمية حول معوقات الاعتماد الأكاديمي (التنظيمية، التعليمية، البشرية) بالكليات الأهلية بمنطقة القصيم، والتي تعزى للرتبة العلمية، أو للعمل الحالي، وكذلك لعدد سنوات الخبرة في الكلية.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى الأنماط التعليميَّة لدى معلمي العلوم وعلاقتها بمتغيري الجنس والخبرة التدريسيَّة، وتكوَّنت عيّنة الدراسة من (201) من معلمي ومعلمات العلوم في المدارس الحكوميَّة التابعة لمديريتي التربية والتعليم في سحاب والقويسمة في الأردن، وتمَّ اختيار عيّنة الدراسة بالطريقة العشوائيَّة، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحثان استبانة مُكوَّنة من (32) فقرة موزعة على (4) مجالات بعد التأكُّد من صدقها وثباتها، وأظهرت نتائج الدراسة أن أَكثر الأنماط التعليمية استخداماً هو النمط المفكّر، تلاه بالمرتبة الثانية النمط الحيوي (الديناميكي)، وبالمرتبة الثالثة النمط التكنولوجي، أمَّا المرتبة الرابعة والأخيرة فكانت للنمط اللفظي، كما أظهرت النتائج عدم وجود فرق دال إحصائيًّا بين متوسطات تقديرات أفراد العيّنة في مستوى الأنماط التعليميَّة على الأداة ككل تُعزى لمُتغيّر الجنس، ووجود فروق دالَّة إحصائيًّا بين متوسطات تقديرات أفراد العيّنة في مستوى الأنماط التعليميَّة على الأداة ككل تُعزى لمتُغيّر الخبرة التدريسيَّة، لصالح أفراد الخبرة التدريسيَّة (أقل من 5 سنوات).
هدفت الدراسة إلى الكشف عن تصورات معلمي شرقي القدس حول تطوير مهارات التعليم المستقبلية في ضوء رؤية التعليم 2030، وذلك في ظل التحولات التربوية المعاصرة. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. وتكون مجتمع الدراسة من معلمي ومعلمات المدارس الحكومية في شرقي القدس، وتم اختيار عينة عشوائية بسيطة بلغ عددها (312) معلمًا ومعلمة. ولأغراض جمع البيانات، تم بناء استبانة مكونة من (24) فقرة موزعة على ثلاثة محاور رئيسية: محور تطوير التعليم، محور المهارات المستقبلية، ومحور وعي المعلمين برؤية التعليم 2030. وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى التصورات لدى المعلمين كان مرتفعًا في محوري تطوير التعليم والمهارات المستقبلية، بينما جاء متوسطًا في محور الوعي برؤية التعليم 2030. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعًا لمتغيري الجنس والمؤهل العلمي لصالح الإناث والحاصلين على مؤهلات علمية عليا. وأوصت الدراسة بضرورة تصميم برامج تدريبية ممنهجة تسهم في رفع وعي المعلمين بمضامين رؤية التعليم 2030، وتدريبهم على دمج المهارات المستقبلية في البيئة الصفية، بما يتلاءم مع خصوصية السياق التربوي في مدارس شرقي القدس.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور مديرات المدارس الثانوية في تعزيز الثقافة التنظيمية لدى المعلمات في مدينة الرياض، والتعرف على أبرز الصعوبات التي تواجههن، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، والاستبانة كأداة لجمع البيانات تم تطبيقها على عينة عشوائية مكونة من (158) معلمة. وأظهرت النتائج أن دور مديرات المدارس الثانوية في تعزيز الثقافة التنظيمية لدى المعلمات مرتفع، وجاء بُعد “القيم التنظيمية” في الترتيب الأول وبتقدير مرتفع جداً، وجاء في المرتبة الثانية بُعد “الأنماط السلوكية” وبتقدير مرتفع، وأن الصعوبات التي تواجه مديرات المدارس الثانوية في تعزيز الثقافة التنظيمية لدى المعلمات مرتفعة أيضاً. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول دور مديرات المدارس الثانوية في تعزيز الثقافة التنظيمية لدى المعلمات، والتحديات التي تواجه مديرات المدارس الثانوية في تعزيز الثقافة التنظيمية تعزى لمتغير المؤهل العلمي، وعدم وجود فروق حول دور مديرات المدارس الثانوية في تعزيز الثقافة التنظيمية لدى المعلمات تعزى لمتغير الخبرة، ووجود فروق حول التحديات التي تواجه مديرات المدارس الثانوية في تعزيز الثقافة التنظيمية لدى المعلمات تعزى لمتغير الخبرة، وأوصت الدراسة بتعزيز الدعم المؤسسي للمديرات، وتنفيذ ورش تدريبية حول الثقافة التنظيمية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة التخطيط الإستراتيجي في الجامعات الأردنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وقامت الباحثة بإعداد استبانة لقياس درجة ممارسة التخطيط الإستراتيجي، وتكونت عينة الدراسة من (316) عضو هيئة تدريس، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية، وأظهرت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة التخطيط الإستراتيجي ككل جاءت بدرجة (كبيرة)؛ وكشفت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة ممارسة التخطيط الإستراتيجي تعزى لمتغيرات (نوع الكلية، وملكية الجامعة)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس ولصالح (الذكور). وأوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات المتعلقة بممارسة التخطيط الإستراتيجي وربطه بمتغيرات أخرى كالصعوبات والحلول.
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع ومعوقات ممارسة الإدارة بالتجوال لدى مديري المدارس الثانوية بمدينة الرياض من وجهة نظر المعلمين، والكشف عن الفروق الإحصائية بين متوسطات عينة الدراسة حول ممارسة الإدارة بالتجوال ومعوقاتها وفقاً لمتغيري سنوات الخدمة، والمؤهل العلمي. ولتحقيق هذه الأهداف استخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي والاستبانة كأداة لجمع البيانات، وتم اختيار عينة مكونة من (355) معلماً، وتوصلت الدراسة إلى أن درجة ممارسة الإدارة بالتجوال لدى مديري المدارس الثانوية في الرياض من وجهة نظر المعلمين جاءت بدرجة (متوسطة)، وأن معوقات ممارسة الإدارة بالتجوال لدى مديري المدارس الثانوية في الرياض من وجهة نظر المعلمين جاءت بدرجة (متوسطة)، ووجود فروق في استجابة عينة الدراسة حول واقع ممارسة الإدارة بالتجوال لدى مديري المدارس الثانوية بمدينة الرياض تعزى لمتغيري عدد سنوات الخدمة، والمؤهل العلمي، بينما لا توجد فروق حول معوقات ممارسة الإدارة بالتجوال لدى مديري المدارس الثانوية بمدينة الرياض تعزى لمتغيري عدد سنوات الخدمة، والمؤهل العلمي.
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن أثر القصة المصورة باستخدام التصميم الجرافيكي على اتجاهات المراهقات نحو قضية الشذوذ الجنسي، وذلك من خلال اتباع معايير التصميم الجرافيكي في إنشاء القصة المصورة، وتم استخدام المنهج شبه التجريبي، بتصميم المجموعة الواحدة والقياسين القبلي والبعدي، وتكون مجتمع البحث من طالبات المرحلة الثانوية بالمدينة المنورة، وتكونت عينة البحث من (60) طالبة من طالبات المرحلة الثانوية الذين تتراوح أعمارهن بين 15 عاماً إلى 18 عاماً، بمتوسط عمري (16.3عاماً)، وتم بناء وتطبيق برنامج القصة المصورة بالتصميم الجرافيكي عليهن، وتمثلت أدوات البحث في مقياس اتجاهات الطالبات المراهقات نحو قضية الشذوذ الجنسي إعداد الباحثتين. وتوصل البحث إلى وجود فروق دالة بين القياس القبلي والقياس البعدي في الاتجاهات نحو قضية الشذوذ لدى المجموعة التجريبية، ولصالح القياس البعدي، وبحجم تأثير كبير، حيث أصبحت اتجاهاتهن أكثر سلبية نحو قضية الشذوذ الجنسي، ووجود فروق في بُعد الوعي بتوجيهات الدين تجاه قضية الشذوذ الجنسي لدى المجموعة التجريبية بين التطبيق القبلي والتطبيق البعدي، ولصالح التطبيق البعدي، وبحجم تأثير كبير، مما يوضح أثر القصة المصورة باستخدام التصميم الجرافيكي على الاتجاهات نحو قضية الشذوذ الجنسي. وفي ضوء ما توصل إليه البحث من نتائج تم تقديم مجموعة من التوصيات المتعلقة بضرورة التربية الإسلامية السليمة للأبناء.
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع ممارسة المعلمين في سلطنة عمان أنشطة الكلام النوعيّة لتطوير مهارة المحادثة لدى متعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها في المستوى المبتدئ وأثر متغيرات (النوع، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة) على ذلك، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وقامت الباحثة بإعداد استبانة لقياس واقع ممارسة المعلمين في سلطنة عمان أنشطة الكلام النوعيّة لتطوير مهارة المحادثة، وتكونت عينة الدراسة من (30) معلماً ومعلمة، تم اختيارهم بطريقة قصدية، وأظهرت نتائج الدراسة وجود ممارسة لأنشطة الكلام النوعيّة من معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها في المستوى المبتدئ انحصرت بين مستوى ممارسة عالية جداً ومتوسطة؛ وكشفت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها في مدى ممارسة أنشطة الكلام النوعيّة لتطوير مهارة المحادثة لدى المتعلمين من الناطقين بغير العربية في المستوى المبتدئ تعزى لمتغيّر النوع لصالح الإناث في محور تنفيذ درس المحادثة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيّة بين أفراد عيّنة الدراسة في مدى مُمارسة معلمي ومعلمات اللغة العربية للأنشطة النوعيّة لتطوير مهارة المحادثة وفقاً لمتغيّريّ المؤهل العلمي، وسنوات الخبرة. وأوصت الدراسة بضرورة اهتمام مؤسسات ومعاهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها باختيار المنهج المناسب الذي يحوي ضمن دروسه أنشطة نوعيّة تُعالج مهارات اللغة العربية المختلفة وتعمل على تنميتها وتطويرها.
هدف البحث إلى التعرف على درجة تطبيق المناعة التنظيمية ومستوى تحقيق النضج المؤسسي في المدارس الثانوية الحكومية بمدينة بريدة في منطقة القصيم من وجهة نظر المعلمات، والكشف عن العلاقة بين المناعة التنظيمية والنضج المؤسسي، واعتمد البحث المنهج الوصفي الارتباطي، والاستبانة كأداة، وتكونت عينة البحث من (110) معلمات. وتوصلت نتائج البحث إلى أن تطبيق المناعة التنظيمية في المدارس الثانوية الحكومية بمدينة بريدة جاء بدرجة مرتفعة، وكانت أبعاد المناعة التنظيمية على الترتيب (بُعد الحمض النووي التنظيمي، ثم بُعد التعلم التنظيمي، وأخيرًا بُعد الذاكرة التنظيمية)، كما جاء مستوى تحقيق النضج المؤسسي في المدارس الثانوية الحكومية بمدينة بريدة بدرجة مرتفعة، وكانت أبعاد النضج المؤسسي على الترتيب (بُعد تحسين العمليات الإدارية، ثم بُعد تطوير بيئة العمل، وأخيرًا بُعد تقييم وتطوير الأداء). كما أوضحت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول درجة تطبيق المناعة التنظيمية في المدارس الثانوية الحكومية تعزى لمتغيري (المؤهل العلمي، سنوات الخبرة)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول مستوى تحقيق النضج المؤسسي في المدارس الثانوية الحكومية تعزى لمتغير (المؤهل العلمي)، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية حول مستوى تحقيق النضج المؤسسي في المدارس الثانوية الحكومية وفقًا لمتغير (سنوات الخبرة) لصالح المعلمات ذوات الخبرة الأكثر من 10 سنوات. وتبين وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.01) بين المناعة التنظيمية والنضج المؤسسي.
هدفت الدراسة إلى التعرف على الميول القرائية لدى متعلمي اللغة العربية الناطقين بغيرها في المستوى المتقدم، والتعرف على المصادر التي يحصلون منها على موادهم القرائية، وتحديد أهم المجالات التي يميلون لقراءتها، والكشف عن الفروق الإحصائية حول ميول المتعلمين القرائية وفقاً لمتغيرات النوع الاجتماعي والعمر والتخصص، والمؤهل العلمي، وسنوات دراسة اللغة. وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، والاستبانة أداة للدراسة، تم تطبيقها على عينة البحث والتي بلغ عددها (28) طالباً وطالبة، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، من أهمها: أن المصادر التي يحصل منها متعلمو اللغة العربية الناطقين بغيرها على موادهم القرائية جاءت مرتبة تنازلياً كالتالي (الجامعة والإنترنت في المرتبة الأولى، ثم المكتبة الشرائية، ثم الزملاء والمنزل في المرتبة الثالثة، وأخيراً مصادر أخرى)، وتبين أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغير العمر بين فئات الأعمار المختلفة في مجال الأسرة والمرأة. وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية لصالح تخصص الإنسانيات في المجال التربوي، والاجتماعي والجنائي، والعلمي، والترفيهي، والفلسفي. كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير سنوات دراسة اللغة في المجال الاجتماعي والجنائي. وقد أوصت الدراسة بإطلاع المعلمين والمسؤولين في المراكز والمعاهد والكليات على ميول المتعلمين وذلك لتصميم المناهج التي تتوافق مع ميول الدارسين.
هدفت الدِّراسة إلى التعرف على درجة تطبيق إستراتيجية المحيط الأزرق في جامعة البلقاء التطبيقيَّة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، والتعرف على مستوى الميزة التنافسية في جامعة البلقاء التطبيقيَّة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، وأثر متغيرات (الجنس، سنوات الخدمة، الرتبة الأكاديمية) على ذلك، والكشف عن العلاقة بين إستراتيجيَّة المحيط الأزرق وتحقيق الميِّزة التنافسيَّة في جامعة البلقاء التطبيقيَّة، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، والاستبانة كأداة لجمع البيانات، وتم التحقق من دلالات صدقها وثباتها، وتكونت عينة الدراسة من (350) عضو هيئة تدريس في جامعة البلقاء التطبيقية. وأظهرت النتائج أن درجة تطبيق إستراتيجية المحيط الأزرق في جامعة البلقاء التطبيقيَّة مرتفعة، وأن مستوى الميزة التنافسية في جامعة البلقاء التطبيقيَّة مرتفع أيضاً، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول إستراتيجية المحيط الأزرق تعزى لمتغيرات الجنس وسنوات الخدمة والرتبة الأكاديمية لصالح الذكور وسنوات الخدمة 10 سنوات فأكثر وأستاذ، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين إستراتيجيَّة المحيط الأزرق وتحقيق الميِّزة التنافسيَّة في جامعة البلقاء التطبيقيَّة، وفي ضوء النتائج وضعت الباحثة مجموعة من التوصيات، وأهمها: فتح مراكز بحثية جديدة، والعمل على تنمية مهارات وكفاءات العاملين للتقليل من هدر الوقت والجهد، والعمل على إعداد إستراتيجية بحثية لدعم البحث العلمي
هدفت الدّراسة إلى التعرف على مستوى التّفكير الأخلاقي واتجاهات الطلبة نحو الغش في الاختبارات، والكشف عن العلاقة بين التّفكير الأخلاقي والاتجاه نحو الغشّ في الاختبارات الجامعية لدى طلبة الجامعة، وتكونت عينة الدّراسة من (480) طالباً وطالبة تم اختيارهم بطريقة عشوائية من مختلف التخصصات لمرحلة البكالوريوس في جامعة الطّفيلة التقنيّة، وتمّ تطوير مقياسين هما: مقياس التّفكير الأخلاقي، ومقياس الاتجاه نحو الغشّ، وتمّ التأكد من خصائصهما السيكومترية، وتمّ استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، وتوصلت الدّراسة إلى أن المتوسط العام لإجابات عينة الدراسة عن فقرات مقياس التّفكير الأخلاقي مجتمعه كان مرتفعاً، وأن المتوسط العام لإجابات عينة الدراسة عن فقرات مقياس الاتجاه نحو الغشّ مجتمعه كان متوسطاً، ووجود علاقة عكسية دالة إحصائياً بين التّفكير الأخلاقي والاتجاه نحو الغشّ، وأنه يمكن التنبؤ بالاتجاه نحو الغشّ من خلال التّفكير الأخلاقي، ووجود فروق على مقياس التّفكير الأخلاقي تعزى لمتغير النوع الاجتماعي لصالح الإناث، ووجود فروق على مقياس التّفكير الأخلاقي تعزى لمتغير الكلية لصالح الكليات العلمية، وعدم وجود فروق على مقياس التّفكير الأخلاقي تعزى للتفاعل بين النوع الاجتماعي للطالب وكليته، وجود فروق على مقياس الاتجاه نحو الغشّ تعزى لمتغير النوع الاجتماعي لصالح الذكور، ووجود فروق على مقياس الاتجاه نحو الغشّ تعزى لمتغير الكلية لصالح الكليات العلمية، ووجود فروق على مقياس الاتجاه نحو الغشّ تعزى للتفاعل بين النوع الاجتماعي للطالب وكليته لصالح الذكور من الكليات الإنسانية، وأوصت الدّراسة بإقامة الندوات التوعوية حول مخاطر الغشّ للحد من هذه الظاهرة.
هدفت الدراسة إلى التعرف على متطلبات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس مقرر الحاسوب في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، والكشف عن الفروق بين متوسطات عينة الدراسة حول متطلبات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وفقاً لبعض المتغيرات، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتكونت العينة من (35) عضو هئية تدريس طبقت عليهم استبانة مكونة من (39) عبارة موزعة على ستة محاور. وتوصلت النتائج إلى أن متطلبات توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تدريس مقرر الحاسوب ككل جاءت بدرجة كبيرة، وجاء في الترتيب الأول متطلبات خاصة بالأنشطة التعليمية، تليها متطلبات خاصة بإستراتيجيات التدريس، ثم متطلبات خاصة بالمنهج، ثم متطلبات خاصة بالتقويم التربوي، وجاء في الترتيب قبل الأخير متطلبات خاصة بأعضاء هيئة التدريس وجاءت جميعها بدرجة كبيرة، وأخيراً متطلبات خاصة بتقنيات التعليم ومصادر التعلُم وبدرجة متوسطة. كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات عينة الدراسة حول متطلبات خاصة بتقنيات التعليم ومصادر التعلُم، ومتطلبات خاصة بأعضاء هيئة التدريس تعزى لمتغير النوع، ووجود فروق حول باقي المتطلبات لصالح الذكور، وعدم وجود فروق حول متطلبات خاصة بإستراتيجيات التدريس، ومتطلبات خاصة بالأنشطة التعليمية، ومتطلبات خاصة بالتقويم التربوي تعزى للمسمى الوظيفي، ووجود فروق حول متطلبات خاصة بتقنيات التعليم ومصادر التعلُم، ومتطلبات خاصة بأعضاء هيئة التدريس، ومتطلبات خاصة بالمنهج لصالح أستاذ مساعد.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدى ممارسة مديري مدارس المرحلة الثانوية في التعليم العام بمحافظة جدة لمهارات القيادة التشاركية من وجهة نظر المعلمين، والتعرف على مستوى تفعيل مجتمعات التعلم المهني في المدارس الثانوية، وتحديد العلاقة الارتباطية بين القيادة التشاركية وتفعيل مجتمعات التعلم المهني. ولتحقيق ذلك اعتمد الباحثان المنهج الوصفي، حيث تم استخدام استبانتين لجمع البيانات: الأولى لقياس أبعاد القيادة التشاركية، والثانية للتعرّف على أبعاد مجتمعات التعلُّم المهني. وقد تكوّنت عينة الدراسة من (375) معلمًا من المرحلة الثانوية في محافظة جدة. وأظهرت النتائج أن مستوى ممارسة القيادة التشاركية كان عاليًا، كما أن مستوى تفعيل مجتمعات التعلم المهني كان أيضًا عاليًا. وبالإضافة إلى ذلك توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية قوية ودالة إحصائيًا بين القيادة التشاركية وتفعيل مجتمعات التعلم المهني. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات من أبرزها: تعزيز ثقافة القيادة التشاركية ومجتمعات التعلم المهني من خلال عقد لقاءات وبرامج تدريبية للمعلمين ومديري المدارس، بالإضافة إلى تهيئة بيئة مدرسية داعمة لتطبيق هذه الممارسات، مما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية ومخرجاتها.