Obesity has adverse cognitive effects, but which specific cognitive functions are impaired by obesity remains unclear. The present study aimed to test for associations between obesity defined by BMI and high body fatness and performance in the Stroop Colour Word Test (SCWT) in Kuwaiti adolescent and young adult females. Data was collected from 400 female Kuwaiti students. SCWT performance was significantly lower in the students with obesity vs those without obesity as defined by BMI. SCWT performance was also significantly lower in the students with high body fatness vs those with lower body fatness. Those defined as having obesity by BMI were more likely to be in the lowest quartile for SCWT performance. Students with higher fatness were also at significantly higher risk of being in the lowest quartile for SCWT. SCWT performance was not affected by confounding variables considered. In conclusion, Obesity may impair SCWT performance in young females.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مظاهر الإرهاب الإداري في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم من وجهة نظر القيادات الوسطى، وتقديم المقترحات المناسبة للحد من الإرهاب الإداري، وتم استخدام المنهج النوعي، وتألفت عينة الدراسة من (11) من القيادات الوسطى بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، وتم استخدام المقابلة المتعمقة التي تناولت الأبعاد التالية للإرهاب الإداري (النفسي، الأخلاقي، المالي، الاجتماعي، الوظيفي). وأظهرت النتائج فيما يتعلق بالبعد النفسي: كانت مشاعر الإحباط وفقد الشغف والخوف والقلق والاكتئاب حاضرة بكثافة في إجابات المشاركين، مع الإشارة إلى شعور الإهانة والاستسلام والانهزام لدى بعضهم، أما في البعد الأخلاقي: فقد أكدوا على التدهور الأخلاقي كتراجع النزاهة، وتفشي مظاهر الكذب والمحسوبية، بينما في البعد المالي: فتعددت كمنح المزايا المالية لمن لا يستحقها في بيئة العمل، وانتشار الاختلاسات وإبرام العقود الوهمية، واستغلال موارد المؤسسة التعليمية لأهداف خاصة، أما البعد الاجتماعي: فكان الإرهاب الإداري المؤثر الرئيسي في المجتمع الوظيفي، لقضائه على مبادئ العدالة والنزاهة والشرف، وهو الفجوة التي تسلب المؤسسات التعليمية ثقة مجتمعاتها المحيطة، وفي إطار البعد الوظيفي: فقد اتفقت إجابات المشاركين على الضرر الوظيفي جراء ممارسة الإرهاب الإداري كمغادرة الموقع الوظيفي والتسرب خارج المؤسسة التعليمية، وتم تقديم مقترحات للحد من الإرهاب الإداري مثل مراجعة إجراءات العمل وقياس مدى تمكن المدير من فهم الأدلة والأنظمة وكيفية التعامل معها بعيداً عن التطبيق الحرفي.
هدفت الدراسة إلى التعرف على الأنماط القيادية الممارسة لمديري المدارس المتوسطة والثانوية في محافظة الرس وفقاً لنظرية الشبكة الإدارية لبليك وموتون، وعلاقتها بمستوى تفعيل مبادرات ومشاريع وزارة التعليم، والكشف عن دلالة الفروق الإحصائية في درجات تقدير الأنماط القيادية وتفعيل مبادرات ومشاريع وزارة التعليم وفقاً لمتغيرات (الخبرة، المؤهل العلمي، المرحلة). وتم استخدم المنهج الوصفي الارتباطي، وتم بناء استبانة مكونة من (36) فقرة، وتكوّن مجتمع الدراسة من جميع قادة المدارس المتوسطة والثانوية بمحافظة الرس وبلغ عددهم (67) قائداً. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن الأنماط القيادية الممارسة لقادة المدارس المتوسطة والثانوية في محافظة الرس كانت عالية جداً، وأن مستوى تفعيل مبادرات ومشاريع وزارة التعليم لدى قادة المدارس المتوسطة والثانوية كان عالياً. ووجود علاقة ارتباطية بين درجات الأنماط القيادية ومستوى تفعيل مبادرات ومشاريع وزارة التعليم، وتبين عدم وجود فروق إحصائية في درجات تقدير الأنماط القيادية وتفعيل مبادرات ومشاريع وزارة التعليم تُعزى للمؤهل العلمي والمرحلة التعليمية باستثاء نمط القيادة والاهتمام بالمهام لصالح البكالوريوس. ووجود فروق في درجات تقدير الأنماط القيادية (المهام والعاملين) وأهمية تطبيق العناصر الأساسية والمجالات المعرفية لإدارة المبادرات والمشاريع التربوية تُعزى للعمر، ووجود فروق في درجات تقدير بُعد القيادة والاهتمام بالعاملين تُعزى للخبرة وفي بُعد القيادة والاهتمام بالعاملين وأهمية تطبيق العناصر الأساسية والمجالات المعرفية لإدارة المبادرات والمشاريع التربوية تُعزى للخبرة أيضاً.
الكلمات المفتاحية: الأنماط القيادية، تفعيل مبادرات ومشاريع وزارة التعليم، الاهتمام بالعاملين، الاهتمام بالمهام.
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة القيادة الرقمية لدى مديري المدارس داخل الخط الأخضر من وجهة نظر المعلمين وسبل تحسينها، واعتمدت الدراسة المنهج النوعي، وقامت الباحثة بإجراء مقابلات مع (20) معلماً ومعلمة. وأظهرت نتائج هذه المقابلات أن المعلمين والمعلمات قدموا مجموعة من الممارسات للقيادة الرقمية شملت: يوجه مديروا المدارس المعلمين للاستخدام الأمثل للتقنيات الرقمية عن طريق الوسائل المتعددة، يحفز مديروا المدارس المعلمين على التحسين المستمر في طريقة استخدام التقنيات الرقمية في عملية التعليم، يعتمد مديروا المدارس على الأدوات الرقمية في ممارسة مهامهم الإدارية، يشجع مديروا المدارس المعلمين على إعداد الدروس الرقمية للتعليم، يعمل مديروا المدارس على مواكبة المستجدات الرقمية في دعم عملية التعليم. كما قدموا مجموعة من سبل تحسين القيادة الرقمية شملت: مبادرة المدارس داخل الخط الأخضر بتوظيف تقنية المعلومات والاتصالات في مجال التعليم، العمل على زيادة مخصصات المدارس المالية التي تدعم وتساند أي ظرف طارئ، إقناع العاملين بالاستجابة للتحول الرقمي في المدارس، السعي إلى توفير آليات فاعلة لترقية الخبرة التقنية، تشكيل ثقافة مدرسية إيجابية تكنولوجية لدى كافة العاملين، العمل على إحداث تغيير في أنماط العمل الإداري والقيادي، العمل على غرس السلوك المسؤول عن التحول الرقمي بما في ذلك الاستخدام الآمن والأخلاقي والقيمي للتكنولوجيا الحديثة. وأوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات المتعلقة بالقيادة الرقمية وربطها بمتغيرات أخرى.
تتشكل شخصية طلبة الدراسات العليا من خلال الخبرات والمهارات والمعارف التي يتم اكتسابها في المجتمع التعليمي؛ مما ينعكس على الجوانب المعرفية كالإدراك، والاجتماعية كجماعات العمل التي تساعده على ممارسة اتخاذ القرارات، وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة اتخاذ القرار لدى طلبة الدراسات العليا في قسم أصول تربية بجامعة القصيم، والتعرف على الفروق الإحصائية بين متوسطات أفراد الدراسة حول درجة ممارسة اتخاذ القرار وفقاً لمتغيرات الجنس والعمر والخبرة الوظيفية والمرحلة الدراسية والتخصص، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، واعتمدت الاستبانة في جمع البيانات، وتكونت عينة الدراسة من (124) طالباً وطالبة من طلبة الدراسات العليا في قسم أصول تربية بجامعة القصيم، وتوصلت الدراسة إلى أن اتخاذ القرار بين جماعات العمل يمارس بدرجة كبيرة لدى طلبة الدراسات العليا في قسم أصول التربية بجامعة القصيم، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في اتخاذ القرار وفق متغيرات الجنس، العمر، الخبرة الوظيفية، المرحلة الدراسية، والتخصص. ومن أهم الاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة: الدور المحوري للمجتمع التعليمي في خلق خبرات متنوعة تساعد الطلبة على زيادة الثقة بأنفسهم من خلال توسيع آفاقهم مع المشاكل التي تواجههم في حياتهم الدراسية من أجل اتخاذ قرارات تتناسب مع تحقيق أهدافهم.
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة مديري المدارس بمحافظة المجمعة للقيادة الأبوية، والتعرف الفروق الإحصائية بين متوسطات عينة الدراسة حول درجة ممارسة القيادة الأبوية وفقاً لمتغيرات (الجنس, المرحلة الدراسية، سنوات الخبرة، الدورات التدريبية)، والتعرف على الآليات المقترحة لتفعيل ممارسة القيادة الأبوية لدى مديري المدارس، وتمثلت عينة الدراسة في (348) معلمًا ومعلمة من معلمي المدارس الحكومية بمحافظة المجمعة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتم الاستعانة بمقياس القيادة الأبوية (PLS) الذي بناه Farh and Cheng (2000)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة ممارسة مديري المدارس الحكومية بمحافظة المجمعة لبُعد القيادة الخيرية والأخلاقية جاءت بدرجة كبيرة، في حين أنها جاءت في بُعد القيادة الاستبدادية بدرجة متوسطة، وأن درجة ممارسة مديري المدارس للقيادة الأبوية ككل جاءت بدرجة كبيرة، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات عينة الدراسة حول الدرجة الكلية للقيادة الأبوية وبعدي القيادة الخيرية والاستبدادية ترجع لاختلاف الجنس والمرحلة الدراسية، بينما لا توجد فروق حول القيادة الأخلاقية ترجع لاختلاف الجنس والمرحلة الدراسية، في حين أنه لا توجد فروق ترجع لاختلاف سنوات الخبرة والدورات التدريبية، ومن أهم الآليات المقترحة لتفعيل ممارسة القيادة الأبوية لدى مديري المدارس تهيئة المدير للمناخ المناسب لعمل المعلمين وأن يُشجع المديرون على تقبل الآراء المعارضة ومناقشتها.
هدفت الدراسة إلى التعرف على فعالية برنامج تدريبي قائم على النمذجة في خفض اضطرابات النطق وتحسين العمليات السمعية لدى الأطفال زارعي القوقعة الإلكترونية، وتكونت عينة الدراسة من (9) أطفال من زارعي القوقعة الإلكترونية الملتحقين بمدرسة الأمل للصم والبكم في محافظة أسيوط، وتم تقسيم العينة إلى مجموعتين إحداهما تجريبية قوامها (5) أطفال، والأخرى ضابطة قوامها (4) أطفال، واشتملت أدوات الدراسة على مقياس ستانفورد – بينيه الصورة الخامسة (إعداد أبو النيل وآخرون، 2017)، مقياس اضطرابات النطق (إعداد/ الباحثان)، وبطارية العمليات السمعية (إعداد/ الباحثان)، والبرنامج التدريبي القائم على النمذجة (إعداد/ الباحثان)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة على أبعاد مقياس اضطرابات النطق والدرجة الكلية وأبعاد بطارية العمليات السمعية والدرجة الكلية في القياس البعدى لصالح المجموعة التجريبية، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية على أبعاد مقياس اضطرابات النطق والدرجة الكلية وأبعاد بطارية العمليات السمعية والدرجة الكلية في القياسين البعدي والتتبعي.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى تحقق معايير الجودة الشاملة لمقررات قسم الدراسات الاجتماعية بكلية التربية الأساسية في دولة الكويت من وجهة نظر الطلبة، وأثر بعض المتغيرات على ذلك، والتعرف على المعوقات التي تواجه تطبيقها، ومقترحات الطلبة لتحقق معايير الجودة، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من (134) طالباً وطالبة، واشتملت أداة الدراسة على استبانة مكونة من (78) عبارة موزعة على ثمانية مجالات. وأظهرت النتائج أن درجة تحقق معايير الجودة الشاملة ككل لمقررات قسم الدراسات الاجتماعية متوسطة، وجاء في الترتيب الأول أهداف مقررات الدراسات الاجتماعية، يليه محتوى المقررات، ثم أساليب التقويم المستخدمة، ثم وسائل وتقنيات التعليم، ثم طرق التدريس المستخدمة، وأخيراً الإمكانات المتاحة. وتوصلت النتائج كذلك إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً حول أهداف مقررات الدراسات الاجتماعية وفقاً لمتغير النوع؛ بينما توجد فروق في باقي المجالات، وتوجد فروق حول طرق التدريس المستخدمة وفقاً لمتغير التخصص؛ كما توجد فروق حول وسائل وتقنيات التعليم وفقاً لمتغير المعدل؛ بينما لا توجد فروق حول باقي المجالات، كما توجد فروق حول معايير ترتبط بإدارة كلية التربية الأساسية وفقاً لمتغير اسم المقرر؛ بينما لا توجد فروق حول باقي المجالات. وأشارت النتائج إلى أن المعوقات التي تواجه تطبيق الجودة الشاملة لمقررات قسم الدراسات الاجتماعية ككل متوسطة.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الممارسات القيادية المحققة لبناء مجتمعات التعلم، والصعوبات التي تحد من الممارسات القيادية المحققة لبناء مجتمعات التعلُم المهنية وسبل تطويرها بالمدارس الابتدائية الحكومية في منطقة القصيم، واستخدمت الدراسة المنهج المختلط المتقارب المتوازي، واعتمدت في جمع البيانات على مقياس أولفير وهيب وهوفمان، المقابلة، وتكونت عينة الدراسة من (396) معلمة من معلمات المدارس الابتدائية الحكومية في مدينة بريدة و(8) معلمات للإجابة عن أسئلة المقابلة، وتوصلت الدراسة إلى أن الممارسات القيادية المحققة لبناء مجتمعات التعلم تمارس بدرجة كبيرة بالمدارس الابتدائية الحكومية، بجميع أبعادها ما عدا بُعد الظروف الداعمة – العلاقات جاء بدرجة كبيرة جداً، وجاءت الأبعاد مرتبة على النحو التالي: بُعد الظروف الداعمة – العلاقات، ثم بُعد القيادة الداعمة والمشتركة، يليه بُعد القيم والرؤى المشتركة، ثم بُعد التعلم الجماعي وتطبيقاته، يليه بُعد الممارسات الشخصية المشتركة، وأخيراً بُعد الظروف الداعمة– الهيكلة. ومن معوقات مجتمعات التعلُم قلة الموارد المالية المخصصة للأنشطة التعليمية تحد من إبداع المعلم واقتصاره على الحد الأدنى من الأفكار الداعمة للعملية التعلمية، ومن سبل تطوير مجتمعات التعلُم إقامة البرامج التدريبية معززة للمهارات التعليمية مع مراعاة الوقت والعدد والمكان. وأوصت الدراسة بالأخذ بالمعوقات التي تحد من الممارسات القيادية المحققة لبناء مجتمعات التعلُم المهنية من وجهة نظر المعلمات بعين الاعتبار.
هدفت الدراسة إلى التحقق من البنية العاملية لمقياس إدمان الموسيقى الرقمية كمؤشر لإدمان المخدرات الرقمية لدى عينة من الشباب. واختيرت عينة بصورة عشوائية من الشباب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي طواعية. وطبقت أداة الدراسة التي أعدها Hamakawa (2022) والتي تكونت من 28 مفردة وزعت على سبعة عوامل؛ منها ستة عوامل قيست على غرار مقياس بيرجن للإدمان السلوكي وأضيف بُعد الإشكالية لتقدير الاعتمادية. وتوصلت الدراسة إلى تفوق نموذج العاملين من الرتبة الثانية والذي يدرس معيار الإدمان ومعيار المشاركة الانفعالية، كما أثبتت النتائج مطابقة نموذج العوامل السبعة. وقد حقق المقياس قدراً مناسباً من الاتساق الداخلي باستخدام معامل ألفا كرونباخ والذي تراوحت قيمته للأبعاد ما بين 0.70 إلى 0.95. وحددت الدراسة نقطة قطع بالوسيط تحدد مرحلة الخطر التي قد تسبب معاناة سريرية للشباب تستدعي التدخل العلاجي. واستخدمت الدراسة التحليل الفيمونولوجي في ضوء ثلاثة معايير هي التشنج العضلي، والاستثارة والتهيج الانفعالية، والمشاعر التي تصاحب سماع الموسيقى. وقد حسب الباحثان الصدق التشخيصي في ضوء معيار التشنج العضلي وحقق قيمة تشخيصية تصل إلى 74.1% وثبت إمكانية فرز بلغت 88.9% في فرز ومسح الحالات التي تعاني من إدمان الموسيقى الرقمية ممن يعاني من تشنج عضلي عند مئيني الـ 30 و40 لدرجة المقياس. وبلغت الدقة التشخيصية في حالة التهيج الانفعالي 91.5% وكانت درجة حساسية المقياس 97.2% والخصوصية 66.3%.
هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية برنامج تعليمي قائم على منهج منتسوري في مهارات التعلُم ودافعية الإنجاز لدى الأطفال في مرحلة الرياض بدولة الكويت، واتبعت الدراسة المنهج التجريبي بتصميمه شبه التجريبي، وتكونت العينة من (40) طفلاً وطفلة من روضة النماء في محافظة مبارك الكبير بدولة الكويت تم تقسيمهم بالتساوي إلى مجموعتين تجريبية وضابطة، واشتملت الأدوات على مقياس مهارات التعلُم، ومقياس دافعية الإنجاز تم تطبيقها قبلياً وبعدياً على المجموعتين، وتم بناء برنامج تدريبي قائم على مهارات منتسوري. وتوصلت نتائج الدّراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس مهارات التعلُم ومقياس دافعية الإنجاز لصالح التطبيق البعدي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لمقياس مهارات التعلُم لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لمقياس دافعية الإنجاز لصالح المجموعة التجريبية، ويعزى ذلك إلى التأثير الإيجابى للبرنامج القائم على مهارات منتسورى.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور مديري المدارس في برامج رعاية الموهوبين في التعليم العام بمحافظة الأحساء من وجهة نظرهم، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطوير استبانة مكونة من 31 عبارة، وُزِّعت إلكترونيًّا على عينة الدراسة التي تكونت من (82) مديراً ومديرة، وأظهرت نتائج الدراسة أن دور مديري المدارس في برامج رعاية الموهوبين في مجالات الإدارة المدرسية والتخطيط والأنشطة الطلابية والبيئة المدرسية جاء بدرجة مرتفعة، وبينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول دور مديري المدارس في برامج رعاية الموهوبين تُعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، وعدم وجود فروق حول دور مديري المدارس في برامج رعاية الموهوبين تُعزى لمتغيرات (المؤهل العلمي، الخبرة، نوع المدرسة، وجود فصول للموهوبين بالمدرسة، الإدارة التعليمية). وفي ضوء النتائج أوصت الدراسة بتوفير برامج ودورات تدريبية على كيفية العمل والتعاون مع الزملاء في تقديم برامج رعاية الموهوبين، والعمل على وضع خطة وإستراتيجيات قابلة للتنفيذ، ويمكن من خلالها تحقيق سياسات التعلم المتعلقة بالطلبة الموهوبين، وتوفير كافة الإمكانات التي تسهم في زيادة قدرة المؤسسة التعليمية على تحقيق النجاح والوصول إلى الأهداف المطلوبة.
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر تدريس مادة العلوم باستخدام إستراتيجية قائمة على نظرية تريز TRIZ على التحصيل وتنمية مهارات حل المشكلات في دولة الكويت، واتبعت الدراسة المنهج التجريبي، وتكونت العينة من (60) طالبة تم تقسيمهن بالتساوي إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية درست باستخدام إستراتيجية قائمة على نظرية تريز TRIZ، ومجموعة ضابطة درست بالطريقة المعتادة، واشتملت أدوات الدراسة على اختبار تحصيلي، واختبار مهارات الحل الإبداعي للمشكلات لجونسون وتريفنجر، واختبار مهام الحل الإبداعي للمشكلات، واختبار الجانب المعرفي لمهارات الحل الإبداعي للمشكلات. وأظهرت النتائج وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.01) بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فرق في التطبيق البعدي لاختبار مهارات الحل الإبداعي للمشكلات لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فرق في التطبيق البعدي لاختبار مهام الحل الإبداعي للمشكلات لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فرق في التطبيق البعدي لاختبار الجانب المعرفي لمهارات الحل الإبداعي للمشكلات لصالح المجموعة التجريبية، مما يؤكد أثر إستراتيجية قائمة على نظرية تريز TRIZ على التحصيل وتنمية مهارات حل المشكلات.
دفت الدراسة الحالية إلى التعرف على درجة تطبيق معايير الحاكمية الرشيدة في جامعة القدس من وجهة نظر العاملين فيها، وأثر بعض متغيرات الدراسة وهي: الجنس، المسمى الوظيفي، مدة الخدمة في الجامعة على ذلك. ولتحقيق هدف الدراسة تم تطوير استبانة مكونة من (40) فقرة موزعة على خمسة مجالات، وتم التأكد من صدقها وثباتها. تكونت عينة الدراسة من (100) موظف، واستخدم المنهج الوصفي المسحي في هذه الدراسة، وأظهرت النتائج أن تطبيق معايير الحاكمية الرشيدة في جامعة القدس من وجهة نظر العاملين فيها جاء بدرجة متوسطة، إذ بلغ المتوسط الحسابي للأداة ككل (2.48)، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عن درجة تطبيق معايير الحاكمية الرشيدة في جامعة القدس من وجهة نظر العاملين فيها تعزى لمتغيرات الدراسة: الجنس، والمسمى الوظيفي، ومدة الخدمة في الجامعة. وفي ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة، اقترح الباحثون مجموعة من التوصيات منها: ضرورة تشجيع العاملين في جامعة القدس من أعضاء الهيئتين التدريسيّة والإداريّة على الاهتمام بتطبيق معايير الحاكمية الرشيدة في جامعتهم، من خلال تقديم الدعم المناسب.
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع تطبيق معلمات الحاسب الآلي لقيم المواطنة الرقمية في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية (2030)، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من معلمات الحاسب الآلي في محافظة المجمعة والبالغ عددهن (80) معلمة، واعتمدت الدراسة على استبانة لجمع البيانات من عينة الدراسة تكونت من ثلاثة محاور (قيم الاحترام الرقمي، قيم التعلم الرقمي، قيم الحماية الرقمية) ويضم كل محور (10) عبارات، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن المحور الثاني (قيم التعلم الرقمي) احتل المرتبة الأولى من بين المحاور الثلاثة بمتوسط حسابي (4.038) وبدرجة كبيرة، يليه المحور الأول (قيم الاحترام الرقمي) بمتوسط حسابي (3.24) وبدرجة متوسطة، وفي المرتبة الأخيرة المحور الثالث (قيم الحماية الرقمية) بمتوسط حسابي(3.08) وبدرجة متوسطة، وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة عدداً من التوصيات من أهمها: تطوير برامج إعداد معلمي الحاسب الآلي ليشمل قيم الاحترام والحماية الرقمية في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية (2030).
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى عادات العقل والتفكير الإيجابي لدى طلاب كلية التربية الأساسية في دولة الكويت، وأثر متغيري السنة الدراسية والمعدل التراكمي على ذلك، والكشف عن العلاقة بين عادات العقل والتفكير الإيجابي، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، واشتملت الأدوات على مقياس عادات العقل ومقياس التفكير الإيجابي، وتألفت العينة من (390) طالباً. وأظهرت النتائج أن مستوى عادات العقل ككل مرتفعة إلى حدٍ ما لدى أفراد عينة الدراسة، وجاء بُعد الاستعداد الدائم للتعلم المستمر بدرجة متوسطة، وتراوحت باقي أبعاده بين مرتفعة إلى حدٍ ما ومرتفعة، وأن مستوى التفكير الإيجابي ككل مرتفع إلى حدٍ ما لدى أفراد العينة، وتراوحت جميع أبعاده بين مرتفعة إلى حدٍ ما ومرتفعة. وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية لعادات العقل وجميع أبعاده تعزى لمتغير المعدل التراكمي، بينما لا توجد فروق تعزى لمتغير السنة الدراسية، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق حول الدرجة الكلية للتفكير الإيجابي وجميع أبعاده وفقاً لمتغير السنة الدراسية، ووجود فروق حول الدرجة الكلية للتفكير الإيجابي وأبعاد الثقة بالنفس، والأمل، والمناعة النفسية وفقاً لمتغير المعدل التراكمي، بينما لا توجد فروق حول بُعدي تقدير الذات ومقاومة المخاوف. وأشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية قوية بين الدرجة الكلية لعادات العقل والدرجة الكلية للتفكير الإيجابي وجميع أبعاده.
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع أداء كلية التربية الأساسية بدولة الكويت في ضوء أبعاد بطاقة الأداء المتوازن (BSC) من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، وأثر بعض المتغيرات على ذلك، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (94) عضو هيئة تدريس في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت طبقت عليهم استبانة مكونة من (44) عبارة موزعة على أربعة أبعاد (البعد المالي، رضا الطلبة، العمليات الداخلية، التعلُم والنمو). وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى أداء كلية التربية الأساسية ككل ضعيف، وجاء بُعد رضا الطلبة في الترتيب الأول وبدرجة متوسطة، يليه بُعد التعلُم والنمو وبدرجة متوسطة أيضاً، ثم بُعد العمليات الداخلية وبدرجة ضعيفة، وأخيراً البُعد المالي وبدرجة ضعيفة أيضاً. وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية لواقع أداء كلية التربية الأساسية وجميع الأبعاد (البُعد المالي، رضا الطلبة، بُعد العمليات الداخلية، بُعد التعلُم والنمو) تعزى لمتغيري النوع والخبرة، وعدم وجود فروق حول رضا الطلبة وفقاً لمتغير المسمى الوظيفي، بينما توجد فروق حول الدرجة الكلية لواقع أداء كلية التربية الأساسية والأبعاد التالية: (البُعد المالي، بُعد العمليات الداخلية، بُعد التعلُم والنمو) وفقاً لمتغير المسمى الوظيفي.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الكتاب الإلكتروني في تحصيل طلبة تكنولوجيا التعليم في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت من وجهة نظرهم، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تضمنت (35) عبارة موزعة على خمسة محاور طبقت على عينة تكونت من (214) طالباً وطالبة من طلبة تكنولوجيا التعليم بكلية التربية الأساسية. وتوصلت النتائج إلى أن (85%) من عينة الدراسة يستخدمون الكتاب الإلكتروني، وأن (90.7%) من عينة الدراسة يحصلون على الكتاب الإلكتروني من خلال التحميل، وأن (64.5%) يستخدمونه من أجل التمكين، وأن (83.2%) من العينة يفضلون استخدامه في تعلُم المقررات، ويرى (88.8%) من العينة أن الكتاب الإلكتروني قد ساهم في زيادة الاستفادة من المعلومات، ويرى (87.9%) أن له دور في تكوين وتنمية مهاراتهم، ويرى (80.4%) من العينة أنه ساعد في زيادة استيعابهم للدروس، ويرى (71%) من العينة أن مستوى تحصيلهم الدراسي قد ارتفع نتيجة استخدام الكتاب الإلكتروني. وأظهرت النتائج أن الكتاب الإلكتروني يتسم بالعديد من المميزات، وهناك بعض التحديات التي تواجه استخدامه، وأنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول مميزات الكتاب الإلكتروني وفقاً لمتغيري النوع والمعدل التراكمي، بينما لا توجد فروق حول تحديات الكتاب الإلكتروني، وكذلك لا توجد فروق حول مميزات الكتاب الإلكتروني وتحديات الكتاب الإلكتروني تعزى لمتغير السنة الدراسية.