Pragmatics has a lot of tools such as presupposition. Presupposition represents a fundamental role in the process of communication in general and in political speech in particular. Politicians tend to employ presupposition to accomplish various aims. Based on Barack Obama’s’ inaugural speech, January, 2009, this paper is concerned with analyzing the persuasive use of presupposition at both existential, lexical and structural levels, for the aim of exploring how Obama has succeeded in achieving his real political goals by employing presupposition willing to provide a participation to comprehend political speeches. This paper adopts Levinson Model of Presupposition Triggers (1983) as the analysis tool for the ex-president Barack Obama’s inaugural speech in 2009. The taxonomy of presupposition has been analyzed to figure out the function of each type. Analyzing Obama’s inaugural address is really great, because he was the first African-American president of the USA and who confronted great economic political and social problems both in the USA and the rest of the world and his speech must reflect his concern with these issues to get domestic and international support. As a conclusion, presupposition has been employed in political speech for the purpose of persuasion and to gain the audience’s support to the side of the speaker thus he can achieve his intentional goals.
هدف البحث إلى معرفة أثر استخدام أفلام توعوية بطريقة الأنيميشن (Animation) مكونة من مواد تعليمية توظف أهمية رعاية الموهوبين سعياً لتطوير اتجاهات المعلمين والإداريين التربويين نحو رعاية الموهوبين في دولة الكويت. واستخدم البحث المنهج شبه التجريبي القائم على تصميم المجموعة الضابطة التجريبية مع اختبار قبلي بعدي, وتألفت عينة البحث من (64) معلماً وإدارياً تربوياً من مراكز إدارة السراج المنير التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومقسمين إلى مجموعتين ضابطة وتجريبية بواقع (32) لكل مجموعة، وتم استخدام مقياس الاتجاهات نحو الموهبة من إعداد الباحث كأداة تطبيق قبلي وبعدي على أفراد العينة، وبعد المعالجة الإحصائية أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عن مستوى الدلالة (α =0.05) بين متوسط درجات المجموعتين الضابطة والتجريبية في القياس البعدي لمقياس الاتجاهات نحو الموهبة لصالح المجموعة التجريبية، كما تبين أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في القياس القبلي والبعدي في كل الأبعاد باستثناء تعريف الموهوب وخصائص الموهوبين، أما بالنسبة للمتغيرات الديموغرافية فلم توجد فروق ذات دلالة إحصائية إلا في متغير النوع الاجتماعي لصالح الإناث.
تهدف البحث إلى التعرف على التميز التنظيمي باعتباره مدخلاً لتحقيق متطلبات الجودة الشاملة في كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بدولة الكويت، ولتحقيق هدف البحث استخدم المنهج الوصفي النوعي، وطبق البحث المقابلة كأداة لجمع المعلومات على أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بدولة الكويت، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن المؤسسات التعليمية متمثلة في مجتمع البحث البالغ عددهم 569 عضواً وعينته 60 عضواً ما يمثل 10% من مجتمع الدراسة (كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي بدولة الكويت) والتي ترغب في تحقيق التميز التنظيمي، ترى أن قدرتها تنبثق من بلورة القيادة والموارد البشرية في الكلية، وأوصت بضرورة العمل على استغلال الإمكانات المادية والبشرية قدر الإمكان، مما يحقق تميز المؤسسة وتنميتها.
هدف البحث إلى الكشف عن تقييم المعلمين لتجربة التعليم الإلكتروني بمدارس الكويت خلال جائحة فيروس كوفيد 19 في العام الدراسي 2020/2021، وقد تمثل مجتمع الدراسة في معلمي ومعلمات مدارس التعليم العام بدولة الكويت، تم اختيار عينة طبقية قوامها (305) من المعلمين والمعلمات لضمان التمثيل المناسب لأعداد المعلمين بمراحل التعليم الثلاث (الابتدائية – المتوسطة – الثانوية)، واعتمد البحث على المنهج الوصفي، باستخدام المسح عن طريق أداة الاستبانة التي تم تصميمها لجمع البيانات من مجتمع الدراسة، وأسفر البحث عن عدد من النتائج من أبرزها أنه جاء مستوى تقييم المعلمين لمستوى التأهيل والدعم المتوفر للموارد البشرية لتطبيق التعليم الإلكتروني بمدارس الكويت متوسطاً. كما جاء أيضا مستوى تقييم المعلمين تصميم وشكل محتوى التعليم الإلكتروني بمدارس الكويت بدلالة لفظية متوسطة. بالإضافة إلي أن مستوى تقييم المعلمين لمستوى التواصل والتفاعل عبر نظام التعليم الإلكتروني بمدارس الكويت، ومستوى تقييم المعلمين لمستوى العدالة وإمكانية الوصول لنظام التعليم الإلكتروني بمدارس الكويت جاء بدلالة متوسطة. على ضوء هذه النتائج جاءت الدلالات اللفظية للمتوسط العام لجميع المحاور متوسطة . وأوضحت الننتائج أنه توجد فروق بين متوسطات أفراد عينة الدراسة. كما أوضحت نتائج الدراسة أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية محور التأهيل والدعم، ومحور التصميم والشكل بين التخصصات التعليمية لصالح التخصص الأدبي. كما بينت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية محور الشكل والتصميم ومحو التواصل والتفاعل، لصالح المرحلة الإبتدائية.
استهدفت الدراسة الحالية التعرف على مستوى الخدمات المتنقلة لإدارة رعاية المسنين في دولة الكويت من وجهة نظر كبار السن, وأثر متغيرات (النوع, العمر, الحالة الاجتماعية, المنطقة السكنية, الدخل, المستوى التعليمي, الوظيفة, ونوع المسكن) على ذلك, والكشف عن مقترحات تطوير الخدمات المتنقلة لإدارة رعاية المسنين من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة. وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي, وتم جمع البيانات من خلال استبانة تضمنت (21) عبارة موزعة على ستة محاور (الخدمات الاجتماعية, الخدمات النفسية, الخدمات الطبية, العلاج الطبيعي, الخدمات الإدارية, الخدمات الدينية) طبقت على عينة تألفت من (180) مسناً منهم (90) ذكوراً و(90) إناثاً. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى الخدمات الاجتماعية المتنقلة كان كبيراً, وأن مستوى الخدمات الأخرى كان متوسطاً, وجاءت هذه الخدمات بالترتيب التالي: جاء في الترتيب الأول الخدمات الاجتماعية, تليها الخدمات الإدارية, ثم الخدمات النفسية, ثم الخدمات الطبية, ثم الخدمات الدينية, وأخيراً العلاج الطبيعي. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة في جميع الخدمات المتنقلة لإدارة رعاية المسنين تعزى لمتغيرات النوع والعمر ونوع السكن. ووجود فروق في الخدمات الدينية تعزى لمتغير الحالة الاجتماعية, بينما لا توجد فروق في الخدمات الاجتماعية والنفسية والطبية والإدارية والعلاج الطبيعي. وأشارت النتائج إلى وجود فروق في الخدمات الاجتماعية والطبية والإدارية والدينية والعلاج الطبيعي تعزى لمتغير المنطقة السكنية, بينما لا توجد فروق في الخدمات النفسية. ووجود فروق في الخدمات النفسية تعزى لمتغير الدخل الشهري, بينما لا توجد فروق في الخدمات الأخرى. كما أظهرت النتائج وجود فروق في الخدمات الطبية والدينية تعزى لمتغير المستوى التعليمي, بينما لا توجد فروق في الخدمات الأخرى. ووجود فروق في الخدمات الاجتماعية تعزى لمتغير الوظيفة, بينما لا توجد فروق في الخدمات الأخرى. وقدم أفراد عينة الدراسة العديد من الاقتراحات التي قد تساهم في تطوير الخدمة المتنقلة لإدارة رعاية المسنين.
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أنماط القيادة التربوية السائدة في مدارس المرحلة المتوسطة وقدرتها على حل المشكلات المدرسية بدولة الكويت من وجهة نظر المعلمين، وأثر متغيرات الجنس والخبرة والمؤهل الدراسي والمنطقة التعليمية على ذلك، والكشف عن العلاقة بين أنماط القيادة التربوية والقدرة على حل المشكلات المدرسية. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (60) معلماً ومعلمة من معلمي مدارس المرحلة المتوسطة، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تكونت من (56) عبارة موزعة على محورين يضم كل محور عدة أبعاد. واستخدمت الدراسة الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) للتوصل إلى النتائج، حيث توصلت الدراسة إلى أن النمط الديمقراطي هو أكثر الأنماط القيادة ممارسة لدى مديري المدارس المتوسطة، يليه النمط التسلطي، وأخيراً النمط الفوضوي. كما أظهرت النتائج أن المشكلات الخاصة بالطلبة تمثل أكثر المشكلات المدرسية في المدارس المتوسطة، يليها المشكلات الخاصة بأولياء الأمور، ثم المشكلات الخاصة بالمناهج الدراسية، وأخيراً المشكلات الخاصة بالمعلمين. وأشارت النتائج إلى وجود علاقة موجبة بين النمط الديمقراطي والقدرة على حل المشكلات المدرسية، بينما توجد علاقة سالبة بين النمط السلطوي والفوضوي والقدرة على حل المشكلات المدرسية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على أشكال التنمر الإلكتروني لدى طلبة كلية التربية الأساسية بدولة الكويت, وأثر متغيرات النوع, السنة الدراسية, شبكات التواصل الأكثر استخداماً, عدد ساعات استخدامها, الألعاب الإلكترونية على ذلك. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (163) طالباً وطالبة من كلية التربية الأساسية طبق عليهم استبانة تضمنت (28) عبارة موزعة على أربعة محاور. وتوصلت الدراسة إلى أن الإقصاء أكثر أنماط التنمر الإلكتروني شيوعاً لدى أفراد عينة الدراسة, يليه السخرية والتهديد, ثم انتهاك الخصوصية, وأخيراً تشويه السمعة والتحرش الجنسي. وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول جميع أبعاد التنمر الإلكتروني تعزى لمتغير النوع, بينما لا توجد فروق تعزى لمتغير عدد ساعات استخدام شبكات التواصل الاجتماعي. وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق حول شويه السمعة والتحرش الجنسي, الإقصاء, انتهاك الخصوصية تعزى لمتغير السنة الدراسية, بينما توجد فروق حول السخرية والتهديد. وأظهرت النتائج وجود فروق حول تشويه السمعة والتحرش الجنسي تعزى لمتغير شبكات التواصل الاجتماعي, بينما لا توجد فروق حول الإقصاء, والسخرية والتهديد, وانتهاك الخصوصية. كما أشارت النتائج إلى وجود فروق حول السخرية والتهديد, وانتهاك الخصوصية تعزى لمتغير الألعاب الإلكترونية, بينما لا توجد فروق حول تشويه السمعة والتحرش الجنسي, والإقصاء.
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة أبرز المعوقات التي تواجه تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها في معهد تعليم اللغة العربية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة من وجهة نظر المعلمين، وقد تكونت عينة الدراسة من (55) معلمًا من معلمي المعهد، ولجمع البيانات الخاصة بالدراسة أُعدت استبانة إلكترونية مكونة من (94) فقرة في صورتها النهائية موزعة على خمسة مجالات، صممت وفقًا لمعيار ليكرت الخماسي باستخدام جوجل درايف Google Drive، وأُرسلت إلى المعلمين عن طريق تطبيق الواتساب WhatsApp بعد التحقق من صدقها وثباتها؛ وأظهرت نتائج الدراسة أن معهد تعليم اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة يواجه مجموعة من المعوقات التي تؤثر في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، وقد جاءت جميع المجالات التي تندرج تحتها هذه المعوقات بدرجة متوسطة، وبمتوسط حسابي كلي (3.36)، وحصل مجال المعوقات المتعلقة بالمحتوى اللغوي على أعلى متوسط حسابي مقداره (3.84)، وبدرجة مرتفعة، في حين أن مجال المعوقات المتعلقة بالمعلم حصل على أدنى متوسط حسابي مقداره (2.75)، وبدرجة متوسطة؛ كما توصلت الدراسة إلى أنه لا توجد فروق ذات دالة إحصائية تعزى لمتغير المؤهل العلمي حول جميع هذه المعوقات، وكذلك لا توجد فروق ذات دالة إحصائية تعزى لمتغير سنوات الخبرة حول جميع المعوقات باستثناء مجالي المعوقات المتعلقة بالمعلم، والمعوقات المتعلقة بالمتعلم؛ إذ جاءت لصالح المعلمين الذين تقل سنوات خبراتهم عن (5) سنوات في كلا المجالين.
مما لاشك فيه أن التربية معنية بإعداد أفراد قادرين على مواجهة الحياة، والتفاعل الإيجابي مع ما يحدث حولهم من مواقف متعددة، فالهدف العام للتربية يتمثل في تزويد الأفراد بالمهارات المرتبطة بمواقف الحياة المختلفة، وذلك لتمكينهم من القيام بالمسؤوليات المرتبطة بالممارسات الحياتية بكفاءة، ويتوقف مدى نجاح الفرد في أداء المهام الحياتية المختلفة المنوط به تنفيذها على نوع وثراء الخبرات المقدمة، لذلك سعت الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى تناول محتوي مقررات اللغة العربية بالمرحلة المتوسطة لقضايا المهارات الحياتية، وذلك خلال تحليل محتوى تلك المقررات، حيث تم إعداد معيار للتحليل، وقد أوضحت النتائج وجود قصور في تضمين المهارات الحياتية خلال محتوى مقررات اللغة العربية للمرحلة المتوسطة، حيث بلغ متوسط النسبة المئوية لتضمين المهارات الحياتية خلال محتوى مقررات اللغة العربية للمرحلة المتوسطة (81.1 %)، من المهارات الحياتية المحددة في الدراسة، والتي جاءت بصورة غير مباشرة في أغلب الأحيان، وكان أعلى نسب التضمين لكتاب الصف الثامن، إذ تضمن (14) تكراراً، تلى ذلك كتاب الصف السادس بعدد (12) تكرارا، ثم كتاب الصف السابع (11) تكراراً، وكان أقلها لكتاب الصف التاسع (5) تكرارات، وبالنسبة لمجالات المهارات الحياتية، فقد كان أعلى تكرارات التضمين لمجال التفاعل الاجتماعي (13) تكراراً، ثم ترشيد الإستهلاك (9) تكرارات، ثم مهارات التفكير المختلفة (8) تكرارات، ثم مهارات الإنتماء (7) تكرارات، وكان أقلها لمهارات المحافظة على الصحة (1) تكراراً واحداً.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن درجة تحقيق مشروع تحدي القراءة لأهدافه لدى طلبة منطقة شرق غزة التعليمية بوكالة الغوث الدولية. والتعرف على الفروق في درجة تحقيق مشروع تحدي القراءة لأهدافه لدى الطلبة تبعاً لمتغيري (النوع الاجتماعي والفئة الدراسية). استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم اختيار عينة عشوائية بلغت (195) طالباً من الجنسين، منهم (116) من الذكور، و(79) من الإناث، وتم إعداد بطاقة ملاحظة لأهداف مشروع تحدي القراءة، وتكونت البطاقة من (17) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات رئيسية هي الاستيعاب والتعبير، والتعلم الذاتي والتفكير الناقد والإبداعي، وتعزيز الثقافة العامة. وكانت أهم نتائج الدراسة: أن درجة تحقيق مشروع تحدي القراءة لأهدافه لدى الطلبة كما قدرها المعلمون المشرفون يقع عند مستوى (75.6%) وهي جيدة، وتم ترتيب مجالات البطاقة حيث جاء الاستيعاب والتعبير عند وزن نسبي (77.6%)، يليه مجال تعزيز الثقافة العامة بوزن نسبي (75.4%)، وأخيراً التعلم الذاتي والتفكير الناقد والإبداعي بوزن نسبي (73.6%). وبينت أنه توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسط درجات الذكور ومتوسط درجات الإناث على مجالات بطاقة الملاحظة والدرجة الكلية للبطاقة، لصالح الإناث. في حين لا توجد فروق دالة إحصائياً على جميع المجالات والدرجة الكلية لبطاقة الملاحظة تبعاً لفئة المرحلة الدراسية لأفراد العينة.
استهدفت الدراسة التعرّف على درجة المناعة النفسية وعلاقتها بالتكيف الدراسي لدى طلبة كلية الهندسة في جامعة الطفيلة التقنية, وقد تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي, وتكونت عينة الدراسة من 359)) طالباً وطالبة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية, طُبق عليهم مقياس المناعة النفسية المُكوّن من 39)) فقرة, ومقياس التكيف الدراسي المُكوّن من 35)) فقرة, وذلك بعد التأكد من صدقهما وثباتهما, وقد أظهرت النتائج: أن درجة المناعة النفسيّة ودرجة التكيّف الدراسي جاءت متوسطة لدى طلبة كليّة الهندسة, كذلك أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطيه موجبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة 0.05)=α) بين المناعة النفسيّة والتكيّف الدراسي لدى طلبة كلية الهندسة, وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05)=α) في الدرجة الكلية للمناعة النفسية تُعزى لمتغير الجنس, في حين أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05)=α) في الدرجة الكلية للمناعة النفسية تُعزى لمتغير السنة الدراسية لصالح السنة الدراسية الثانية والثالثة, والرابعة, والخامسة, وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05)=α) في الدرجة الكلية للمناعة النفسية تُعزى لتفاعل الجنس مع السنة الدراسية لصالح الإناث في السنة الثانية, ولصالح الذكور في السنة الثالثة والرابعة والخامسة, كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05)=α) في الدرجة الكلية للتكيف الدراسي تُعزى لمتغير الجنس, في حين أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05)=α) في الدرجة الكلية للتكيف الدراسي تُعزى لمتغير السنة الدراسية لصالح السنة الثانية والرابعة. فيما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05)=α) في الدرجة الكلية للتكيف الدراسي تُعزى لتفاعل الجنس مع السنة الدراسية.
هدفت الدراسة إلى بناء مقياس الضغوط الأكاديمية في بيئة التعلم الإلكتروني أثناء جائحة كورونا ((COVID-19 بين طلاب الجامعة, والتحقق من صدقه وثباته باستخدام نموذج المعادلة البنائية الاستكشافية, وكذلك تشخيص مظاهر الضغوط الأكاديمية. وقد اتبعت الدراسة منهجية الطرق المختلطة, وتم بناء 20 مفردة لقياس الضغوط الأكاديمية في بيئة التعلم الإلكتروني, وتم تطبيق المقياس من خلال لينك إلكتروني صيغة Google form على عينة تضم (511) من طلاب جامعة قناة السويس بكليتي التربية, والآداب والعلوم الإنسانية, وحُللت البيانات باستخدام برنامج SPSS (26) وبرنامج MPLUS (7). وقد أفرز التحليل العاملي الاستكشافي ثلاثة عوامل ذات معني, واتضح أن نموذج المعادلة البنائية الاستكشافية ذات البناء ثلاثي الأبعاد أفضل مطابقة مع بيانات العينة وفقاً لمؤشرات RMSEA و NNFI و CFI, واتسم المقياس بدرجة مرضية من الاتساق الداخلي (Alpha=0.928). وتوفرت مظاهر الضغوط بدرجة كبيرة لمعظم المفردات. وبذلك اتسم مقياس الضغوط الأكاديمية في بيئة التعلم الإلكتروني بدرجة مرضية من الخصائص السيكومترية (صدق وثبات) ويمكن الاعتماد عليه في تشخيص الضغوط الأكاديمية بين طلاب الجامعة.
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على البناء العاملي لمقياس البروفيل الحسي المختصر (SSP) لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، ومدى كفاءة وصلاحية المقياس للاستخدام في البيئة المصرية، أجري البحث على عينة مكونة من 119 من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد (68 ذكور، 51 إناث)، تتراوح أعمارهم ما بين 3 إلى 12 عامًا بمتوسط عمري قدره 6.97 عامًا، وانحراف معياري 2.44، حيث تمت ترجمة النسخة الأصلية المعدلة لمقياس البروفيل الحسي المختصر والمكونة من 38 بندًا، وبعد جمع البيانات من عينة البحث تمكن الباحثان من معالجة البيانات بأسلوب التحليل العاملي التوكيدي للمقياس وأبعاده الفرعية، وهي (الحساسية اللمسية، الحساسية للمثيرات الحسية الذوقية والشمية، الاستجابة الحسية الحركية الزائدة، الاستجابة الحسية المنخفضة/ السعي لزيادة التحفيز الحسي، فلترة المدخلات الحسية السمعية، انخفاض الحيوية/ الضعف العضلي، الحساسية الحسية البصرية/ السمعية)، وأظهرت النتائج أن المقياس يتسم بالصدق العاملي التوكيدي، وتوصلت النتائج إلى مؤشرات مطابقة جيدة للنموذج القياسي لمقياس البروفيل الحسي المختصر من خلال البيانات التي تم جمعها من عينة الدراسة، ويتسم المقياس بالصدق البنائي (التقاربي – التمايز)، كما يتمز المقياس بمؤشرات كفاءة جيدة من خلال حساب الاتساق الداخلي للأبعاد الفرعية بالدرجة الكلية، وكذلك يتمتع المقياس بمؤشرات جيدة للثبات باستخدام طريقة إعادة التطبيق، والتجزئة النصفية للأبعاد الفرعية، والدرجة الكلية للمقياس
استهدفت الدراسة التعرف على واقع ممارسة القراءة لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت من وجهة نظرهم, وتعرف مميزات وعيوب القراءة الورقية والإلكترونية, وتحديد مجالات القراءة الورقية والإلكترونية, ودور مكتبة كلية التربية الأساسية في توجيه ممارسات القراءة, وأثر بعض المتغيرات على ذلك. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي, وتم جمع البيانات من خلال استبانة طبقت على عينة تكونت من (1191) طالباً وطالبة من كلية التربية الأساسية. وأظهرت النتائج أن (16.85%) من أفراد عينة الدراسة يخصصون جزءاً من وقتهم للقراءة يومياً, وأن (59.09%) من العينة يقضون أقل من ساعة في القراءة, وأن (55.55%) يستخدمون الهاتف المحمول في القراءة, وأن (59.88%) يفضلون استخدام القراءة الورقية, في مقابل (40.12%) للقراءة الإلكترونية. ويقضي (63.82%) من العينة ساعة تقريباً في القراءة الإلكترونية. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول واقع القراءة الإلكترونية تعزى لمتغيرات (النوع والتخصص والسنة الدراسية والمعدل التراكمي) فيما عدا مجالات القراءة الورقية والإلكترونية ومميزات القراءة الورقية والإلكترونية وعيوب كلٍ منهما, حيث وجدت فروق تعزى لمتغيري النوع والسنة الدراسية.