This paper explores the influence of Internet outages on education during the pandemic and wars by analyzing responses to a questionnaire sent to Department of Libraries and Information Sciences students at Kuwait’s College of Basic Education. The descriptive method was applied using a quantitative scale, the questionnaire. Five hundred four students contributed to this study by their answers to the questionnaire, the main limitation of this study is its quantitative nature. Findings: The article discusses Kuwait’s education system during the epidemic and its failure to incorporate online learning into its system for many years. The study concluded with several recommendations, including that student should continue studying via the Internet but return to school immediately after a pandemic. Begin to integrate the use of the Internet with traditional education while encouraging students to self-study and include it in the assessment system.
هدفت الدراسة التعرف إلى درجة تحقيق النمو المهني لدى معلمي المدارس الابتدائية في لواء بني عبيد من وجهة نظرهم، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وقامت الباحثة بإعداد استبانة لقياس درجة تحقيق النمو المهني، حيث تكون مجتمع الدراسة من (2560) معلماً ومعلمة، وتكونت عينة الدراسة من (400) معلم ومعلمة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية النسبية، بنسبة (15%)، وأظهرت نتائج الدراسة أن درجة تحقيق النمو المهني ككل جاءت بدرجة (كبيرة)؛ كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة الإحصائية (α = 0.05) بين استجابات أفراد عينة الدراسة في درجة تحقيق النمو المهني لدى معلمي المدارس الابتدائية في لواء بني عبيد من وجهة نظرهم تعزى إلى متغيرات (الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، والمرحلة الدراسية). وأوصت الدراسة بنشر ثقافة النمو المهني لدى العاملين في المدارس من أجل تحقيق التنمية المستدامة .
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة توافر مهارات تصميم الدروس الإلكترونية لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت من وجهة نظرهم، وأثر متغيرات (النوع، التخصص، السنة الدراسية، المعدل التراكمي) على ذلك، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تضمنت (48) مهارة فرعية موزعة على (8) مهارات رئيسية طبقت على عينة تكونت من (96) طالباً وطالبة من كلية التربية الأساسية تخصص حاسوب وتكنولوجيا تعليم. وتوصلت الدراسة إلى أن توافر مهارات تصميم الدروس الإلكترونية ككل جاءت بدرجة متوسطة لدى أفراد عينة الدراسة، وجاءت جميع المهارات بدرجة متوسطة، وجاء في الترتيب الأول مهارات التعامل مع واجهة البرنامج، تليها مهارات إضافة محتوى ثابت داخل المشروع، ثم مهارات إضافة محتوى وسائط متعددة داخل المشروع، وجاء في الترتيب قبل الأخير مهارات إضافة محتوى تفاعلي داخل المشروع، وأخيراً التعامل مع الشريط الزمني Time Line. وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول درجة توافر مهارات تصميم الدروس الإلكترونية تعزى لمتغيرات (النوع، التخصص، المعدل التراكمي، السنة الدراسية).
هدفت الدراسة إلى معرفة مدى تأثر أفراد المجتمعات باستخدام البيانات الضخمة في اتخاذ القرارات، ولتحقيق ذلك تم تطوير نموذج بحثي يضم مجموعة من العوامل تشمل الوعي البياناتي، واستخدام البيانات الضخمة، وملاءمة البيانات-المهام، وذلك للتعرف على مدى تأثيرها في عمليات اتخاذ القرار المرتبطة بالإجراءات المصاحبة لانتشار جائحة COVID-19. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي في تحليل البيانات وتكوّنت عينة البحث من 254 طالباً وطالبة في برنامج علوم المكتبات والمعلومات في كلية التربية الأساسية في دولة الكويت، طُبقت عليهم استبانة لجمع بيانات الدراسة. وتم التأكد من ثبات وصحة الاستبانة واختبار فرضيات الدراسة باستخدام نمذجة المعادلات البنائية Structural Equation Modelingبواسطة برنامج AMOS 25. وأشارت النتائج إلى وجود تأثير لمتغير الوعي البياناتي على متغير استخدام البيانات الضخمة ومتغير صناعة القرار على مستوى الفرد، كما وجد تأثير لمتغير استخدام البيانات الضخمة على اتخاذ القرار، ولكن ذلك التأثير كان فقط من خلال متغير ملاءمة البيانات- المهام؛ إذ لم تبين النتائج وجود علاقة ذي دلالة إحصائية بين متغير استخدام البيانات الضخمة ومتغير اتخاد القرار.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى التماثل التنظيمي لدى مديري المدارس الحكومية بمكة المكرمة من وجهة نظرهم ، وأثر متغيرات (النوع ، المرحلة الدراسية ، عدد سنوات الخبرة في الإدارة ) على ذلك . وتحقيقاً لذلك استخدمت المنهج الكمي بأسلوبه المسحي ، واعتمدت الدراسة مقياس ميلر وزملائه (Miller et al,2000). وطبق على عينة عشوائية بسيطة ، بلغت (322) فرداً. وتوصلت الدراسة إلى أن مستوى التماثل التنظيمي لدى مديري المدارس الحكومية بمكة المكرمة جاء بدرجة عالية من وجهة نظرهم، وجاء ترتيب الأبعاد تنازلياً على النحو التالي: (التشابه، الولاء، العضوية)، وكشفت الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات مديري المدارس حول تماثلهم التنظيمي تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور ، وكذلك وجود فروق تعزى لمتغير عدد سنوات الخبرة في الإدارة لصالح من خبرتهم أقل من 5 سنوات ، فيما لم تكشف عن وجود فروق تعزى لمتغير المرحلة الدراسية.
استهدفت الدراسة التعرف على واقع التربية البيئية في رياض الأطفال بدولة الكويت من منظور المعلمات، وأثر متغيرات المؤهل العلمي وسنوات الخبرة والمنطقة التعليمية على ذلك. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من (875) معلمة في رياض الأطفال بدولة الكويت طبقت عليهن استبانة إلكترونية تكونت من (40) عبارة موزعة على أربعة محاور. وتوصلت النتائج إلى أن التربية البيئية في رياض الأطفال تهدف إلى تعزيز احترام الطفل لحقوق الآخرين في البيئة التي يعيش فيها، وتنمية الأنماط السلوكية السليمة لدى الأطفال. وأن التربية البيئية تساعد الأطفال على اكتساب بعض المهارات الأساسية اللازمة للحياة في المجتمع. ومن أساليب التربية البيئية استخدام القصص ذات التوجه البيئي، وتوجيه الأطفال إلى السلوك السليم للحفاظ على البيئة المحيطة بهم. ومن مشكلات التربية البيئية في رياض الأطفال عدم تضمين مفاهيم التربية البيئية في المناهج بشكل مناسب. وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول أهداف ومشكلات التربية البيئية تعزى لمتغير المؤهل العلمي، بينما لا توجد فروق حول أهمية وأساليب التربية البيئية. وكذلك توجد فروق حول مشكلات التربية البيئية تعزى لمتغير سنوات الخبرة، بينما لا توجد فروق حول المحاور الأخرى. وأشارت النتائج إلى وجود فروق حول أهداف وأهمية التربية البيئية تعزى لمتغير المنطقة التعليمية، بينما لا توجد فروق حول أساليبها ومشكلاتها.
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة القيادة الأخلاقية لدى مديري مدارس مديرية التربية والتعليم في لواء بني كنانة من وجهة نظر المعلمين، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وقامت الباحثة بإعداد استبانة لقياس درجة ممارسة القيادة الأخلاقية، وتكونت عينة الدراسة من (390) معلماً معلمة، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية النسبية، وأظهرت نتائج الدراسة أن درجة ممارسة القيادة الأخلاقية ككل جاءت بدرجة (كبيرة)؛ وكشفت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة ممارسة القيادة الأخلاقية تعزى لمتغير (المؤهل العلمي، المرحلة التعليمية)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيري الجنس وسنوات الخبرة لصالح الإناث ومن سنة إلى أقل من 5 سنوات .
هدف البحث إلى التعرف على واقع ممارسة الرسوخ التنظيمي لدى مديري مدارس التعليم العام في مدينة الدمام، والكشف عن الفروق الإحصائية وفقاً لمتغيرات (الخبرة، سنوات الخدمة، الجنس)، والكشف عن مقترحات تطوير الرسوخ التنظيمي لدى مديري مدارس الدمام، واستخدم البحث المنهج الوصفي، وتكونت عينة البحث من (377) معلماً ومعلمة من معلمي مدارس التعلم العام بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية، تم اختيارهم بطريقة عشوائية، واستخدم الباحثان الأداة التي طورها (2001Lee, Holtom& Mitchell, ) لقياس الرسوخ التنظيمي. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها: واقع الرسوخ التنظيمي لدى مديري مدارس التعليم العام بمدينة الدمام من وجهة نظر المعلمين فيما يتعلق بالمواءمة متحقق بدرجة عالية، توجد فروق دالة إحصائياً بين استجابات أفراد عينة الدراسة عند مستوى دلالة (0.01) حول واقع الرسوخ التنظيمي لدى مديري مدارس التعليم العام بمدينة الدمام تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور، بينما لا توجد فروق تعزى لمتغير المرحلة الدراسية، وتوجد فروق حول واقع الرسوخ التنظيمي بالنسبة للدرجة الكلية وبعدي (المواءمة والروابط) تعزى لمتغير سنوات الخبرة.
هدف البحث الحالي إلى رصد الاتجاهات الحديثة لفنيات علم النفس الإيجابي بشكل عام، والأكثر استخداماً أثناء جائحة كورونا، وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي، وتمثلت عينة الدراسة في فحص عدد من الأدبيات المنشورة حول فنيات علم النفس الإيجابي خلال عام 2020، والتي ورد فيها (كوفيد – 19) في عنوان الدراسة، والتي قدمت بعض فنيات علم النفس الإيجابي للتعايش مع جائحة كورونا، وتم التحليل في ضوء: استخراج البيانات المتعلقة بتعريف المفاهيم، والفنيات المستخدمة، والنماذج، والأطر النظرية والمراحل وكيفية معالجتها، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج جاء في مقدمتها أنه من المرجح تعزيز دور علم النفس الإيجابي في المستقبل في تحسين القدرة المناعية وتخفيف الضغوط، ومشاعر القلق المتزايدة سواء بين المصابين بكوفيد -19، أو بين الطواقم الطبية التي تُعد جنود الصف الأول في مواجهة الأوبئة، كما كشفت الدراسة عن الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا الرقمية في فنيات علم النفس الإيجابي أثناء الجائحة، وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام باستحداث فنيات جديدة في علم النفس الإيجابي تعتمد بشكل أساسي على الرقمنة واستخدام التكنولوجيا أكثر من اعتمادها على الاتصال الشخصي.
استهدفت الدراسة التعرف على أهمية التعلُم عن بُعد أثناء جائحة كوفيد 19 وبعدها، وتحديد سلبيات التعلُم عن بُعد، والكشف عن استعدادات وزارة التربية لاستخدامه، والتحديات التي تواجه استخدامه أثناء جائحة كوفيد 19 وبعدها، وتقديم بعض المقترحات لنجاح استخدامه أثناء جائحة كوفيد 19 وبعدها، وأثر متغيرات (النوع، المؤهل العلمي، الخبرة، المرحلة) في ذلك. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تضمنت (48) عبارة موزعة على خمسة أبعاد طبقت على عينة تكونت من (944) معلماً ومعلمة من معلمي المرحلة المتوسطة والثانوية في مدارس التعليم العام بدولة الكويت. وأظهرت النتائج أن تقديرات أفراد عينة الدراسة جاءت متوسطة ككل حول البعدين التاليين: أهمية التعلُم عن بُعد أثناء جائحة كوفيد 19 وبعدها، واستعدادات وزارة التربية لاستخدام التعلُم عن بُعد أثناء جائحة كوفيد 19، وجاءت تقديرات أفراد عينة الدراسة كبيرة ككل حول الأبعاد التالية: سلبيات التعلُم عن بُعد، والتحديات التي تواجه استخدام التعلُم عن بُعد أثناء جائحة كوفيد 19 وبعدها، ومقترحات نجاح استخدام التعلُم عن بُعد أثناء جائحة كوفيد 19 وبعدها. وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول التعلُم عن بُعد تعزى لمتغيرات (النوع، المؤهل، الخبرة، المرحلة التعليمية، المنطقة التعليمية)، وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة بعض التوصيات.
هدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات طلبة مقرر ورشة إنتاج مواد تعليمية نحو المحاضرات المسجلة وأثرها على العملية التعليمية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واعتمدت على الاستبانة لجمع المعلومات، وتكونت عينة الدراسة من (542) طالباً وطالبة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن اتجاهات طلبة مقرر ورشة إنتاج مواد تعليمية نحو المحاضرات المسجلة وأثرها على العملية التعليمية مرتفعة، كما توصلت إلى عدم وجود فروق في اتجاهات طلبة مقرر ورشة إنتاج مواد تعليمية نحو المحاضرات المسجلة وأثرها على العملية التعليمية في ضوء متغير الجنس، كما توصلت إلى عدم وجود فروق في ضوء متغير التخصص فيما يتعلق بمحور أهمية المحاضرات المسجلة بالنسبة للطلبة، بينما وجدت فروق في محور التعامل الفني للطلبة مع المحاضرات المسجلة.
هدفت الدّراسة إلى تعرّف المشكلات التربويَّة التي تواجه معلمات الصفوف الثَّلاثة الأولى في مدارس محافظة الطفيلة من وجهة نظرهن، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتكونت أداة الدّراسة في صورتها النهائيَّة من (47) فقرة، موزعة على (6) مجالات، وتكونت عيَّنة الدّراسة من (338) معلمة يقمن بتدريس الصفوف الثَّلاثة الأولى في مديرية التربية والتعليم لمنطقتي الطفيلة ولواء بصيرا، وقد أظهرت نتائج الدّراسة أنّ التقدير العام لمستوى المشكلات التربويَّة التي تواجه معلمات الصفوف الثَّلاثة الأولى في محافظة الطفيلة، جاء بدرجة “متوسطة” وعلى مستوى المجالات فقد احتل مجال “أولياء الأمور والمجتمع المحلي” المرتبة الأولى بدرجة متوسطة، وجاء في المرتبة الثانية مجال “المقررات الدراسيَّة” بدرجة متوسطة، يليه مجال “الإدارة الصَّفيَّة والتعامل مع الطلبة” بدرجة متوسطة، وجاء في المرتبة الرابعة مجال “الإدارة المدرسية” بدرجة متوسطة، وجاء في المرتبة الخامسة مجال “الإشراف التربوي” بدرجة متوسطة، وجاء في المرتبة السادسة والأخيرة مجال “المشكلات المتعلقة بالمعلّم” بدرجة منخفضة، كما أظهرت نتائج الدّراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائيَّة عند مستوى دلالة (α=0.05) في تقديرات أفراد عيَّنة الدّراسة للمشكلات التربويَّة التي تواجه معلمات الصفوف الثَّلاثة الأولى تُعزى لسنوات الخبرة لصالح ذوي الخبرة (6) سنوات فأكثر، ونوع المدرسة لصالح المدارس الحكومية، بينما لا توجد فروق تُعزى لمتغيرات (المؤهل العلمي، والحالة الاجتماعية، والصَّف).
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع التعليم الثانوي في دولة الكويت من وجهة نظر المعلمين، وأثر متغيرات (النوع، المؤهل العلمي، الخبرة، المنطقة التعليمية) على ذلك، وتقديم تصور مقترح لتطوير التعليم الثانوي في دولة الكويت في ضوء خبرات بعض الدول الأجنبية. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي والمقارن، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تضمنت (77) عبارة موزعة على عشرة محاور طبقت على عينة تكونت من (819) معلماً ومعلمة من مدارس المرحلة الثانوية. وتوصلت الدراسة إلى أن واقع التعليم الثانوي ككل جاء بدرجة تقدير متوسطة من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة، وجاءت جميع المحاور بدرجة تقدير متوسطة، وجاء في الترتيب الأول مصادر التعلُم، تليه البيئة الصفية، ثم التدريس والتقويم, وجاء في الترتيب قبل الأخير التمويل، وأخيراً المناهج الدراسية. وأشارت النتائج إلى وجود فروق بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول واقع التعليم الثانوي تعزى لمتغيرات (النوع، المؤهل العلمي، الخبرة، المنطقة التعليمية). وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة تصوراً مقترحاً لتطوير التعليم الثانوي في دولة الكويت في ضوء خبرات بعض الدول الأجنبية.
استهدفت الدراسة التعرف على درجة ممارسة الإدارة المدرسية لإستراتيجيات المنظمة المتعلمة في المدارس الثانوية للبنات بالأحساء حسب نموذج أبعاد المنظمة المتعلمة DLOQ، والكشف عما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط تقديرات المشرفات التربويات والمعلمات لدرجة ممارسة الإدارة المدرسية لإستراتيجيات المنظمة المتعلمة وفقاً لمتغيري طبيعة العمل وسنوات الخدمة, واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي، وتم تطوير استبانة لجمع البيانات من عينة تألفت من (560) من المشرفات التربويات والمعلمات. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة ممارسة الإدارة المدرسية لإستراتيجيات المنظمة المتعلمة في المدارس الثانوية للبنات بالأحساء حسب نموذج أبعاد المنظمة المتعلمة DOLQ جاءت بدرجة عالية, وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية حول درجة ممارسة الإدارة المدرسية لإستراتيجيات المنظمة المتعلمة في جميع المجالات تعزى لمتغيري طبيعة العمل وسنوات الخدمة, ما عدا مجال القيادة الإستراتيجية الداعمة للتعلم, حيث وجدت فروق تعزى لمتغير طبيعة العمل لصالح المعلمات.
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة الأفراد في المجتمع الكويتي للعمل التطوعي مع الأشخاص ذوي الإعاقة، واتبع الباحثون المنهج الوصفي، وتمثلت أداة الدراسة في استبانة تضمنت (24) عبارة، وتم توزيعها على عينة من (968) فرداً من المجتمع الكويتي تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية، وأظهرت النتائج أن درجة ممارسة العمل التطوعي مع الأشخاص ذوي الإعاقة في دولة الكويت حصلت على متوسط كلي (2.14-5) أي بدرجة (منخفضه)، إلا أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية بين المتوسطات الحسابية لدرجة ممارسة العمل التطوعي تعزى لمتغير الجنس لصالح (الإناث) وتبعاً للمستوى التعليمي لصالح حملة الماجستير، وتبعاً لنوع العمل التطوعي لصالح ذوي العمل المؤسسي، وأوصت الدراسة بضرورة زيادة الوعي حول أهمية العمل التطوعي مع ذوي الإعاقة، وإشراك القطاع الخاص في توفير بدائل متنوعة لتحفيز المجتمع الكويتي للتطوع معهم، وتذليل المعوقات التي تعرقل تطوير البرامج التطوعية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الأداء الأكاديمي باستخدام التكنولوجيا الرقمية وإستراتيجيات التنظيم الذاتي والكفاءة الذاتية والدافعية الأكاديمية لدى طلاب الحلقة الثالثة، وأجريت الدراسة على عينة بلغ قوامها 212 (105 طلاب، 107 طالبات) من طلاب المرحلة الثانوية، وتتراوح أعمارهم ما بين 13 إلى 16 عامًا بمتوسط عمري 12 -14 عامًا، وأمكن التحقق من مدى صلاحية وكفاءة أدوات الدراسة “إستراتيجيات التنظيم الذاتي للتعلم، الكفاءة الذاتية الأكاديمية، والدافعية الأكاديمية”، وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة عند مستوى دلالة 0.01 بين الأداء الأكاديمي باستخدام التكنولوجيا الرقمية لمادتي العلوم والرياضيات بكل من إستراتيجيات التنظيم الذاتي وأبعادها الفرعية، وهي: (إدارة البيئة والسلوك، والبحث عن المعلومات وتعلمها، والسلوك التنظيمي غير التكيفي)، والكفاءة الذاتية الأكاديمية وأبعادها الفرعية، وهي: (الضبط المدرك، والكفاءة، والمثابرة، والتعليم المنظم ذاتيًّا)، والدافع الأكاديمي، وأبعاده الفرعية، وهي: (الدافع الجوهري للمعرفة، والدافع الجوهري للإنجاز، والدافع الجوهري للتحفيز، والتنظيم المحدد، والتنظيم المقدم، والتبلد (اللادافعية).
هدفت الدراسة إلى تقصي دور وسائل التواصل الاجتماعي في تنمية الوعي السياسي لدى طلبة جامعة الكويت ومن أجل تحقيق هذا الغرض تبنت الدراسة المنهج الوصفي. وتكونت عينة الدراسة القصدية من 330 طالباً وطالبة من جامعة الكويت. وتم تطوير واستخدام الاستبانة كأداة رئيسية للدراسة، حيث اشتملت على 35 بنداً، وتضمنت عدداً من القضايا والمفاهيم والاتجاهات والقيم السياسية. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن دور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز الوعي السياسي جاء بدرجة تأثير كبيرة؛ كما بينت النتائج عدم وجود أي فروق ذات دلالة إحصائية بين دور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز الوعي السياسي ومتغيرات الدراسة. وفي الختام قدم الباحث بعض التوصيات والمقترحات.