هدفت الدراسة إلى الكشف عن التحديات التي يواجهها طلبة الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة القصيم عند إجراء البحوث النوعية، وذلك في ضوء تنامي الحاجة إلى تبني المناهج الكيفية في الدراسات التربوية، وقد اعتمدت الدراسة المنهج النوعي بوصفه الإطار المناسب لفهم تجارب الطلبة ومعانيها، حيث جُمعت البيانات من خلال مقابلات شبه منظمة مع عشرة طلاب ممن خاضوا تجربة تنفيذ بحث نوعي أو أبدوا اهتمامًا به، ثم جرى تفريغها نصيًا وتحليلها باستخدام برنامج MAXQDA، وكشفت النتائج عن أربعة محاور رئيسية تمثلت في (ضعف التأهيل المنهجي في البحث النوعي، والصعوبات التطبيقية والمنهجية المرتبطة بتصميم الدراسات وتنفيذها، بالإضافة إلى العوامل المؤسسية والإشرافية التي حدت من فاعلية التجربة، والتحديات الميدانية التي صاحبت جمع البيانات والتعامل مع المشاركين)، وتدل هذه النتائج على وجود فجوة واضحة بين المعرفة النظرية التي يتلقاها الطلبة في المقررات الدراسية وبين ما يحتاجونه فعليًا من مهارات تطبيقية لتنفيذ بحوث نوعية بكفاءة، وهو ما يؤكد ضرورة تطوير المقررات وأساليب التدريس والإشراف، وتهيئة بيئات تدريبية تعزز قدرة الطلبة على توظيف المنهج النوعي بصورة واعية ومهنية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور التربية الفنية في تحفيز الإبداع وتحسين جودة الحياة النفسية لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت من وجهة نظرهم، والكشف عن مدى وجود فروق إحصائية حول دور التربية الفنية في تحفيز الإبداع وتحسين جودة الحياة النفسية تعزى لمتغيرات النوع والسنة الدراسية والمعدل التراكمي، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من (400) طالب وطالبة تخصص التربية الفنية في كلية التربية الأساسية، واشتملت الأداة على استبانة مكونة من (60) عبارة موزعة على محورين يضم كل محور عدة أبعاد. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن دور التربية الفنية في تحفيز الإبداع ككل وجميع الأبعاد لدى طلبة كلية التربية الأساسية جاء بدرجة كبيرة، وأن دور التربية الفنية في تحسين جودة الحياة النفسية ككل وجميع الأبعاد لدى طلبة كلية التربية الأساسية جاء بدرجة كبيرة أيضاً. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول دور التربية الفنية في تحفيز الإبداع ككل وجميع الأبعاد، ودور التربية الفنية في تحسين جودة الحياة النفسية ككل وجميع الأبعاد تعزى لمتغيرات النوع والسنة الدراسية والمعدل التراكمي، عدا بعد النمو والتطور الشخصي، حيث كشفت النتائج وجود فروق تعزى لمتغير السنة الدراسية. وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة بعض التوصيات.
هدف البحث إلى التعرف على درجة إدارة الانطباع لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية في محافظة الرس، والتعرف على مستوى الثقة التنظيمية لدى معلمي المدارس الثانوية، وتحديد متطلبات إدارة الانطباع لتعزيز الثقة التنظيمية لدى المعلمين، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي والاستبانة كأداة لجمع المعلومات، وتكونت عينة البحث من (450) معلماً ومعلمة. وتوصلت نتائج البحث إلى أن درجة إدارة الانطباع وجميع أبعادها (الترويج الذاتي، الإطراء وتقدير الآخرين، الشخصية النموذجية، التهديد) لدى مديري المدارس الثانوية جاءت مرتفعة جداً، وأن مستوى الثقة التنظيمية لدى معلمي المدارس الثانوية وجميع أبعادها (السياسات الإدارية والإجراءات، تحقيق الذات وفرص الابتكار، القيم التنظيمية، الأسلوب القيادي) جاءت مرتفعة جداً أيضاً. ووجود علاقة قوية بين ممارسات إدارة الانطباع ومستوى الثقة التنظيمية في المدارس الثانوية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة إدارة الانطباع ومستوى الثقة التنظيمية تعزى لمتغيري الجنس وسنوات الخبرة. وأوصى البحث بإعداد خطط تشغيلية لإدارة الانطباع تستهدف بناء صورة ذهنية إيجابية ومستدامة تعكس جودة الأداء المؤسسي، واعتماد أدوات علمية دورية لقياس مستويات الثقة التنظيمية، وتحليل نتائجها ضمن خطط التحسين المستمرة بما يُمكّن من تطوير بيئة العمل التعليمية وتحسين مناخها.
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع تطبيق معايير الاعتماد المدرسي في مجال الإدارة المدرسية بمدارس التعليم الأهلي بمحافظة الخبر، واستخدم الباحثان المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من (136) من مديري المدارس والوكلاء طبقت عليهم استبانة مكونة من خمسة أبعاد تمثلت في: قيادة العملية التعليمية، التخطيط والتنظيم، التطوير المؤسسي، التقييم والتقويم، والمجتمع المدرسي. وتوصلت النتائج إلى أن مستوى تطبيق معايير الاعتماد المدرسي جاء بدرجة مرتفعة، بمتوسط بلغ (4.15 من 5)، وجاء بُعد قيادة العملية التعليمية في المرتبة الأولى بمتوسط (4.32)، يليه التخطيط والتنظيم بمتوسط (4.24)، ثم المجتمع المدرسي بمتوسط (4.12)، في حين جاء التقييم والتقويم بمتوسط (4.00)، وجاء في المرتبة الأخيرة التطوير المؤسسي بمتوسط (3.86)، كما توصلت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول واقع تطبيق معايير الاعتماد المدرسي تعزى لمتغير المسمى الوظيفي لصالح المديرين مقارنة بالوكلاء، بينما لم تُظهر النتائج فروقًا تُعزى لمتغير سنوات الخبرة، وتشير هذه النتائج إلى أن مدارس التعليم الأهلي في محافظة الخبر قطعت شوطًا متقدمًا في تطبيق معايير الاعتماد المدرسي، مع الحاجة إلى مزيد من الجهود في تطوير الهياكل المؤسسية وبرامج التقويم الذاتي المستمر. وأوصت الدراسة بتفعيل برامج تدريبية متخصصة لقادة المدارس والوكلاء في مجالات التطوير المؤسسي والجودة الشاملة، وتعزيز الممارسات الإدارية الداعمة لاعتماد المدارس وفق معايير وطنية معتمدة.
هدفت الدراسة إلى تحليل الأطر التنظيمية لفروع الجامعات الأجنبية واستكشاف أثرها المحتمل في جودة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والمنهج النوعي في تحليل النماذج التنظيمية العالمية، ومقارنتها بالإطار التنظيمي المحلي من خلال تحليل الوثائق الرسمية والدراسات المنشورة في الفترة من عام 2009 إلى عام 2025. وكشفت نتائج الدراسة أن التجارب العالمية الناجحة لفروع الجامعات الأجنبية تعتمد على تشريعات مرنة، ونماذج حوكمة متوازنة، ونظام اعتماد أكاديمي مزدوج، إلى جانب تمويل مستقر وشراكات إستراتيجية محلية. كما تبين أن أبرز ملامح التنظيم السعودي تتمثل في وجود لائحة تنظيمية واضحة، واشتراط الشراكة مع جهة وطنية، والتزام الفروع بمعايير الاعتماد المحلي، وضبط التوظيف وفق مؤهلات الجامعة الأم. وأظهرت النتائج كذلك أن من أهم الفرص المتاحة إدخال برامج أكاديمية عالمية، وتعزيز التصنيف الدولي للجامعات السعودية، ودعم البحث العلمي، وبناء اقتصاد معرفي متكامل. وفي المقابل برزت تحديات رئيسية تشمل فجوة الجودة بين المعايير المحلية والدولية، وصعوبات الاستدامة المالية، وتعدد الجهات التنظيمية، وضعف المواءمة مع متطلبات سوق العمل. وأشارت الدراسة إلى أن فروع الجامعات الأجنبية تُحدث آثارًا إيجابيةً محتملةً في جودة التعليم العالي بالمملكة من خلال تحسين المناهج، وتبني نماذج تعليم مرنة، ورفع جاهزية الخريجين، وزيادة الإنتاجية البحثية. وفي ضوء النتائج أوصت الدراسة بضرورة تفعيل الأطر التنظيمية، وتبني حوكمة تشاركية، وربط التمويل بالأداء، وتحقيق المواءمة مع سوق العمل، وتعزيز الشراكات المحلية والبحثية.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فاعلية وحدة دراسية في مقرر الفقه قائمة على نموذج سوشمان في تنمية مهارات التفكير الفقهي ومهارات التعلُم الذاتي لدى طلاب المرحلة الثانوية، واستخدم الباحث المنهج شبه التجريبي، وتكونت عينة الدراسة من (60) طالباً من طلاب الصف الثالث الثانوي تم تقسيمها بالتساوي إلى مجموعتين: التجريبية والضابطة، ودرست المجموعة التجريبية الوحدة الدراسية وفق نموذج سوشمان، بينما درست المجموعة الضابطة بالطريقة المعتادة، وأعد الباحث اختباراً لقياس مهارات التفكير الفقهي، ومقياساً لمهارات التعلُم الذاتي وتم التحقق من صدق الأدوات وثباتها باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين في التطبيق البعدي لصالح المجموعة التجريبية في كل من مهارات التفكير الفقهي ومهارات التعلُم الذاتي، مما يؤكد فاعلية نموذج سوشمان في تحسين أداء الطلاب وتنمية قدراتهم الفكرية ومهارات تعلمهم الذاتية، وفي ضوء النتائج أوصت الدراسة بتبني نموذج سوشمان في تدريس المقررات الشرعية، وإعداد برامج تدريبية للمعلمين حول إستراتيجيات التدريس بالاستقصاء، وإجراء المزيد من البحوث لتطبيق النموذج في مقررات ومراحل دراسية مختلفة.
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فاعلية برنامج مقترح في العلوم قائم على المدخل البيئي في تنمية الثقافة العلمية المناخية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية، واتبعت الدراسة المنهج التجريبي، وتكونت العينة من (40) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي في منطقة ههيا التعليمية بمحافظة الشرقية ومثلت هذه العينة المجموعة التجريبية والتي درست بالبرنامج المقترح القائم على المدخل البيئي في الموضوعات المتعلقة بأسباب التغيرات المناخية، وطرق التصدي والتكيف مع التغيرات المناخية، واشتملت أدوات الدراسة على اختبار المفاهيم العلمية المناخية (اختبار الثقافة العلمية المناخية)، وتم إعداد دليل المعلم باستخدام البرنامج المقترح القائم على المدخل البيئي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي اختبار المفاهيم العلمية المناخية وجميع الأبعاد الخاصة به لصالح التطبيق البعدي، وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة بعض التوصيات.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور معلمي التربية الفنية في اكتشاف التلاميذ الموهوبين فنياً ورعايتهم في مدارس المرحلة الابتدائية بدولة الكويت، وأثر بعض المتغيرات على ذلك، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من (372) معلماً ومعلمة من معلمي التربية الفنية في المرحلة الابتدائية، واشتملت الأداة على استبانة مكونة من (40) عبارة موزعة على محورين. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن دور معلمي التربية الفنية في اكتشاف التلاميذ الموهوبين فنياًككل وجميع أبعاده جاء بدرجة متوسطة، وجاء في الترتيب الأول بُعد توظيف مجال التعلٌم في اكتشاف الموهوبين فنياً، يليه بُعد توظيف الأداء المهاري للتلاميذ في اكتشاف الموهوبين فنياً، ثم بُعد توظيف شخصية ودافعية التلاميذ في اكتشاف الموهوبين فنياً، وجاء في الترتيب الأخير بُعد توظيف الترشيحات في اكتشاف الموهوبين فنياً، وأن دور معلمي التربية الفنية في رعاية التلاميذ الموهوبين فنياًككل جاء بدرجة متوسطة أيضاً. كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول دور معلمي التربية الفنية في اكتشاف التلاميذ الموهوبين فنياً ككل وجميع أبعاده، ودور معلمي التربية الفنية في رعاية التلاميذ الموهوبين فنياً تعزى لمتغيرات النوع والمؤهل والمنطقة التعليمية، ووجود فروق حول بُعد توظيف الترشيحات في اكتشاف الموهوبين فنياً، ودور معلمي التربية الفنية في اكتشاف التلاميذ الموهوبين فنياً ككل تعزى لمتغير الخبرة، بينما لا توجد فروق حول باقي الأبعاد، ودور معلمي التربية الفنية في رعاية التلاميذ الموهوبين فنياً تعزى لمتغير الخبرة. وفي ضو النتائج قدمت الدراسة بعض التوصيات.
هدفت الدّراسة إلى التعرّف على درجة ممارسة المديرات للعدالة التنظيمية، والتعرف على مستوى إدراك المساعدات الإداريات للاحتراق الوظيفي، وإذا ما كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات كل من العدالة التنظيمية والاحتراق الوظيفي تعزى إلى متغيّري المؤهل التعليمي وسنوات الخبرة، والتعرف على إذا ما كانت هناك علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين العدالة التنظيمية والاحتراق الوظيفي، واستخدمت الدّراسة المنهج الوصفي الارتباطي، واعتمدت في جمع المعلومات على الاستبانة، واختيرت عيّنة الدّراسة بطريقة عشوائية من المساعدات الإداريات في مدارس التعليم العام بمحافظة المذنب وعددهن 160 مساعدة إدارية. وكانت أهم النتائج التي توصّلت إليها الدّراسة: درجة ممارسة المديرات للعدالة التنظيمية جاءت بدرجة متوسطة، ومستوى الاحتراق الوظيفي لدى المساعدات الإداريات في مدارس التعليم العام من وجهة نظرهن جاء بدرجة متوسطة، ولا توجد فروق دالة إحصائياً في استجابات عينة الدراسة حول العدالة التنظيمية والاحتراق الوظيفي ترجع لاختلاف المؤهل العلمي والخبرة. كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباط عكسية متوسطة بين العدالة التنظيمية وبين مستوى الاحتراق الوظيفي للمساعدات الإداريات.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تصميم مناهج مبادئ الرياضيات في المعهد العالي للخدمات الإدارية بدولة الكويت، والكشف عن الفروق في واقع الاستخدام وفقاً لمتغيرات (النوع، السنة الدراسية، المعدل التراكمي، التخصص)، وبناء تصور مقترح لإعادة تصميم مناهج مبادئ الرياضيات في ضوء قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من (405) طلاب وطالبات من طلبة المعهد العالي للخدمات الإدارية، واستخدمت الباحثة استبانة مكونة من (30) عبارة موزعة على أربعة محاور رئيسية، وأظهرت النتائج أن واقع الاستخدام جاء بدرجة متوسطة (م=3.27)، حيث تصدر محور واقع الاستخدام المرتبة الأولى (م=3.42)، بينما جاء محور التحديات في المرتبة الأخيرة (م=2.93)، وكشفت النتائج عن عدم وجود فروق دالة إحصائياً تعزى لمتغيري النوع والتخصص، بينما وجدت فروق دالة في محور التحديات والمعوقات تعزى لمتغير السنة الدراسية لصالح طلبة السنة الثانية والثالثة، وفي ضوء النتائج تم بناء تصور مقترح لإعادة تصميم مناهج مبادئ الرياضيات في ضوء قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وأوصت الدراسة بتبني التصور المقترح وتنفيذه.
هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير الذكاء الاصطناعي على دور المعلم في العصر الرقمي في مدارس مدينة القدس من وجهة نظر المعلمين، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطوير استبانة مكونة من (37) فقرة، تم توزيعها على عينة قوامها (200) معلم ومعلمة. وأظهرت النتائج أن درجة وعي المعلمين بأهمية الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته التربوية جاءت متوسطة، وكذلك مستوى استخدامهم لأدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير مهاراتهم المهنية، وأن التأثيرات النفسية والاجتماعية الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي كانت متوسطة، وأن التحديات التي تواجه المعلمين عند دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الممارسات الصفية جاءت متوسطة أيضًا. وأن درجة تبني المعلمين لأدوار جديدة تساعدهم على التعامل مع جوانب القصور في الذكاء الاصطناعي كانت متوسطة، في حين كانت اتجاهاتهم نحو الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي لتعزيز أدوارهم التربوية مرتفعة. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات عينة الدراسة حول التأثيرات النفسية والاجتماعية تعزى لمتغير الجنس، ووجود فروق حول وعي المعلمين بالذكاء الاصطناعي واستخدامه في تطوير المهارات المهنية، والأدوار الجديدة للمعلم تعزى لمتغير المؤهل، ووجود فروق حول استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير المهارات المهنية، والتأثيرات النفسية والاجتماعية، والفرص المتاحة لتعزيز الدور المهني تعزى لمتغير سنوات الخبرة. وأوصت الدراسة بتصميم برامج تدريبية في الذكاء الاصطناعي تركز على المهارات التطبيقية، وتمكين المعلمين من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية داخل الصف، وتوفير الدعم الإداري والتقني لضمان تنفيذ فعّال ومستدام.
استهدف البحث تحسين الكتابة الأكاديمية باستخدام هندسة التلقين بنماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية مثل ChatGPT وتقنيات "Few-shots" و"Chain of Thoughts" وذلك باستكشاف فاعلية تقنيات هندسة التلقين المتقدمة في تحسين جودة نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، وتحديد التحديات التي تواجه فهم هذه التقنية وتطبيقها. واقتراح إطار عمل لتضمينها في المناهج التعليمية. واتبع البحث المنهجين الوصفي وشبه تجريبي، وذلك بمراجعة الأدبيات، ثم اختبار تلقينات مخصصة بمشاركة باحثين وطلاب أسهموا بتعليقاتهم التحسينية للتلقينات. وتم تحليل أثر تقنيات التلقين الصفري، والتلقين بلقطات قليلة، والتلقين المتسلسل، والتلقين القائم على الدور في جودة الاستجابات لمهام تعليمية باللغة العربية. وأظهرت النتائج أن التلقينات المتقدمة وخاصة التلقين المتسلسل، والتلقين القائم على الدور أدت إلى تحسن ملحوظ في دقة الاستجابات، وشموليتها، ووضوحها، وملاءمتها مقارنة بالتلقين الصفري. وكشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين فاعلية هذه التقنيات، ورصدت العديد من التحديات الرئيسية، ومنها التحديات اللغوية، والثقافية، والأخلاقية، والتدريبية، والتمويلية، وقدمت إرشادات عملية لتعزيز التفاعل الفعال مع الذكاء الاصطناعي في التعليم. وأوصى البحث بتبني تقنيات هندسة تلقين متقدمة بدمج مهاراتها في البرامج التدريبية، ودمج الذكاء الاصطناعي بفعالية في البحث الأكاديمي لتعزيز الكتابة البحثية بالذكاء الاصطناعي في الأوساط الأكاديمية.
هدف البحث إلى الكشف عن السلوك القيادي لمديري المدارس الحكومية الثانوية وعلاقته بالمناخ التنظيمي السائد فيها، وتكونت العينة من (363) معلماً ومعلمة في المدارس الحكومية الثانوية في لواء ماركا بالأردن، واستخدم المنهج الوصفي الارتباطي، وطور الباحثان استبانة كأداة الدراسة، مكونة من (63) فقرة، وتم التأكد من صدقها وثباتها. وأظهرت النتائج أن السلوك القيادي الديموقراطي كان الأكثر شيوعاً لدى مديري المدارس الحكومية الثانوية في لواء ماركا، بدرجة متوسطة، وعدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات تقديرات معلمي المدارس الحكومية الثانوية في لواء ماركا للسلوك القيادي (الاستبدادي، الديموقراطي) لمديريهم تعزى لمتغيري: الجنس، والمؤهل العلمي، وكذلك عدم وجود فروق للسلوك القيادي (الديموقراطي) تعزى لسنوات الخدمة، ووجود فروق للسلوك القيادي (الاستبدادي، الترسلي) تعزى لسنوات الخدمة. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق بين متوسطات تقديرات معلمي المدارس حول السلوك في المجالات التالية (الهيكل التنظيمي، والمسؤولية، والتواصل الفعال، والتقدير، والمعايير، والبيئة المدرسية) تعزى لمتغيري: الجنس والمؤهل العلمي، وعدم وجود فروق بين المتوسطات في مجالات الهيكل التنظيمي، والمسؤولية، والتواصل الفعال، والمعايير، والبيئة المدرسية) تعزى لمتغير سنوات الخدمة، وأيضاً وجود فروق في مجال (التقدير) تعزى للمتغير نفسه. كما بينت النتائج وجود علاقة عكسية بين السلوك الاستبدادي والمناخ التنظيمي، وإيجابية بين السلوك الديموقراطي والمناخ التنظيمي، وعكسية بين السلوك الترسلي والمناخ التنظيمي. وأوصت الدراسة بتحسين أساليب القيادة في المدارس من خلال تطوير القدرات التشاركية، والتعاون بين المعلمين.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور مقررات التربية الفنية في تنمية المهارات الفنية والتقنية لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت، وأثر بعض المتغيرات على ذلك، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من (250) طالباً وطالبة في قسم التربية الفنية بكلية التربية الأساسية، واشتملت الأداة على استبانة مكونة من (42) عبارة موزعة على محورين. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن دور مقررات التربية الفنية في تنمية المهارات الفنية ككل وجميع الأبعاد جاء بدرجة متوسطة، وجاء في الترتيب الأول البُعد الإدراكي، يليه البُعد التشكيلي، ثم البُعد الابتكاري، وأخيراً البُعد التعبيري، وأن دور مقررات التربية الفنية في تنمية المهارات التقنية ككل جاء بدرجة متوسطة أيضاً. كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول دور مقررات التربية الفنية في تنمية المهارات الفنية والتقنية تعزى لمتغيرات النوع والسنة الدراسية والمعدل التراكمي، وفي ضو النتائج قدمت الدراسة بعض التوصيات.
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع تطبيق الإشراف الإلكتروني بإدارة التعليم بمحافظة الخرج، والكشف عن معوقات تطبيقه، وتحديد سبل التغلب على هذه المعوقات في إطار النموذج الإشرافي المحدث في ضوء تمكين المدرسة، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي باعتماد الاستبانة كأداة أساسية لجمع البيانات. وتكوّن مجتمع الدراسة من 94 مشرفة أداء تعليمي في ثلاثة مجالات إشرافية: الإشراف التربوي والتوجيه الطلابي، والنشاط الطلابي، حيث استجابت 89 مشرفة بما يمثل 94.68% من إجمالي المجتمع. وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج SPSS. وأظهرت النتائج أن جميع أبعاد الإشراف الإلكتروني بإدارة تعليم الخرج حصلت على تقدير "عالية جداً"، حيث جاءت المهام الإدارية في المرتبة الأولى، يليها تطوير المعلمات مهنياً، وأخيراً المهام التعليمية. كما تبين أن جميع معوقات تطبيق الإشراف الإلكتروني حصلت على تقدير "عالية"، وكانت المعوقات الإدارية الأعلى تأثيراً تليها المعوقات التقنية ثم البشرية. وخلصت الدراسة إلى أن الإشراف الإلكتروني يُمارس بدرجة عالية جداً في إدارة التعليم بالخرج، بينما تواجهه معوقات كبيرة في الأبعاد الإدارية والتقنية والبشرية. وأوصت الدراسة بضرورة اعتماد نظام حوافز مادية ومعنوية مناسب لمشرفات أداء التعليم لتعزيز دافعيتهن نحو تطبيق الإشراف الإلكتروني بفعالية.