يعد المعلم الركيزة الأساسية في العملية التعليمية، فعليه يقع العبء الأكبر في تزويد الطلبة بكل ما هو مستحدث من حقائق ونظريات وقوانين، وتشكيل اتجاهاتهم على نحو يمكنهم من التأقلم مع التغيرات الراهنة والمستقبلية، وقد سعى البحث الحالي إلى التعرف على صفات المعلم المثالي الناجح في تعليمه وتعلمه وتدريسه، بما يتوافق مع طرق التدريس الحديثة والمعاصرة التي طبقت في بعض مدارس المرحلة الأساسية في إقليم كوردستان للسنة الدراسية (2023-2024)، ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج الوصفي من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة، وأشار البحث إلى بعض صفات المعلم المثالي وما يتحلى به من قدرات، ومهارات، وسلوكيات، ومعارف، وطرق تدريس، وفنون إدارة الصف، والقدرة على معالجة المشكلات التربوية، والإلمام بطرق القياس والتقييم والتقويم، والتحليل والتركيب، وما يمتلك من إستراتيجيات تتلاءم مع ظروف الطلبة ومستواهم الدراسي والعمري.
هدفت الدراسة إلى التعـرف عـلـى الـدور الثقافي والتربوي الذي تقدمـه المكتبة المدرسية من خلال الخدمات والأنشطة، وكذلك التعرف على التحديات التي تؤثر على فاعلية المكتبة المدرسية ومساهمتها في تنمية ثقافة الطلبة. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم توزيع استبانة على (400) معلم ومعلمة في مدارس التعليم العام في منطقة الجهراء التعليمة. وأظهرت النتائج أن الأنشطة التنموية التي تقدمها المكتبات المدرسية جاءت بدرجة مرتفعة، خاصة في تشجيع تشكيل جماعات “أصدقاء المكتبة” وتنظيم مسابقات ثقافية، وجاءت التحديات التي تواجه مكتبة المدرسة في تحقيق التنمية الثقافية للطلبة بدرجة مرتفعة أيضاً، وتمثلت أبرز التحديات في ضعف التجهيزات وقلة الزيارات والميزانية المحدودة. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول الأنشطة التنموية التي تقدمها المكتبات المدرسية، والتحديات التي تؤثر على فاعلية المكتبة المدرسية تعزى للمرحلة التعليمية، بينما توجد فروق تعزى لسنوات الخبرة. وأوصت الدراسة بضرورة تحسين التجهيزات وتوسيع ميزانيات المكتبات المدرسية لتعزيز دورها الثقافي والتربوي.
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة مديري المدارس الخاصة في لواء الجامعة في محافظة العاصمة للقيادة الخادمة، وعلاقتها بمستوى المناخ التنظيمي السائد في مدارسهم من وجهة نظر المعلمين، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتكوّن مجتمع الدّراسة من جميع المعلمين والمعلمات في المدارس الخاصة في لواء الجامعة بمحافظة العاصمة وبلغ عددهم (8469) معلماً ومعلمةً، وتم اختيار عينة طبقية بسيطة تكونت من (424) معلماً ومعلمة، وطوّر الباحثان استبانة تم التحقق من صدقها وثباتها، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: أن درجة ممارسة مديري المدارس الخاصة للقيادة الخادمة مرتفعة، وأن مستوى المناخ التنظيمي السائد في المدارس الخاصة مرتفع أيضاً، وأن هناك تفاوتاً في مستوى الدلالة حسب المتغيرات الديموغرافية حيث تبين عدم وجود فروق حول درجة ممارسة القيادة الخادمة ومستوى المناخ التنظيمي تعزى لمتغير الجنس، ووجود فروق تعزى لمتغير المؤهل العلمي وكانت لصالح مؤهل البكالوريوس، وسنوات الخدمة حيث كانت لصالح الخبرة أقل من خمس سنوات، وكذلك تبين وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين درجة ممارسة القيادة الخادمة ومستوى المناخ التنظيمي. وأوصت الدراسة بتحديد مؤشرات أداء محددة لقياس المناخ التنظيمي بشكل دوري ومتابعة التقدم في تحسينه، وتحسين قنوات التواصل بين الإدارة والمعلمين لضمان تبادل المعلومات والآراء بشكل مستمر وفعال.
هدفت الدراسة إلى تقويم منصة عين الإثرائية في ضوء نموذج القرارات المتعددة Stufflebeam (الظروف المحيطة، المدخلات، العمليات، المخرجات) من وجهة نظر المعلمات، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي، والاستبانة كأداة لجمع المعلومات، وتم تطبيقها على عينة عشوائية مكونة من (80) معلمة من مكتب تعليم السلي في الرياض. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن تقويم العمليات لتجربة التعليم باستخدام منصة عين الإثرائية جاء في المرتبة الأولى بمتوسط بلغ (2.63 من 3.00)، وجاء تقويم الظروف المحيطة (السياق) لتجربة التعليم باستخدام منصة عين الإثرائية في المرتبة الثانية بمتوسط بلغ (2.56 من 3.00)، وجاء تقويم المخرجات لتجربة التعليم باستخدام منصة عين الإثرائية في المرتبة الثالثة بمتوسط مقداره (2.55 من 3.00)، وجاء تقويم المدخلات لتجربة التعليم باستخدام منصة عين الإثرائية في المرتبة الرابعة والأخيرة بمتوسط بلغ (2.18). وأوصت الدراسة بعقد دورات تدريبية للمعلمات أثناء الخدمة لتدريبهن على كيفية استخدام نظم التعلم الذكية التي يكون للطالبة فيها دور إيجابي وتكون محوراً للعملية التعليمية، وعقد ورش تدريبية للطالبات للاستفادة القصوى من البرامج والأنشطة والمجتمعات الافتراضية في المنصة، وتضمين دليل استخدام منصة عين الإثرائية بالمقررات الدراسية وفي أدلة المعلمين للمقررات الدراسية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع استخدام الذكاء الاصطناعي في مدارس المرحلة الثانوية بدولة الكويت من وجهة نظر المعلمين ورؤساء الأقسام، والتعرف على مبررات استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم وأوجه توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة التعليم، والكشف عن التحديات التي تواجه استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من (1111) معلماً ومعلمة ورئيس قسم في مدارس المرحلة الثانوية طبقت عليهم استبانة مكونة من (48) عبارة موزعة على أربعة محاور (واقع استخدام الذكاء الاصطناعي في المرحلة الثانوية، مبررات استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، أوجه توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة التعليم، التحديات التي تواجه استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم). وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن واقع استخدام الذكاء الاصطناعي في المرحلة الثانوية متوسط، وجاءت مبررات استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم بدرجة كبيرة، وجاءت أوجه توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة التعليم بدرجة كبيرة، وكذلك جاءت التحديات التي تواجه استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم بدرجة كبيرة أيضاً. وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات عينة الدراسة حول مبررات استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم وأوجه توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة التعليم تعزى لمتغير المؤهل العلمي، ووجود فروق حول واقع استخدام الذكاء الاصطناعي في المرحلة الثانوية تعزى لمتغير المسمى الوظيفي، وعدم وجود فروق حول جميع المحاور تعزى لمتغيرات النوع والخبرة والمنطقة التعليمية.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور المنصات الإلكترونية في تدريس مادة الأحياء لدى الطلاب في معهد التمريض بدولة الكويت من وجهة نظرهم، والكشف عن الفروق بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول دور المنصات الإلكترونية وفقاً لمتغيرات )النوع، العمر، المستوى الدراسي، التخصص)، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتكونت العينة من (101) من طلاب معهد التمريض بدولة الكويت، طبقت عليهم استبانة مكونة من (30) عبارة موزعة على أربع محاور. وتوصلت النتائج إلى أن دور المنصات الإلكترونية في تدريس مادة الأحياء لدى الطلاب في معهد التمريض بدولة الكويت من وجهة نظرهم كبيرة بمتوسط حسابي 4,07. وتوصلت النتائج أيضاً إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي 0,05 بين متوسطات درجات عينة البحث تعزى إلى اختلاف النوع. وعدم وجود فروق تعزى إلى اختلاف العمر. بينما توجد فروق بين المجموعات لصالح ذوي المستوى الدراسي الأول والثاني والرابع مقابل المستوى الثالث بالنسبة لرصد دور المنصات الإلكترونية على التحصيل وعلى مهارات ومعارف الطلاب، وكذلك وجود فروق بين المجموعات لصالح ذوي التخصص (فني تثقيف صحي، فني تعقيم) مقابل (تمريض عام، فاصد دم) بالنسبة لرصد التحديات التي تواجه استخدام المنصات الإلكترونية
هدف البحث إلى التعرف على برامج الشراكة التعليمية في مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية، ووضع تصور مقترح لبرامج الشراكة التعليمية في ضوء خبرات بعض الدول المتقدمة، وتم استخدام المنهج الوصفي، وتم التوصل إلى تصور مقترح لبرامج الشراكة التعليمية في مدارس التعليم العام يهدف إلى إيجاد أكثر من مصدر لتمول التعليم العام وتوفير التمويل اللازم للإنفاق على التعليم العام وإشراك الحكومة والأفراد والهيئات والمنظمات في دعم تمويل التعليم، وتعزيز المسؤولية المشتركة بين المدرسة والمجتمع، وتبادل الخبرات واستثمار مهارات أطراف الشراكة وإمكاناتهم وزيادة فاعلية البرامج التي تقدمها المدرسة، والاعتزاز بالإنجازات والنجاحات بين المدرسة والمجتمع، ويتضمن عدداً من المراحل والعمليات التي تساعد في دعم فاعلية الشراكة التعليمية بين مؤسسات التعليم العام ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المحلي.
استهدفت الدراسة التعرف على اتجاهات معلمي مدارس التعليم العام في دولة الكويت حول تطبيق الرخصة المهنية للمعلم، والكشف عن الفروق الإحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول الرخصة المهنية للمعلم وفقاً لمتغيرات الدراسة، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (4298) معلماً ومعلمة، واشتملت أداة الدراسة على استبانة تضمنت (36) عبارة موزعة على ستة محاور. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج منها ما يلي: هناك اتجاه إيجابي لدى المعلمين نحو تطبيق نظام رخصة المعلم حيث يرون أنها ستساعد في تطوير مهاراتهم المهنية وتحسين جودة عملية التدريس، كما يعتقد البعض أن الرخصة ستؤدي إلى زيادة الحوافز والرواتب للمعلمين المؤهلين، وستعزز مكانة المعلم ودوره في المجتمع وفقاً لآراء واتجاهات المعلمين، حيث إن الرخصة ستضع أطر مؤسسية محددة مما ستقوم بجذب الأفراد الذين يبحثون عن مهنة محترفة ومنظمة. كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول مدى شعور أفراد العينة بأهمية تطبيق الرخصة، وأهدافها، وأهميتها، ومواصفاتها، ومعوقاتها تعزي لمتغيرات النوع والمرحلة التعليمية
هدفت الدراسة إلى استكشاف إمكانية التنبؤ بتحقيق التنمية المستدامة من خلال تطبيق الحوكمة الإلكترونية في وزارة التربية والتعليم بسلطنة عُمان، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي في تحقيق أهدافها، وطُبقت الاستبانة كأداة لجمع البيانات والمعلومات للإجابة عن أسئلتها، وتكونت عينة الدراسة من (375) من العاملين بوزراة التربية والتعليم في سلطنة عمان بنسبة (15.5%) من المجتمع الأصلي. وجاءت نتائج الدراسة كالآتي: أن درجة تطبيق الحوكمة الإلكترونية في وزارة التربية والتعليم بسلطنة عُمان متوسطة، وأن مستوى تحقيق التنمية المستدامة في وزارة التربية والتعليم بسلطنة عُمان متوسط، وأشارت النتائج إلى وجود علاقة قوية بين تطبيق الحوكمة الإلكترونية وتحقيق التنمية المستدامة، فكلما زادت جودة الحوكمة الإلكترونية، زادت إمكانية تحقيق التنمية المستدامة. وأوصت الدراسة بتطوير البنية التحتية حيث تُظهر النتائج أنها الأكثر تأثيرًا، وتحسين الأمن والخصوصية مما يرفع من مستوى الثقة في الحوكمة الإلكترونية. وكذلك تحديد الأولويات والمشاريع التعليمية التي تتوافق مع مفهوم التنمية المستدامة وتحقيق أهدافها، وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية داخل الوزارة وخارجها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
هدفت الدّراسة إلى التعرف على واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمادات الموارد البشرية في الجامعات السعودية، والتعرف على الفروق الإحصائية بين متوسطات استجابات أفراد العينة حول واقع استخدام عمادات الموارد البشرية لتطبيقات الذكاء الاصْطِنَاعِيّ بالجامعات السعودية وفقاً لمتغيرات المؤهل العلمي والجامعة، وسنوات الخبرة. وقامت الدراسة على المدخل المزجي، حيث استعانت بالتصميم المتوازي المتقارب، ووفق هذا التصميم تم جمع البيانات الكمية والنوعية بالتوازي وتحليلهما ودمجهما، وبلغت عينة الدراسة (256) من منسوبي عمادة الموارد البشرية في (5) جامعات سعودية طبقت عليهم استبانة، و(19) مشاركاً في المقابلات شبه المقننة. وتوصّلت الدّراسة إلى أن واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمادات الموارد البشرية في الجامعات السعودية جاء ضعيفاً، حيث بلغ المتوسط الحسابي 2,452 بانحراف معياري 1,346، وجاء بالمرتبة الأول بُعد خدمة الموظف يليه في المرتبة الثاني بُعد أداء الموظف يليه بُعد التنمية والتدريب في حين جاء بالمرتبة الأخيرة بُعد الاستقطاب والتعيين. كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً في استجابات أفراد عينة الدراسة حول واقع استخدام عمادات الموارد البشرية لتطبيقات الذكاء الاصْطِنَاعِيّ بالجامعات السعودية تعزى لمتغير المؤهل العلمي، ماعدا بُعد التنمية المهنية والتدريب، ووجود فروق حول واقع استخدام عمادات الموارد البشرية لتطبيقات الذكاء الاصْطِنَاعِيّ تعزى لمتغير الجامعة، بينما لا توجد فروق تعزى لسنوات الخبرة.
هدفت الدراسة إلى التحقق من مدى تأثير العلاج بالقبول والالتزام في خفض الضغوط النفسية وتحسين الرفاهية النفسية لدى أمهات الأطفال أصحاب الهمم، حيث أجريت الدراسة على عينة بلغت 32 من أمهات الأطفال أصحاب الهمم (اضطراب طيف التوحد، إعاقة ذهنية، واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة)، وتم توزيع عينة الدراسة إلى مجموعة ضابطة قوامها (16)، مجموعة تجريبية قوامها (16)، تراوحت أعمارهن ما بين 28 إلى 45 عامًا بمتوسط عمري 37.12 عامًا وانحراف معياري 4.48، واستخدمت الدراسة مقياس الضغوط لكينجستون وكاريجيفر، ومقياس وارويك –إدنبرة للرفاهية النفسية، وبرنامج العلاج بالقبول والالتزام، وكشفت نتائج الدراسة عن فعالية العلاج بالقبول والالتزام في خفض الضغوط النفسية وتحسين الرفاهية النفسية لدى أمهات الأطفال أصحاب الهمم بالمجموعة التجريبية، حيث توصلت النتائج إلى انخفاض درجات الضغوط النفسية، وتحسن الرفاهية النفسية لدى أمهات الأطفال أصحاب الهمم بالمجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى المرونة النفسية والأمن النفسي لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت، والكشف عن العلاقة بين المرونة النفسية والأمن النفسي، وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، واشتملت الأدوات على مقياسي المرونة النفسية والأمن النفسي، وتألفت العينة من (706) طلاب وطالبات في كلية التربية الأساسية. وتوصلت النتائج إلى أن المرونة النفسية ككل جاءت بدرجة مرتفعة لدى أفراد عينة الدراسة، وجاءت جميع المجالات (الانفعالي، العقلي، الاجتماعي) بدرجة مرتفعة أيضاً، وأن الأمن النفسي ككل جاء بدرجة متوسطة لدى أفراد عينة الدراسة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول المرونة النفسية ككل وجميع المجالات (الانفعالي، العقلي، الاجتماعي) وفقاً لمتغيرات النوع والتخصص والمعدل التراكمي، ووجود فروق حول المرونة النفسية ككل، والمجال العقلي، والمجال الاجتماعي وفقاً لمتغير السنة الدراسية بينما لا توجد فروق حول المجال الانفعالي. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق حول الأمن النفسي ككل تعزى لمتغيرات النوع والسنة الدراسة والمعدل التراكمي، بينما توجد فروق تعزى لمتغير التخصص. وأشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية متوسطة بين الدرجة الكلية للمرونة النفسية والدرجة الكلية للأمن النفسي.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى تضمين مهارات اقتصاد المعرفة في مناهج اللغة العربية في المرحلة الثانوية بدولة الكويت من وجهة نظر المعلمين وأثر بعض المتغيرات على ذلك، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من (326) معلماً ومعلمة طبقت عليهم استبانة مكونة من (47) عبارة موزعة على سبعة محاور. وتوصلت النتائج إلى أن درجة تضمين مهارات اقتصاد المعرفة في مناهج اللغة العربية في المرحلة الثانوية ككل متوسطة، وجاء في الترتيب الأول مهارات مجال الاتصال، تليها مهارات المجال الاجتماعي، ثم مهارات مجال التقويم وجاءت جميعها بدرجة كبيرة، وجاء في الترتيب قبل الأخير مهارات المجال الاقتصادي، وأخيراً مهارات المجال التكنولوجي وبدرجة متوسطة، وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول مهارات مجال الاتصال، ومجال التقويم وفقاً لمتغير النوع، بينما لا توجد فروق حول مهارات المجال المعرفي، والمجال التكنولوجي، والمجال الاقتصادي، والمجال الاجتماعي، والمجال العقلي والتفكير، وعدم وجود فروق حول مهارات المجال الاجتماعي، والمجال العقلي والتفكير وفقاً لمتغير الخبرة، بينما توجد فروق حول باقي المهارات. وعدم وجود فروق حول مهارات المجال التكنولوجي، ومهارات المجال الاقتصادي وفقاً لمتغير المنطقة التعليمية، بينما توجد فروق حول باقي المهارات، وعدم وجود فروق حول مهارات المجال الاجتماعي، والمجال العقلي والتفكير، ومجال التقويم وفقاً لمتغير الصف، بينما توجد فروق حول باقي المهارات.