تعد الذات محور الشخصية والجوهر الأساسي في بنائها، والمكون الرئيسي الذي يمكن إرجاع العديد من السلوكيات التي يقوم بها الفرد إليه، ويعد تقدير الذات المحور الأساسي في بناء شخصية الفرد، ولتقدير الذات عدد من المكونات منها المكون الجسمي، والمعرفي، والانفعالي، والاجتماعي، والكفاءة الذاتية، وقيمة الذات، وهناك العديد من العوامل المؤثرة في تقدير الفرد لذاته، ومنها نمط الرعاية الأسرية، والعمر والنوع، والمدرسة، وعوامل تتعلق بالمواقف اليومية، وهناك عدد من المؤشرات السلوكية التي تبين تقدير الذات الإيجابية والسلبية. وقد سعى البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين تقدير الذات والتحصيل الدراسي، ولتحقيق ذلك تم استخدام المنهج الوصفي من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين تقدير الذات والتحصيل الدراسي لدى الطلبة، وتختلف هذه العلاقة باختلاف الجنس. وقدم البحث إجراءات مقترحة لتطبيق واستخدام إستراتيجيات تقدير الذات مع الطلبة.
The study aimed to explore the utilisation of environmental storyboards in secondary education curricula in France and Kuwait. A qualitative approach was used, and dual-tiered analyses encompassing qualitative and semiotic assessments of curriculum content from both countries were conducted. While the qualitative analysis scrutinises integration, design, and pedagogical efficacy, the semiotic analysis examines visual and textual elements of educational content. The results reveal significant disparities between French and Kuwaiti curricula regarding environmental storyboards’ integration, design, and efficacy. French content, impressively, exhibits comprehensive integration and pedagogical sophistication, contrasting with Kuwaiti content, which is characterised by limitations in-depth, interactivity, and low visual quality. However, these findings also present an opportunity for improvement. The imperative is to enhance environmental education strategies, particularly in Kuwait, to elevate the quality and effectiveness of conveying environmental concepts within curricula.
The study aimed to explain job satisfaction and its impact on teachers’ performance. The study relied on the descriptive approach, the study sample consisted of (149) male and female teachers who were selected by random sampling method, and a tool was developed a questionnaire to collect data. The results of the study indicated that the average of job satisfaction among teachers in the Southern Al-Mazar was at a moderate level, its dimensions (material domain, spiritual domain) were at a moderate level, and domain of teachers’ performance received a high score. It was also shown that there were statistically significant differences about material domain of job satisfaction due to gender variable in favor of females, and the presence of differences between years of experience between spiritual domain and the performance of teachers in favor of the group of 11 years and over, and indicated that there are differences between academic qualification and job satisfaction in favor of a master’s degree and between academic qualification and teachers’ performance in favor of a doctoral degree. It was also found that spiritual domain in favor of the humanities specializations there were differences about teachers’ performance and spiritual domain due to specialization variable, there were statistically significant correlation between job satisfaction and teachers’ performance.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور القصص الرقمية في تنمية المهارات الحياتية لدى طفل الروضة من وجهة نظر معلمات رياض الأطفال في منطقة نجران، واتّبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستُخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وتكونت العينة من (90) معلمة، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: بلغ المتوسط الكلي لمحور دور القصص الرقمية في تنمية المهارات الحياتية الاجتماعية (4.22) وبدرجة استجابة (مرتفعة جدًا)، وبلغ المتوسط الكلي لمحور دور القصص الرقمية في تنمية المهارات الحياتية العقلية (4.33) وبدرجة استجابة (مرتفعة جدًا)، وبلغ المتوسط الكلي لمحور دور القصص الوجدانية في تنمية المهارات الحياتية الوجدانية (4.21) وبدرجة استجابة (مرتفعة جدًا)، و لا توجد فروق معنوية في متوسطات دور القصص الرقمية في تنمية المهارات الحياتية تُعزى لمتغيريّ المستوى التعليمي، وسنوات الخبرة. وفي ضوء النتائج أوصت الدراسة بما يلي: تحفيز الطفل على المشاركة وتكوين شخصية اجتماعية من خلال عرض مشاهد الأبطال الجماعية في القصة وعرض المتعة الناتجة عن تلك التفاعلات، تعريف الطفل بماهية القرارات وكيفية اتخاذها من خلال تطرق القصص الرقمية لمشاهد اختيار الشخصيات خيارًا بعد التفكر في الخيارات وذكر الإيجابيات والسلبيات لكل خيار وتحفيزه على التخلص من التردد، تعريف الطفل بالمشاعر والانفعالات التي يتعرض لها، وأسبابها، وكيفية ضبطها، وحسن التعامل معها، بواسطة القصص الرقمية، وتقديم الإرشادات بشكل ضمني داخل القصص.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور إدارة المخاطر والأزمات بالمؤسسات التعليمية والبحثية في مواجهة المخاطر والأزمات والطوارئ بها، والتعرف على مدى تطبيق المؤسسات التعليمية والبحثية محل الدراسة بناء نظام خبير لأسس إدارة المخاطر والأزمات ومواجهتها، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وتم بناء استبانة لغرض جمع البيانات، وتكونت عينة الدراسة من (50) فرداً، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج تمثلت في وجود ارتباط طردي قوي بين (اكتشاف إشارات الإنذار المبكر) كأحد أبعاد إدارة المخاطر والأزمات ومواجهة المخاطر والأزمات والطوارئ، حيث بلغت قيمة معامل الارتباط (0,822) ومعنوي عند مستوى (0.01)، وكانت أقل قيمة لمعامل الارتباط بين (احتواء الأضرار واستعادة النشاط) كأحد أبعاد إدارة المخاطر والأزمات و(مواجهة المخاطر والأزمات والطوارئ) حيث بلغت قيمة معامل الارتباط (0,634) مما يدل على وجود علاقة طردية متوسطة بين المتغيرين ومعنوية عند مستوى (0.05)، ويوجد تأثير معنوي لأبعاد إدارة المخاطر والأزمات (اكتشاف إشارات الإنذار المبكر، الاستعداد والوقاية، واحتواء الأضرار واستعادة النشاط، والتعلم لبناء نظام خبير) على مواجهة المخاطر والأزمات والطوارئ في المؤسسات التعليمية والبحثية، وارتفاع متوسط آراء عينة المبحوثين حول العنصر (يتوفر لدى المؤسسات التعليمية والبحثية قسم خاص من مهامه رصد مؤشرات وقوع المخاطر والأزمات والطوارئ) كأحد عناصر بعد إكتشاف إشارات الإنذار المبكر، وتبني القطاع لإدارة المخاطر والأزمات يرفع من مواجهة المخاطر والأزمات والطوارئ به.
هدفت الدراسة إلى التعرف على التحديات التي تواجه مرشدي طلبة ذوي الموهبة داخل البرامج الإثرائية من وجهة نظرهم، وقد تألفت العينة من 50 مرشد/ة من مرشدي ذوي الموهبة في عدد من مدارس محافظة الأحساء بالمملكة العربية السعودية، واستعانت الدراسة بالمنهج الوصفي التحليلي، كما استخدمت استبانة وزعت على عينة الدراسة إلكترونياً، وأظهرت النتائج وجود عدد من التحديات التي تواجه مرشدي الطلاب من ذوي الموهبة تتعلق بالمعلم والمنهج والمدرسة علاوة على المنزل والمرشد الطلابي ذاته فيما يتعلق بالبرامج الإثرائية، كما أوضحت النتائج عدم وجود تأثير لأي من المتغيرات (سنوات الخبرة، والمؤهل العلمي، والدورات التدريبية) على أبعاد تحديات تقديم الخدمات الإرشادية لطلبة ذوي الموهبة، وعدم وجود فروق في آراء مرشدي الطلبة ذوي الموهبة حول تحديات تقديم الخدمات الإرشادية لطلبه ذوي الموهبة تعزى لمتغيري “النوع– نوع المدرسة”، وقد أوصت الدراسة بضرورة تكثيف الدورات التدريبية لتأهيل المرشدين للتعامل مع الطلبة ذوي الموهبة، والتخفيف من المناهج، وتكثيف التعاون بين المؤسسات التعليمية وبين الأسرة.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دوافع مشاركة الطلبة أو عزوفهم عن تقييم أداء أعضاء هيئة التدريس والمنتدبين لمقرر ورشة إنتاج مواد تعليمية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واعتمدت على الاستبانة لجمع المعلومات، وتكونت عينة الدراسة من (371) طالباً وطالبة في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن دوافع مشاركة الطلبة أو عزوفهم عن تقييم أداء أعضاء هيئة التدريس والمنتدبين لمقرر ورشة إنتاج مواد تعليمية متوسطة، كما توصلت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في دوافع مشاركة الطلبة أو عزوفهم عن تقييم أداء أعضاء هيئة التدريس والمنتدبين لمقرر ورشة إنتاج مواد تعليمية تعزى لمتغيرات (الجنس، والتخصص، والسنة الدراسية وعدد مرات المشاركة في التقييم). وفي ضوء نتائج البحث قدم الباحثان عدداً من التوصيات من أهمها تصميم برامج توعوية تهدف إلى تدريب طلبة الجامعة وتنمية قدرتهم على التقويم الموضوعي الذي يسهم في تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم في الأردن من وجهة نظر المعلمين، والكشف عن المعوقات التي تواجه توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وأثر متغير النوع على ذلك، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (154) معلماً ومعلمة من مديريتي تربية لواء وادي السير وقصبة مأدبا، وتم بناء استبانة وزعت إلكترونياً وورقياً. وأظهرت نتائج الدراسة وجود تأثير لتطبيقات الذكاء الاصطناعي على تطوير التعليم وتحسين جودته في الأردن ويدل على ذلك المتوسط العام لجميع الإجابات والبالغ (3.20)، كما أظهرت الدراسة وجود معوقات تحد من استخدام وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المدارس الحكومية. وقدمت الدراسة عدة توصيات أبرزها الاهتمام أكثر بتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مناهجنا الأردنية لما لها من دور في تحسين عمليتي التعلم والتعليم، وإجراء المزيد من الدراسات الميدانية على مدارسنا بهدف التعرف على المعوقات التي تواجه المعلمين في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي مادية كانت أو تقنية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين اضطراب تشوه صورة الجسد والفاعلية الذاتية لدى عينة من المصابات بذلك الاضطراب، ومعرفة الفروق بين المصابات باضطراب تشوه صورة الجسد وغير المصابات في فاعلية الذات، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وشملت عينة الدراسة 14 امرأة، بواقع (7) من المصابات اللواتي تم تشخيصهن من قبل الأطباء النفسيين باضطراب تشوه صورة الجسد، و(7) من غير المصابات، ولتحقيق هدف الدراسة استخدم الباحث مقياس اضطراب تشوه صورة الجسد من إعداد عباس والزبون (2012)، بالإضافة إلى مقياس فاعلية الذات من إعداد عبد الخالق والأنصاري 2010)). وكشفت النتائج عن وجود فروقٍ دالة إحصائيًا بين المصابات بتشوه صورة الجسد وغير المصابات باضطراب تشوه صورة الجسد لصالح المصابات، في الوقت الذي لم يكن هناك فروق دالة إحصائيًا بين المصابات وغير المصابات في فاعلية الذات، كما كشفت النتائج عن عدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيًا بين متوسطات درجات المصابات في مقياس تشوه صورة الجسد وفاعلية الذات، وعدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات درجات المصابات في مقياس تشوه صورة الجسد وفاعلية الذات تعزى لمتغيرات العمر والمستوى التعليمي والحالة الاجتماعية.
هدف البحث إلى التعرف على مستوى الوعي والممارسة لأبعاد المواطنة الرقمية لدى الطالبات المعلمات في كلية التربية الأساسية وعلاقته بتصوراتهن نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال، واستخدم البحث المنهج الوصفي الارتباطي، وتم جمع البيانات باستخدام استبانة طبقت إلكترونياً على عينه قوامها 211 طالبة في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت. وأظهرت النتائج أن المشاركات لديهن مستوى مرتفع نسبياً من الوعي والممارسة لأبعاد المواطنة الرقمية، وكذلك أظهرت أن المشاركات لديهن مستوى مرتفع من الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي ويمتلكن اتجاهات إيجابية تجاه استخدام الإنترنت والكفاءة الرقمية، وأن المشاركات لديهن مستوى أقل في الكفاءة الذاتية الرقمية والمتعة الرقمية بالمقارنة مع الأبعاد الأخرى من أبعاد التصورات نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال. وأظهرت النتائج أنه لا يوجد أثر للعمر والتخصص والسنة الأكاديمية على مستوى المواطنة الرقمية للمشاركات، ويوجد أثر للعمر والسنة الأكاديمية على مستوى تصورات المشاركات نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال باستثناء التخصص، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين مستوى الوعي والممارسة لأبعاد المواطنة الرقمية لدى المشاركات وتصوراتهن نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال. وأظهرت نتائج تحليل الانحدار أن 40% من التباين في مستوى وعي وممارسة الطالبات لأبعاد المواطنة الرقمية يمكن تفسيره بالعلاقة الخطية مع العوامل المرتبطة بتصورات المشاركات نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال، كما أشارت النتائج إلى أن الكفاءة الرقمية ودرجة الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي والمتعة الرقمية كانت ذات دلالة إحصائية بشكل فردي في توقع مستوى وعي وممارسة الطالبات لأبعاد المواطنة الرقمية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة تقدير مديري مدارس البادية الشمالية الغربية لأهمية التدريب الإداري وعلاقته بمستوى التطوير التنظيمي، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي المسحي الارتباطي، واختيار عينة قصدية تكونت من (145) مديراً ومديرةً، طبقت عليهم استبانة تم تطويرها تكونت من محورين الأول لقياس درجة تقدير أهمية التدريب الإداري وتكون من (16) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات هي: (الإداري والفني والاجتماعي)، أما المحور الثاني فكان لقياس مستوى التطوير التنظيمي وتكون من (21) فقرة موزعة على أربعة مجالات وهي: (الإجراءات الإدارية والتطوير والتقييم للموارد البشرية والهيكل التنظيمي والوسائل التكنولوجية)، وذلك بعد أن تم التحقق من صدقها وثباتها. وتوصلت الدراسة إلى أن مستوى تقدير أهمية التدريب الإداري لدى مديري مدارس البادية الشمالية الغربية من وجهة نظرهم جاء بدرجة كبيرة جدا. وأن مستوى التطوير التنظيمي لدى مديري مدارس البادية الشمالية الغربية من وجهة نظرهم جاء بدرجة كبيرة. وأظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية إيجابية طردية دالة إحصائياً بين مجالات التدريب الإداري ومجالات التطوير التنظيمي.
هدف البحث إلى التعرف على مدى تضمين قيم حقوق الإنسان المدنية في الإسلام (الحقوق الأسرية والاجتماعية، والحقوق الاقتصادية) بمحتوى مقرر الفقه للمرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، وبطاقة تحليل المحتوى كأداة لجمع البيانات وتحقيق أهداف البحث، وتمثلت عينة البحث في كتب الفقه للمرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية نظام المقررات. وتوصلت نتائج البحث إلى أن حقوق الإنسان المدنية في الإسلام في منهج الفقه 1 والفقه 2 كانت موزعة بحسب موضوعات المقرر بشكل تكاملي. وقد وردت الحقوق الأسرية والاجتماعية في محتوى كتاب الفقه (1، 2)، في (82) موضعاً، أما الحقوق الاقتصادية، فقد تمت الإشارة إليها في محتوى كتاب الفقه (1، 2)، في (81) موضعاً، كما أظهرت النتائج تفاوت النسب فيما بين “قيم الحقوق” في كل مجال. وأوصت الدراسة بضرورة مراعاة القائمين على تطوير المقررات الشمولية في ورود حقوق الإنسان، والتوازن بما يتناسب مع طبيعة الموضوعات والمرحلة العمرية، مع التسليم بأن بعض الحقوق يحتاجها الطالب أكثر من غيرها.
هدف البحث الحالي إلى التعرف على واقع ممارسات التخطيط الإستراتيجي في مدارس المرحلة الثانوية، التعرف على واقع ممارسات التنفيذ الاستراتيجي في مدارس المرحلة الثانوية، التعرف على واقع ممارسات التقويم الإستراتيجي في مدارس المرحلة الثانوية، الكشف عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات العينة في ممارسات الإدارة الإستراتيجية تعزى إلى (الجنس، المنطقة التعليمية، سنوات الخبرة)، تحديد ملامح التصور المقترح في ضوء تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتطوير ممارسات الإدارة الإستراتيجية في مدارس المرحلة الثانوية، واستخدمت الباحثات المنهج الوصفي التحليلي، وبلغت عينة الدراسة (65) مديراً من مديري مدارس المرحلة الثانوية بدولة الكويت، وتمثلت أداة الدراسة في استبانة تم تصميمها من قبل الباحثات وفق ثلاثة محاور (التخطيط الإستراتيجي، التنفيذ الإستراتيجي، التقويم الإستراتيجي)، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: جاء مستوى ممارسات التخطيط الإستراتيجي بدرجة “مرتفعة”، بينما جاء مستوى ممارسات التنفيذ الإستراتيجي، والتقويم الإستراتيجي بدرجة “متوسطة” وكذلك جاء دور الإدارة الإستراتيجية في تحسين جودة مخرجات المدارس بدرجة متوسطة، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين تقديرات عينة الدراسة حول ممارسات الإدارة الإستراتيجية تعزى إلى الجنس، وكذلك المنطقة التعليمية، وسنوات الخبرة، وقدمت الدراسة تصوراً مقترحاً في ضوء تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتطوير ممارسات الإدارة الإستراتيجية في مدارس المرحلة الثانوية في الكويت، وتوصي الدراسة بضرورة قيام مديري المدارس بوضع آليات متطورة لتقويم الأداء المدرسي بشكل مستمر لتحسين جودة المخرجات التعليمية.
هدفت الدراسة إلى تقويم الجودة السيكومترية لمقياس إدمان تطبيقات الهواتف الذكية لـ Csibi et al. 2016)) المكون من ست مفردات باستخدام التحليل العاملي وتحليل الشبكات العصبية الاصطناعية، وتقدير نسبة حدوثه لعينة من المراهقين من طلاب الجامعة في المجتمع المصري. وتم إدارة لينك إلكتروني على مجموعات الوتساب، وتكونت عينة الدراسة من 296 طالباً وطالبة بكلية التربية في جامعة قناة السويس، وتوزعت حسب الجنس إلى40 (13.5%) من الذكور، و296 (86.5%) من الإناث بمتوسط عمر 19.47 عامًا وانحراف معياري 0.96. وقد توصلت النتائج إلى أن التحليل العاملي الاستكشافي قد أفرز عاملًا عامًا لمظاهر الإدمان القائم على تطبيقات الهواتف الذكية، وأثبت مطابقة جيدة مع بيانات العينة (CFI=0.96; TLI=0.95) ولكن لم يتطابق مع البيانات في ضوء مؤشر ((RMSEA=0.14 وحدث تحسن لهذا المؤشر بعد إضافة العلاقة بين خطأي القياس الواقع على مفردتين، ودرجة مرضية من ثبات الاتساق الداخلي أوميجا تربيع 0.85، وتم تحليل المقياس في ضوء مؤشرات المركزية وهي البينية والقرب وقوة التأثير في تحليل الشبكات العصبية الاصطناعية، وأفرز التحليل أن المفردات P2 وP3 وP1 أكثر جودة سيكومترية، واتضح توافر إدمان تطبيقات الهواتف بدرجة متوسطة، وأن نسبة مدمني تطبيقات الهواتف الذكية بلغت حوالي 36.8%، وقد أوصت الدراسة بأهمية التكامل بين مدخلي التحليل العاملي وتحليل الشبكات العصبية الاصطناعية في تحليل بنية المفاهيم النفسية لإعطاء رؤية أكثر وضوحًا لدينامية المفاهيم النفسية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الذكاء الروحي والتفكير الإيجابي لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت، وأثر بعض المتغيرات على ذلك، والكشف عن العلاقة بين الذكاء الروحي والتفكير الإيجابي، وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، واشتملت أدوات الدراسة على مقياس الذكاء الروحي إعداد (2008(King, ، ومقياس التفكير الإيجابي (إعداد الباحث)، وتألفت عينة الدراسة من (336) طالباً وطالبة في كلية التربية الأساسية. وتوصلت النتائج إلى أن مستوى الذكاء الروحي ككل متوسط لدى أفراد عينة الدراسة وجاءت جميع أبعاده متوسطة أيضاً، وأن مستوى التفكير الإيجابي ككل مرتفع، وترواحت أبعاده بين مرتفعة ومرتفعة إلى حدٍ ما. وتوصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية للذكاء الروحي وجميع أبعاده تعزى لمتغير النوع عدا بُعد التفكير الوجودي الناقد، وعدم وجود فروق حول الدرجة الكلية للذكاء الروحي وجميع أبعاده تعزى لمتغيرات السنة الدراسية، التخصص، والمعدل التراكمي. ووجود فروق حول الدرجة الكلية للتفكير الإيجابي وبُعدي الثقة بالنفس، ومقاومة المخاوف تعزى لمتغير السنة الدراسية، وعدم وجود فروق حول باقي الأبعاد تعزى للسنة الدراسية، وعدم وجود فروق حول الدرجة الكلية للتفكير الإيجابي وجميع أبعاده تعزى لمتغيرات النوع، التخصص، المعدل التراكمي. وأشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية متوسطة دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية للذكاء الروحي والدرجة الكلية للتفكير الإيجابي.
هدف البحث إلى التعرف على واقع تطبيق الإدارة الإلكترونية في مدارس المرحلة الابتدائية بدولة الكويت من وجهة نظر المعلمات، وتحديد معوقات تطبيق الإدارة الإلكترونية، والتعرف على الفروق بين عينة البحث حول واقع تطبيق الإدارة الإلكترونية وفقاً لمتغيرات المؤهل العلمي وسنوات الخبرة والمنطقة التعليمية. واتبع البحث المنهج الوصفي، وتكونت العينة من (374) معلمة في المرحلة الابتدائية بدولة الكويت طبق عليهن استبانة تكونت من (40) عبارة موزعة على محورين. وتوصلت النتائج إلى أن واقع تطبيق الإدارة الإلكترونية ككل جاء بدرجة متوسطة، وجاءت جميع الأبعاد بدرجة متوسطة، وجاء في الترتيب الأول التخطيط الإلكتروني، يليه التوجيه الإلكتروني، ثم التنظيم الإلكتروني، وأخيراً المتابعة والتقييم الإلكتروني. وجاءت معوقات تطبيق الإدارة الإلكترونية بدرجة متوسطة أيضاً. وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول واقع تطبيق الإدارة الإلكترونية ككل وجميع الأبعاد وفقاً لمتغير المؤهل العلمي، ووجود فروق حول واقع تطبيق الإدارة الإلكترونية ككل وجميع الأبعاد تعزى لمتغيري سنوات الخبرة والمنطقة التعليمية.
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى كل من الاحتراق الأكاديمي والصمود الأكاديمي لدى طلبة كلية التربية الأساسية، والكشف عن الفروق في الاحتراق الأكاديمي والصمود الأكاديمي وفقاً لمتغيرات (الجنس والسنة الدراسية والتخصص) والتفاعل بينهما، والتعرف على إسهام أبعاد الاحتراق الأكاديمي في التنبؤ بالصمود الأكاديمي ، والتعرف على مدى إسهام كل من أبعاد الاحتراق الأكاديمي والصمود الأكاديمي في التنبؤ بالمعدل التحصيلي، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وتألفت العينة من (516) طالباً، منهم (216 طالباً، 300 طالبة) من طلبة كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقى تم اختيارهم بطريقة عشوائية، واشتملت أدوات الدراسة كل من مقياس الاحتراق الأكاديمي إعداد al et (2002) Schaufeli، وترجمة منشاوي (2022) ، ومقياس الصمود الأكاديمي إعداد Cassidy (2016)، وترجمة بلبل (2019). وأظهرت النتائج أن مستوى الاحتراق الأكاديمي كان منخفضاً، بينما كان مستوى الصمود الأكاديمى مرتفعاً، وتبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على الاحتراق الأكاديمي والصمود الأكاديمي تعزى لاختلاف الفروق في الجنس، أو السنة الدراسية أو التخصص العلمي والتفاعل بينهم، كما تبين أن بُعد السخرية وفقدان المعنى بالاحتراق الأكاديمي فقط الذى يسهم بصورة دالة بالتنبؤ بالصمود الأكاديمي، وتبين أن بُعدى الاستنزاف الانفعالي، وانخفاض الكفاءة يسهمان بصورة دالة بالتنبؤ بالمعدل التحصيلي لدى الطلبة، وأن الصمود الأكاديمي لا يسهم في التنبؤ بالمعدل التحصيلي لدى الطلبة.
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن مستوى الوعي بالأمن السيبراني ومستوى توظيف التكنولوجيا في التدريس لدى عينة من معلمي المرحلة المتوسطة بالكويت. وتم استخدام المنهج الوصفي المسحي، واشتملت العينة على (124) من معلمي ومعلمات المرحلة المتوسطة بمنطقة العاصمة. وتم جمع البيانات باستخدام اختبار الوعي بالأمن السيبراني من إعداد “جين-بيري” (Jean-Pierre, 2021)، واستبانة توظيف التكنولوجيا في التدريس من إعداد الباحثين. وأوضحت النتائج أن مستوى الوعي بالأمن السيبراني لدى المعلمين لا يرتقي إلى مستوى الاتقان، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الوعي بالأمن السيبراني تعزى لمتغيري النوع وعدد سنوات الخبرة، بينما توجد فروق تعزى لمتغير التخصص لصالح معلمي التخصصات العلمية والعملية، كما بينت النتائج وجود مستوى متوسط من توظيف التكنولوجيا في التدريس لدى المعلمين؛ إذ بلغ المتوسط الحسابي العام للاستبانة (2,62)، واتضح عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى توظيف التكنولوجيا في التدريس تعزى لمتغيري النوع وعدد سنوات الخبرة في التدريس، بينما كانت هناك فروق تعزى للتخصص لصالح معلمي التخصصات العلمية والعملية (الرياضيات، العلوم، الحاسب الآلي، الكهرباء)؛ وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيًا بين الوعي بالأمن السيبراني وتوظيف التكنولوجيا في التدريس، ووجود تأثير دال لمستوى الوعي بالأمن السيبراني على توظيف التكنولوجيا في التدريس لدى معلمي المرحلة المتوسطة بدولة الكويت.