هدفت الدراسة إلى تحليل المتغيرات البحثية التي تناولتها رسائل وخطط الدكتوراه بقسم المناهج وطرق التدريس في الجامعات السعودية في ضوء الإطار الوطني لمعايير مناهج التعليم العام (الإصدار الثاني 1444هـ) وتحديد الفجوات البحثية التي يمكن استخلاصها من نتائج التحليل. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي باستخدام أسلوب تحليل المحتوى، وتمثلت عينة الدراسة في (207) رسائل دكتوراه و(120) خطة، تم اختيارها عمديًا من ثلاث جامعات سعودية في ثلاثة أعوام دراسية كاملة (1444- 1445- 1446ه). وأظهرت نتائج الدراسة وجود عدد من الفجوات البحثية، من أبرزها: ضعف تناول المرحلة الابتدائية على الرغم من أهميتها التربوية، وقلة الدراسات التي تناولت المعلم والمتعلم معًا كمنظومة تكاملية، والغياب الواضح للمتغيرات القيمية في أغلب الرسائل والخطط. كما كشفت النتائج عن التركيز على نماذج ونظريات معرفية تقليدية، في مقابل ضعف التوظيف للمداخل الحديثة المرتبطة بالقيم أو التعلم الرقمي أو إستراتيجيات التقويم البديل. وكذلك أشارت النتائج إلى محدودية التناول البحثي للمتغيرات المرتبطة بالمواطنة الرقمية، والمهارات القيادية، والتعلم المدمج، على الرغم من تأكيد الإطار الوطني على هذه الأبعاد ضمن مستهدفات مناهج التعليم العام. وأوصت الدراسة بضرورة تنويع المتغيرات البحثية، وتوجيه الباحثين لاستكشاف مجالات جديدة تتماشى مع متطلبات الإطار الوطني.
هدف البحث إلى تقويم بنية قلق التغيرات المناخية لـ Clayton & Karazsia (2020) في المجتمع المصري باستخدام التحليل العاملي، وتحليل الشبكات العصبية، ودراسة علاقته بقلق التغيرات المناخية والسلوكيات الصديقة للبيئة. وجُمعت البيانات باستخدام رابط إلكتروني تم تطبيقه من شهر مارس حتي مايو 2023، وتكونت العينة من (433) فردًا، وتنوعت إلى(12.9%) من الذكور و(87.16%) من الإناث بمتوسط عمري (M=24.59) عامًا، وانحراف معياري (SD= 9.23)، وتم تحليل البيانات باستخدام التحليل العاملي وتحليل الشبكات العصبية ونمذجة المعادلة البنائية. وأنتج التحليل العاملي الاستكشافي ثلاثة عوامل بينما أثبت نموذج العوامل الأربعة (الاختلال الانفعالي، والانشغال المعرفي، والاختلال الوظيفي، وقلق التأثير الشخصي) مطابقة جيدة مع البيانات، وأظهر تحليل الشبكات العصبية السيكومترية أهمية لبعدي: الانشغال المعرفي والوظيفي في تشكيل بنية القلق المناخي، وتوافرت مظاهر قلق التغيرات المناخية بدرجة متوسطة، وبلغت نسبة الذين لديهم القلق المناخي ((29.1% في ضوء الإرباعي الأعلى، و47.4%) ) في ضوء الدرجة المنتصفية (الوسيط) بينما توافرت السلوكيات الصديقة بدرجة كبيرة، واتضح وجود تأثير مباشر موجب دال إحصائيًا من قلق التغيرات المناخية والأمل البيئي على السلوكيات الصديقة للبيئة، بينما لا يوجد تأثير مباشر من تفاعل قلق التغيرات المناخية والأمل البيئي على السلوكيات الصديقة للبيئة. وأوصى البحث بضرورة قياس قلق التغيرات المناخية باعتباره مؤشرًا لوعي الأفراد بظاهرة التغيرات المناخية، وكذلك تنمية الأمل البيئي لدوره البناء في القيام بسلوكيات صديقة للبيئة.
راية بنت سليمان بن حميد الريسية, راشد بن حمد بن خلفان القطيطي, عادل بن خميس بن سعيد البريكي, علي بن سالم بن صالح العلوي, أحمد بن خميس بن محمد الحوسني, جمال بن أحمد بن حمد العبري, علي بن حمد بن سعيد المقرشي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى الاندماج الوظيفي لدى مديري مدارس ولايتي السويق والخابورة في محافظة شمال الباطنة بسلطنة عمان، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام منهج البحث الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (105) مديرين طبقت عليهم استبانة الاندماج الوظيفي (إعداد الباحثين) بعد التحقق من صدقها وثباتها. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أنَّ مستوى الاندماج الوظيفي ككل لدى مديري مدارس ولايتي السويق وصار في محافظة شمال الباطنة بسلطنة عمان مرتفع جداً، حيث بلغ المتوسط الحسابي (4.37)، كما أظهرت النتائج أنَّه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات عينة الدراسة حول أبعاد الاندماج الوظيفي تعزى لمتغيرات (النوع، وسنوات الخبرة، والمؤهل العلمي، والولاية)، بينما توجد فروق حول الاندماج المعرفي فقط تعزى لمتغير النوع. وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات لأصحاب القرار والمسؤولين في وزارة التربية والتعليم من شأنها تعزيز الاندماج الوظيفي في الحقل التربوي.
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع القيادة التحويلية لدى مديري مدارس التربية الخاصة في مدينة شرقي القدس من وجهة نظر المعلمين والمعالجين، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي، وتم بناء استبانة مكونة من (25) عبارة موزعة على أربعة مجالات تمثل أبعاد القيادة التحويلية (التأثير المثالي، والتحفيز الإلهامي، والاستثارة الفكرية والاعتبار الفردي)، وشملت العينة (205) مشاركين من المعلمين والمعالجين في مدارس التربية الخاصة بشرقي القدس. وأظهرت النتائج أن مستوى ممارسة المديرين للقيادة التحويلية جاء بدرجة متوسطة بشكل عام، حيث بلغ المتوسط الحسابي العام للأبعاد ككل (3.48)، كما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة ممارسة القيادة التحويلية تُعزى لمتغير الجنس. وأوصت الدراسة بتعزيز برامج تطوير القادة التربويين في مجالات القيادة التحويلية وخاصة في جانب التحفيز الإلهامي الذي ظهر كأدنى الأبعاد ممارسة وتوفير الدعم والتدريب اللازمين لمديري مدارس التربية الخاصة، لرفع كفاءتهم القيادية وتحسين مخرجات العملية التعليمية.
سعت الدراسة إلى التعرف على مستوى الاستقالة الصامتة لدى معلمي المدارس الحكومية في محافظة البلقاء وعلاقتها بالرضا الوظيفي من وجهة نظر مديري المدارس، من خلال تحديد درجة ممارستها، والكشف عن الفروق المرتبطة بالمؤهل العلمي والجنس وسنوات الخدمة، بالإضافة إلى تقييم مستوى الرضا الوظيفي ودراسة الفروق وفقاً للمتغيرات نفسها، كما هدفت إلى استكشاف طبيعة العلاقة الارتباطية بين الاستقالة الصامتة والرضا الوظيفي. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي واشتملت على 93 مديرًا من مدارس مديرية تربية وتعليم السلط، وجُمعت البيانات باستخدام استبانة محكمة اعتمدت على الأدبيات والدراسات السابقة. وأظهرت النتائج أن مستوى الاستقالة الصامتة جاء بدرجة متوسطة، مع فروق مرتبطة بسنوات الخدمة لصالح ذوي الخبرة بين 5 وأقل من 10 سنوات. كما تبين وجود علاقة سلبية دالة بين الاستقالة الصامتة والرضا الوظيفي، بالإضافة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الرضا الوظيفي تعزى لسنوات الخدمة في جميع المجالات باستثناء الجوانب المادية. وأوصت الدراسة بتضمين مفهوم الاستقالة الصامتة في إعداد المعلمين، وتفعيل الحوافز، وتعزيز القيادة التشاركية في المدارس الحكومية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور مديري المدارس الابتدائية في التنمية المهنية للمعلمين في شرقي القدس، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم اختيار عينة بالطريقة العشوائية البسيطة بلغ عددها (200) معلم ومعلمة، وتم إعداد استبانة مكونة من (23) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات هي الممارسات الصفية، والاتصال والتواصل، والتنمية المهنية للمعلمين. وتوصلت النتائج إلى أن دور مديري المدارس الابتدائية في التنمية المهنية للمعلمين في شرقي القدس جاء بدرجة متوسطة وبوزن نسبي (65.3%)، وجاءت جميع المجالات بدرجة متوسطة أيضاً، وجاء مجال الاتصال والتواصل في المرتبة الأولى بوزن نسبي (66.9%)، يليه مجال الممارسات الصفية بوزن نسبي (66.0%)، وأخيراً التنمية المهنية للمعلمين بوزن نسبي (63.3%)، كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول دور مديري المدارس الابتدائية في التنمية المهنية للمعلمين في شرقي القدس تعزى لمتغيرات الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة. وأوصت الدراسة بضرورة قيام مديري المدارس بتطوير مهارات المعلمين التدريسية وممارساتهم الصفية من خلال الزيارات الصفية وعقد جلسات للمعلم مع المدير، وأن يطلع المدير على ما هو جديد بكل تخصص في مدرسته.
هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية تمكين مديري المدارس لتحقيق القيادة المستدامة في ضوء رؤية عمان 2040 في محافظتي الداخلية وجنوب الشرقية بسلطنة عمان من وجهة نظرهم، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي والاستبانة كأداة لجمع البيانات، وتكونت الاستبانة من ثلاثة محاور: تمكين القادة التربويين، القيادة المستدامة، ورؤية عُمان 2040، وتكونت عينة الدراسة من (162) من مديري المدارس في محافظتي الداخلية وجنوب الشرقية بسلطنة عُمان. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود مستوى مرتفع جداً في درجة فاعلية تمكين الإدارة بالمدارس الحكومية في محافظتي الداخلية وجنوب الشرقية بسلطنة عُمان، وأن مستوى تحقيق القيادة المستدامة جاء بدرجة مرتفعة جداً أيضاً، ووجود تأثير قوي لتمكين الإدارة المدرسية في تعزيز القيادة المستدامة، وأن رؤية عمان 2040 تؤدي دورًا وسيطًا مؤثرًا بين التمكين والقيادة المستدامة. وأوصت الدراسة بتطوير برامج تدريبية متخصصة في مجالات القيادة المستدامة والتمكين المؤسسي، وإدماج أبعاد رؤية عمان 2040 في السياسات المدرسية.
هدفت الدراسة إلى التعرّف على فاعلية برنامج تدريبي مقترح قائم على مجتمعات التعلّم المهنية ومعايير معلمي التربية الإسلامية (2) في تنمية الممارسات التقويمية لدى معلمي التربية الإسلامية، واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي بتصميم المجموعة الواحدة، واشتملت الأدوات على بطاقتي: الملاحظة الصفية، وفحص الوثائق، وتكونت عينة الدراسة من (30) معلمًا في المرحلتين المتوسطة والثانوية بمحافظة وادي الدواسر، تم اختيارهم بطريقة قصدية، وتم بناء البرنامج التدريبي المقترح وتطبيقه قبلياً وبعدياً على أفراد المجموعة التجريبية. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) بين متوسطي درجات أفراد المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لبطاقة الملاحظة لصالح التطبيق البعدي، ووجود فروق ذات دالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) بين متوسطي درجات أفراد المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لبطاقة فحص الوثائق لصالح التطبيق البعدي، وكان حجم التأثير كبيراً، مما يؤكد على فاعلية البرنامج التدريبي المقترح في تحسين ممارسات المعلمين التقويمية. وأوصت الدراسة باعتماد البرنامج التدريبي المقترح ضمن برامج التطوير المهني، والاستفادة من مجتمعات التعلّم المهنية ومعايير معلمي التربية الإسلامية (2) كإطار مرجعي لتعزيز الممارسات التقويمية.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فاعلية برامج الشات بوت في تعزيز مهارات التعلُم الذاتي لدى طلاب الجامعات الكويتية، واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي بتصميم المجموعتين التجريبية والضابطة، مع القياسين القبلي والبعدي، وتكونت عينة الدراسة من 80 طالباً وطالبة في مرحلة البكالوريوس من ثلاث جامعات كويتية، واشتملت أداة الدراسة على مقياس مهارات التعلُم الذاتي. وأظهرت النتائج تحسناً كبيراً في مهارات التعلُم الذاتي لدى المجموعة التجريبية التي استخدمت برامج الشات بوت مقارنة بالمجموعة الضابطة، مع تأثير كبير لجميع الأبعاد المدروسة. وبناءً على النتائج أوصت الدراسة بدمج برامج الشات بوت في العملية التعليمية لتطوير مهارات التعلُم الذاتي للطلبة، وتوفير البنية التحتية اللازمة لدعم هذا التحول الرقمي في الجامعات.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور القيادة التحويلية في تعزيز جودة الإشراف العلمي على طلبة الدراسات العليا في جامعة جدة من وجهة نظرهم، والكشف عن الفروق الإحصائية بين استجابات أفراد العينة حول دور القيادة التحويلية في تعزيز جودة الإشراف العلمي وفقاً لمتغيري الكلية، ونوع البرنامج. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والاستبانة كأداة لجمع البيانات، وتكونت عينة الدراسة من (255) طالب دراسات عليا من طلبة الدراسات العليا في جامعة جدة. وتوصلت نتائج الدارسة إلى أن دور القيادة التحويلية في تعزيز جودة الإشراف العلمي على طلبة الدراسات العليا في جامعة جدة من وجهة نظرهم جاء بدرجة عالية جداً بمتوسط حسابي (4.57)، وجاء بُعد التأثير المثالي كأهم دور بمتوسط حسابي (4.59)، يليه بُعد التحفيز الإلهامي بمتوسط حسابي (4.58)، يليه بُعد الاستثارة العقلية بمتوسط حسابي (4.55)، وأخيراً بُعد رعاية الأفراد واحتياجاتهم بمتوسط حسابي (4.55). كما توصلت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد العينة حول دور القيادة التحويلية في تعزيز جودة الإشراف العلمي تعزى لنوع الكلية لصالح الكليات العلمية، وعدم وجود فروق تعزى لنوع البرنامج، وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة بعض التوصيات.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الرفاه النفسي لدى طالبات كلية التربية بجامعة حائل، والكشف عن فاعلية برنامج إرشادي مستند إلى النظرية المعرفية السلوكية في تحسينه. واعتمدت الدراسة المنهج شبه التجريبي، وشملت عينة مكونة من 30 طالبة، قُسّمت إلى مجموعة تجريبية ضمت 15 طالبة خضعن للبرنامج الإرشادي، ومجموعة ضابطة ضمت 15 طالبة لم تتلقَّ البرنامج. وأظهرت النتائج أن مستوى الرفاه النفسي قبل تطبيق البرنامج كان متوسطًا، حيث كان بُعد "تقبل الذات" الأعلى و"العلاقات الإيجابية مع الآخرين" الأدنى. وبعد تطبيق البرنامج سجلت المجموعة التجريبية تحسنًا ملحوظًا في جميع أبعاد الرفاه النفسي مقارنة بالمجموعة الضابطة، وأكد تحليل التباين المتعدد المصاحب وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى α = 0.05، مع قيم أثر كبيرة تشير إلى فعالية البرنامج. وبلغ المتوسط الكلي للرفاه النفسي في المجموعة التجريبية 4.243 مقابل 3.447 في المجموعة الضابطة. وتوصلت الدراسة إلى أن البرنامج الإرشادي المعرفي السلوكي أسهم بشكل فعّال في رفع مستوى الرفاه النفسي وتعزيز مختلف أبعاده لدى الطالبات، وأوصت الدراسة بتطبيق برامج إرشادية مماثلة لتطوير مهارات التكيف الإيجابي وتحقيق توازن نفسي أفضل.