تقوم العملية التعليمية على مجموعة من العناصر الأساسية التي تتمثّل في المُعلم الذي تقع على عاتقه مسؤولية إكساب المعلومات والمعارف، والحقائق للمتعلم بإستراتيجيّات متعددة يثق بها ويؤمن بدورها الفعال في تحقيق الأهداف المراد الوصول إليها من العملية التعليمية، وكذلك المتعلّم الذي يُمثّل الطرف المُستقبل لهذه المعلومات. وللمعلم دور مهم في مجريات سير العملية التعليمية، فمن خلال خصائصه النفسية الانفعالية والمعرفية وأخرى أخلاقية تربوية يكون مؤهلا لأداء مهمته التدريسية بفاعلية ونجاح، كما يعد التكوين المهني والأكاديمي والميداني وكذلك التجديدي للمعلم نقطة أساسية لها دورها في رقي وتطور العملية التعليمية بشكل عام ومستوى المعلم المعرفي البيداغوجي بشكل خاص، حيث يحظى هذا الأخير بحقوق وواجبات تسمح بتنظيم عمله.
Abstract: The study aimed to identify the feasibility of teaching life skills in intermediate stage in the State of Kuwait, and the study followed the descriptive approach, the study sample consisted of (60) teachers from four schools in intermediate stage. The results of (35) studies that dealt with life skills were analyzed. The results showed that teaching life skills contributes to achieving many goals, including: achieving integration between school and life and embodying the function of education In terms of linking it to the needs of learners, life situations and the needs of society, the learner gains direct experience through direct interaction with people and phenomena, Acquiring skills, along with acquiring information, modifies the behavior sought by the authors of the curricula. It helps the learner to achieve a great deal of independence and responsibility. The results also showed that there is no interest from the learners in the life skills course because it is not added to the GPA, and there are negative attitudes among many middle school teachers about life skills.
تهدف هذه الدِّراسة إلى التَّعرف على درجة تأثير الفضاء السِّيبراني وعلاقته بالأداء الأكاديمي والعلاقات الاجتماعية والعاطفية لدى طلبة جامعة الطَّفيلة التِّقنية، وتكونت عينة الدِّراسة من (619) طالباً وطالبةً من طلبة البكالوريوس في جامعة الطَّفيلة التقنية اختيروا بالطريقة التطوعية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي وقد استخدم الباحثان أداة الدراسة استبانة قاما ببنائها وتكونت من ثلاثة محاور. وأظهرت النَّتائج وجود علاقة ارتباطيه عكسية دالة إحصائياً لتأثير الفضاء السَّيبراني على الارتباط بين العلاقات العاطفية والاجتماعية، والارتباط بين الأداء الأكاديمي والعلاقات العاطفية، وأظهرت النتائج أيضاً عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تأثير الفضاء السِّيبراني على الأداء الأكاديمي تعزى لمتغيرات الجنس، والكلية وعدد ساعات استخدام الفضاء السيبراني، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تأثير الفضاء السِّيبراني على العلاقات الاجتماعية، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تأثير الفضاء السِّيبراني على العلاقات العاطفية تعزى لعدد ساعات استخدام الفضاء السيبراني لصالح أكثر من خمس ساعات استخدام. وقد أوصت الدراسة بتفعيل الدور الإرشادي وعمل ورش ودورات عن الفضاء السيبراني وآثاره الإيجابية والسلبية على النواحي الأكاديمية والاجتماعية والعاطفية، ودراسة الأسباب الحقيقية وراء العلاقات العاطفية عبر الفضاء السِّيبراني.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور المعلم القائد في إصلاح المنظومة التعليمية بدولة الكويت، والكشف عن درجة إعداد المعلم كقائد للإصلاح في كليات التربية بدولة الكويت من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، واتبع الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام الاستبانة كأداة للدراسة، وطبقت على عينة عشوائية مكونة من 143 من أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وكلية التربية بجامعة الكويت. وأظهرت النتائج أن أعضاء هيئة التدريس في كليات التربية يرون أن برامج الإعداد المعلم تمكن الطلاب من استخدام الحاسب الآلي في التدريس، وتدربهم على إدارة العملية التعليمية وفق الإمكانات المتاحة، في حين يرون أنها لا تؤهل الطلاب ليكونوا مبتكرين، وأن البرامج بشكل عام لا تؤهل الطلاب ليكونوا قادة. وأوصت الدراسة بوجوب تطوير برامج إعداد المعلم ومحتواها في كليات التربية بدولة الكويت، بما يؤهل المعلم لدوره المستقبلي كقائد لإصلاح للمنظومة التربوية بدولة الكويت، وذلك بإدخال بعض التحسينات للبرامج.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر استخدام إستراتيجيات التعلم النشط في تدريس مادة علم الاجتماع على التحصيل الدراسي لدى طلبة التمريض بمدينة المحويت، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج التجريبي والتصميم ذي المجموعتين (تجريبية وضابطة) لمناسبته لأهداف الدراسة، وطبقت التجربة على جميع طلبة قسم التمريض بالمعهد العالي للعلوم الصحية والبالغ عددهم (51) طالباً وطالبة، ولمدة فصل دراسي كامل بمعدل (16) محاضرة، واستخدم الاختبار التحصيلي لجمع البيانات، وبعد إجراء المعالجات الإحصائية المناسبة توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية (عند مستوى الدلالة 0,05) بين متوسطات درجات طلبة المجموعة التجريبية، وطلبة المجموعة الضابطة في الاختبار التحصيلي لمادة علم الاجتماع لصالح المجموعة التجريبية، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية (عند مستوى الدلالة 0,05) بين متوسطات درجات طلبة المجموعة التجريبية في الاختبار التحصيلي لمادة علم الاجتماع تعزى لمتغير النوع (ذكور – إناث) لصالح الإناث.
استهدفت الدراسة الحالية التعرف على الآثار الاجتماعية والاقتصادية لفيروس كوفيد- 19 على عينة من كبار السن الكويتيين من وجهة نظرهم, وأثر بعض المتغيرات على ذلك, وتم استخدام المنهج الوصفي, وتكونت العينة من (789) مسناً, واشتملت الأدوات على استبانة تضمنت (35) عبارة موزعة على ثلاثة محاور (الاحتياطات الشخصية للوقاية من فيروس كوفيد- 19, والآثار الاجتماعية لفيروس كوفيد-19, الآثار الاقتصادية لفيروس كوفيد-19). وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن كبار السن يتبعون العديد من الاحتياطات الشخصية للوقاية من فيروس كوفيد- 19, وأن هناك العديد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لفيروس كوفيد-19 على كبار السن. وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول الاحتياطات الشخصية للوقاية من فيروس كوفيد- 19, والآثار الاجتماعية لفيروس كوفيد-19 تعزى لمتغير النوع, بينما لا توجد فروق حول الآثار الاقتصادية لفيروس كوفيد-19. ووجود فروق حول جميع الأبعاد تعزى لمتغيري العمر والدخل. ووجود فروق حول الآثار الاجتماعية لكوفيد-19 تعزى لمتغيري مستوى التعليم والمحافظة, بينما لا توجد فروق حول الأبعاد الأخرى, ووجود فروق حول الآثار الاجتماعية والاقتصادية لكوفيد-19 تعزى لمتغيري المكلف بالرعاية والحالة الاجتماعية, بينما لا توجد فروق حول الاحتياطات الشخصية للوقاية من كوفيد- 19. وأظهرت النتائج وجود فروق حول الآثار الاجتماعية لكوفيد-19 تعزى لمتغير الحالة الاقتصادية, بينما لا توجد فروق حول الأبعاد الأخرى.
هدفت الدراسة إلى التعرف على التحديات التي تواجه نظام إدارة التعلم الإلكتروني في التعليم العام بدولة الكويت، وتحديد الإجراءات اللازمة لمواجهة تلك التحديات في ظل أزمة الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19) وما بعدها، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم جمع البيانات من استبانة تم تطبيقها إلكترونياً على عينة مكونة من (2285) معلماً ومعلمة في التعليم العام بدولة الكويت في العام الدراسي 2020/2021م. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن نظام إدارة التعلم الإلكتروني في التعليم العام بدولة الكويت يواجه تحديات في ظل أزمة الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19) وما بعدها، وهي تحديات يمكن تجاوزها والتغلب عليها عندما يتم مجابهتها، وجاءت هذه التحديات بالترتيب التالي: تحديات خاصة بإدارة الاتصال والتواصل، تليها تحديات خاصة بإدارة أنشطة التقويم والاختبارات والواجبات, ثم تحديات خاصة بإدارة المادة التعليمية والمناهج، وأخيراً تحديات خاصة بإدارة المستخدمين (مدير المدرسة، المعلمين، الطلبة، الإداريين). وأظهرت النتائج أن هناك تحديات جاءت متوافقة مع النظام، وتمت مواجهتها وتجاوزها والتغلب عليها خلال الفصل الدراسي الأول للعام 2020/2021م. كما بينت نتائج الدراسة أن التحديات التي تواجه نظام إدارة التعلم الإلكتروني في التعليم العام بدولة الكويت في ظل أزمة الإصابة بفيروس كورونا (COVID-19) وما بعدها تختلف باختلاف المتغيرات التالية: المنطقة التعليمية، والمرحلة التعليمية، والجنس، والوظيفة، والخبرة العملية. وتوصلت نتائج الدراسة إلى مجموعة من الإجراءات التي من شأنها تدعيم مواجهة تحديات نظام إدارة التعلم الإلكتروني في التعليم العام وتجاوزها والتغلب عليها.
استهدف البحث التعرف على أثر متغيرات (النوع، الصف الدراسي، والتخصص) على مستوى الذكاء الانفعالي وأساليب إدارة الصراع وحل المشكلات الاجتماعية لدى الطلبة الموهوبين في دولة الكويت، والكشف عن القدرة التنبؤية للذكاء الانفعالي وأساليب إدارة الصراع في حل المشكلات الاجتماعية. واستخدم البحث المنهج الارتباطي التنبؤي، وتكونت العينة من (116) طالباً وطالبة من الموهوبين في المرحلة الثانوية، واشتملت الأدوات على مقياس الذكاء الانفعالي، ومقياس إدارة الصراع، ومقياس القدرة على حل المشكلات الاجتماعية وتم التأكد من صدقها وثباتها. وبعد تطبيق الأدوات ومعالجة البيانات بالأساليب الإحصائية المناسبة ببرنامج (SPSS). أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة البحث في الكفاءة الشخصية والاجتماعية وكفاءة المزاج العام تعزى لمتغير النوع ولا توجد فروق حول الأبعاد الأخرى والذكاء الانفعالي ككل، وتوجد فروق حول كفاءة إدارة الضغوط وكفاءة المزاج العام تعزى لمتغير الصف ولا توجد فروق حول الأبعاد الأخرى والذكاء الانفعالي ككل، وتوجد فروق حول الكفاءة التكيفية وكفاءة المزاج العام تعزى لمتغير التخصص ولا توجد فروق حول الأبعاد الأخرى والذكاء الانفعالي ككل. وفيما يتعلق بالفروق حول أساليب إدارة الصراع أشارت النتائج إلى وجود فروق حول التجنب تعزى لمتغير النوع ولا توجد فروق حول الأبعاد الأخرى، وتوجد فروق حول المنافسة والتجنب تعزى لمتغير الصف ولا توجد فروق حول الأبعاد الأخرى، وتوجد فروق حول المنافسة والتعاون تعزى لمتغير التخصص ولا توجد فروق حول الأبعاد الأخرى. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق في حل المشكلات الاجتماعية تعزى لمتغيرات (النوع والصف الدراسي والتخصص)، ووجود علاقة ارتباطة موجبة دالة إحصائياً بين الذكاء الانفعالي وحل المشكلات الاجتماعية لدى الطلبة الموهوبين، وأنه يمكن التنبؤ من خلال الذكاء الانفعالي وأساليب إدارة الصراع بحل المشكلات الاجتماعية.
يهدف البحث إلى التعرف على الاحتياجات التدريبية لمعلمي ما قبل الخدمة لمهارات الدمج الفعال باستخدام نموذج TPACK، بكلية التربية الأساسية بدولة الكويت في ظل جائحة كورونا، وتكونت عينة الدراسة من ( 819 ) طالباً وطالبة من كلية التربية الأساسية، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي بتطبيق أدات البحث بعد تطوير مسح موثوق لقياس التقييمات الذاتية لنطاقات (TPACK). وقد توصلت نتائج البحث إلى وجود بعض الاحتياجات التدريبية لمعلمي ما قبل الخدمة لمهارات الدمج الفعال باستخدام نموذج TPACK، وأن درجة معرفة معلمي ما قبل الخدمة بمهارات الدمج الفعال المرتبطة بالطرق التكنولوجية التي تتناسب مع طرق التدريس (TPK)، والمرتبطة بالمحتوى (TCK)، كانت بدرجة متوسطة، وأكدت الدراسة أيضاً على وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط استجابات أفراد عينة الدراسة نحو درجة امتلاكهم لكفايات الدمج الفعّال للتكنولوجيا تعود إلى متغير التخصص، وكانت لصالح التخصصات العملية، ومتغير الأعوام، لصالح فئة العام الدراسي (2020-2021)، لذا أوصت الدراسة بأهمية التطوير المهني للمدرسين ما قبل الخدمة فيما يتعلق بالدمج الفعال للتكنولوجيا.
تهدف الدراسة إلى تحديد مستويات الخوف من جائحة كورونا (COVID-19), والقلق, والضغوط, والاكتئاب وجودة الحياة أثناء الموجة الثانية, ودراسة الفروق في الخوف والاضطرابات النفسية (الاكتئاب والقلق والضغوط) في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية (الجنس, الجنسية, المهنة والعمر والمعرفة المسبقة لأحد المصابين بالفيروس), وبناء نموذج سببي للعلاقات بين متغيرات الدراسة, وتحديد التأثير غير المباشر من الخوف على جودة الحياة من خلال متغيرات القلق والضغوط والاكتئاب. وتم تطبيق مقاييس الدراسة إلكترونياً لعينة تنوعت حسب الجنس إلى 197((21.3% من الذكور و727(78.7%) من الإناث بمتوسط عمر26.91 عام بانحراف معياري 9.77 وحسب الجنسية إلى 723((78.3% من المجتمع المصري و 200(21.7%) من باقي الدول العربية، واعتمدت الدراسة على مقاييس الخوف من جائحة كورونا لعامر (2020a) ومقياس الاكتئاب والقلق والضغوط لـLovibond & Lovibond (1995) ومقياس جودة الحياة لعامر (2020b), وحللت البيانات باستخدام برنامج SPSS(26) وبرنامج MPLUS(7). وأشارت النتائج إلى أن نسبة الذين أقروا بأنهم يعانون من الخوف بدرجة كبيرة بين أفراد العينة 25.78%)) والاكتئاب (26.16%) والقلق ((22.51% والضغوط النفسية ((26.91% , ووجود فروق دالة إحصائياً في الخوف والقلق والاكتئاب والضغوط تُعزي إلى الجنس (لصالح الإناث) وللجنسية (لصالح أفراد المجتمع المصري) والمعرفة المسبقة لأحد الأقارب والأصدقاء (لصالح من يعرف مصاباً بالفيروس), وعلاقة ارتباطيه موجبة بين الخوف وكلا من الاكتئاب والقلق والضغوط بينما علاقة ارتباطيه سالبة ضعيفة بين الاضطرابات النفسية وجودة الحياة, وتأثير سالب ضعيف دال إحصائياً من الاكتئاب والضغوط على جودة الحياة بينما تأثير موجب ضعيف جداً للخوف (00.9), وللخوف تأثير غير مباشر سالب ضعيف ودال إحصائياً على جودة الحياة من خلال الاكتئاب والقلق والضغوط أي أنه يعاني تقريباً ربع أفراد العينة من الخوف والاكتئاب والقلق والضغوط النفسية بدرجة كبيرة، وأن للاكتئاب والضغوط النفسية في ظل جائحة كورونا دور في خفض جودة الحياة بدرجة ضعيفة، وللخوف تأثير وسيطي سالب علي جودة الحياة من خلال الاضطرابات النفسية. وأن للجائحة وأثارها النفسية تأثير محدود جداً علي حياة الأفراد في المجتمع العربي.
استهدفت الدراسة الحالية الكشف عن ركائز التعامل المتزن مع شبكات التواصل الاجتماعي لدى الفتيات الجامعيات في المجتمع الكويتي، وتعتمد الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وصولاً إلى بلورة مقترحات تأصيلية وعملية تحدد ركائز التعامل المتزن مع شبكات التواصل الاجتماعي. وتكونت عينة الدراسة من (968) طالبة من كلية التربية في جامعة الكويت وكلية التربية الأساسية، واشتملت أدوات الدراسة على استبانة تكونت في صورتها المبدئية من (40) عبارة. ومن نتائج الدراسة أن نصف أفراد عينة الدراسة تقريباً يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي يومياً ست ساعات فأكثر. وقرابة (90%) من أفراد العينة يؤكدون – سواء دائماً أو غالباً أو أحياناً – زيادة وجود ظاهرة التقليد الأعمى للمشاهير عبر قنوات التواصل السيبراني. وأكد أكثر من ستين بالمئة من عينة الدراسة أن الفتيات الجامعيات يتعرضن للتحرش والإيذاء في شبكات التواصل الاجتماعي. ومن مقترحات الطالبات لتأصيل مرتكزات التوازن في استخدام قنوات التواصل: توعية الطالبات بمميزات وعيوب استخدام شبكات التواصل الاجتماعي. ومراعاة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وفق التعاليم الدينية والأسرية.
هدفت الدراسة إلى التأكد من الخصائص السيكومترية لمقياس اضطراب القلق العام (GAD-7)، واستبانة صحة المريض لتشخيص الاكتئاب (PHQ-9) المكون من تسعة بنود، واستبانة خبرة الكوابيس (NEQ)، وكذلك التعرف على مدى وجود علاقة ارتباطية بين اضطراب القلق العام، والأعراض التسعة للاكتئاب باستبانة خبرة الكوابيس، ومدى إمكانية التنبؤ بخبرة الكوابيس من خلال اضطراب القلق العام، والأعراض للاكتئابية، وأجريت الدراسة على عينة من طلاب الجامعة بلغ عددها 434 (65 من الذكور، 369 من الإناث)، وتراوحت أعمار العينة ككل ما بين 18-24 عامًا، بمتوسط عمرى 19.75 عامًا، وانحراف معياري 1.34 عامًا، وأظهرت النتائج أن مقاييس اضطراب القلق العام، والأعراض الاكتئابية، واستبانة خبرة الكوابيس يتمتعون بخصائص سيكومترية مرتفعة من خلال التحليل العاملي الاستكشافي، والتوكيدي، والاتساق الداخلي، وألفا كرونباخ، والتجزئة النصفية، كما تشير النتائج إلى أن اضطراب القلق العام، والأعراض الاكتئابية يرتبطون باستبانة خبرة الكوابيس وأبعادها الفرعية (التأثير البدني، والمشاعر السلبية، وتفسير المعنى، واستثارة مرعبة)، كما توصلت النتائج إلى أن اضطراب القلق العام، والأعراض الاكتئابية يمكنهما التنبؤ بخبرة الكوابيس وأبعادها الفرعية وهي: التأثير البدني، والمشاعر السلبية، وتفسير المعنى، واستثارة مرعبة.