يهدف هذا البحث إلى دراسة الشواهد القرآنية التي وردت فيها حروف المعاني الثنائية في كتاب (باهر البرهان في معاني مشكلات القرآن)، وإلى إحصائها، والموازنة بين آراء النيسابوري، وآراء غيره من المفسرين واللغويين الذين سبقوه، أو عاصروه في تناولهم ومناقشتهم لهذه الحروف، فقد قسَّم النحويون (الحرف) تقسيماتٍ عدَّة؛ فمنهم من قسَّمه إلى: أحادي وثنائي وثلاثي ورباعي وخماسي، وذلك كما فعل (المرادي) في ( الجنى الداني)، ومنهم من قسَّمه إلى: محض وهو الذي لا يقع في الكلام إلَّا حرفاً، ومشترَك وهو المشارك للأسماء أو الأفعال أو كليهما، وذلك كما فعل (الإربلي) في (جواهر الأدب)، ومنهم من قسَّمه إلى: عامل لا غير، وغير عامل لا غير، وعامل وغير عامل، وذلك كما فعل (المالقي) في (رصف المباني)، وللحروف دور مهم في فهم النص القرآني؛ لذا نجد المفسرين قد اهتموا بهذه الحروف وضمنوها في كتبهم، فقد خصص السيوطي في كتابه (الإتقان) باباً لهذه الحروف تحت عنوان ( في معرفة الأدوات التي يحتاج إليها المفسر)، ولهذا السبب كان اهتمام النيسابوري بهذه الحروف.
The lack of knowledge and understanding of the different cultural norms, values and even communication styles can hinder both leaders and followers’ ability to navigate cross-cultural interactions more effectively. This study sought to investigate the influence of cultural induction/training on workplace practices of and the relationship between principals and expatriate teachers in terms of conflict prevention. The study adopted a mixed method research approach, utilizing a 20-item questionnaire informed by (Bennett, 2017) and in-depth interviews. While 328 expatriate teachers completed the questionnaire, 8 expatriate teachers and 8 local school leaders agreed to participate in the interviews. The study revealed that a well-designed and implemented cultural induction plays a quite important role in not only reducing but also preventing the incidence of conflict between expatriate teachers and principals, and, therefore, improving relationships and work practices. Based on this, the study recommended that induction programs are designed and delivered by Emirati school principals, in real context/schools, and over an adequate period of time.
Keywords: culture, cultural induction/training, conflict, principals, expatriate teachers.
هدفت الدراسة الى التعرف على واقع استثمار الموارد البشرية في مدارس التعليم العام بمنطقة القصيم، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم جمع البيانات بتطبيق استبانة على عينة مكونة من (372) من المديرات التربويات والمعلمات في مدارس التعليم العام بمنطقة القصيم. وتوصلت الدراسة إلى أن استثمار الموارد البشرية يتوافر بدرجة متوسطة وذلك من وجهة نظر مديرات ومعلمات التعليم العام، وكشفت نتائج الدارسة عن وجود نظام متكامل للمعلومات عن الموارد البشرية يتوافر بدرجة متوسطة في مدارس التعليم بمنطقة القصيم، وأن الاستقطاب والتعيين يتوافر بدرجة متوسطة، كما كشفت نتائج الدارسة أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول واقع استثمار الموارد البشرية تعزى لمتغير الوظيفة وكانت الفروق لصالح القائدات التربويات، وأوصت الدراسة بتنمية مهارات وكفاءات الموارد البشرية في الوزارة ضمن برنامج تدريبي مكثف يتلاءم مع الاحتياجات التدريبية الفعلية، واستقطاب ذوي الخبرات العلمية والعملية لتجويد العمل، ونقل الخبرات للعاملين، وزيادة مشاركة المديرات والمعلمات في الدورات المقدمة ؛ لإكسابهم آخر المستجدات والتطورات التقنية والتكنولوجية في المجال التربوي.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع ممارسات معلمات رياض الأطفال التدريسية عند استحداث المناهج من وجهة نظرهن، ومستوى بيداغوجيا التعليم لدى معلمات رياض الأطفال، والعلاقة بين واقع الممارسات عند استحداث المناهج وبيداغوجيا التعليم، كما هدفت إلى التعرف على مستوى دافعية الأطفال للتعلم، وتم الاعتماد على المنهج الوصفي الارتباطي، وتم اختيار (226) معلمة من معلمات رياض الأطفال عشوائياً في محافظة مبارك الكبير في دولة الكويت، واستُخدمت استبانة مكونة من (45) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات هي: واقع ممارسات معلمات رياض الأطفال التدريسية، وبيداغوجيا التعليم لدى معلمات رياض الأطفال، ومستوى دافعية التعلم لدى الأطفال، وتم التحقق من صدق الاستبانة وثباتها. وكشفت نتائج الدراسة أن مستوى ممارسات معلمات رياض الأطفال التدريسية عند استحداث المناهج مرتفع، وأن مستوى بيداغوجيا التعليم لدى معلمات رياض الأطفال متوسط، وأن مستوى دافعية أطفال الروضة للتعلم متوسط، ووجود علاقة إيجابية دالة عند مستوى دلالة (α = 0.05) بين ممارسات معلمات رياض الأطفال التدريسية عند استحداث المناهج وبيداغوجيا التعليم ودافعية الأطفال للتعلم. وأوصت الدراسة بعقد دورات تدريبية لمعلمات رياض الأطفال حول تحليل المناهج المستحدثة، وكشف نقاط القوة والضعف فيها وطرق إثرائها.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن بنية مقياس إدمان الهواتف الذكية (الصيغة المختصرة) لـ (Kwon et al., 2013) لدى عينة من طلاب الجامعة في المجتمع العربي باستخدام التحليل العاملي والشبكات العصبية السيكومترية، وتحديد نسبة انتشاره ودراسة علاقته بجودة الحياة. واشتملت أدوات الدراسة على مقياس إدمان الهواتف الذكية (الصيغة المختصرة) ومقياس جودة الحياة، طبقت إلكترونيًا على عينة مكونة من 418 طالبًا وطالبة من طلبة الجامعة، توزعت على 12.9% ذكور و87.16% إناث، وحسب الجنسية، كان 70.3% من مصر و29.7% من جنسيات عربية متنوعة، بمتوسط عمر (M=24.59) عام وانحراف معياري(SD=9.23) ، وتم توظيف التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي ونموذج المعادلة البنائية لتحقيق الأهداف. وأنتج التحليل العاملي الاستكشافي عاملين فسرا 64.29% من تباين إدمان الهواتف الذكية، بينما أظهر نموذج العوامل الثلاثة (التأثير السلبي، والاعتمادية، والوقت المستغرق) مطابقة جيدة مع البيانات (CFI=0.95; TLI=0.92; RMSEA=0.083) وكشف تحليل الشبكات العصبية السيكومترية أهمية مفردات الشعور بالارتباك عند البُعد عن الهاتف، والتفكير والانشغال به، وفقدان التركيز بسبب الهاتف. وأوضحت النتائج أن نسبة مدمني الهواتف من طلاب الجامعة بلغت 51.7% وفقًا لمعيار الوسيط ووفقًا لنتائج منحنى ROC والتي أظهرت أن للهواتف تأثيرًا سالبًا دالًا إحصائيًا عند 0.01 على جودة الحياة (β=-0.26). وأوصت الدراسة بضرورة التوعية بمخاطر إدمان الهواتف الذكية من خلال الندوات والدورات، نظرًا لتأثيرها السلبي على جودة الحياة.
هدف البحث إلى التعرف على درجة توافر أبعاد الأمن الفكري في مقرر لغتي الخالدة للصف الأول المتوسط في المملكة العربية السعودية، ولتحقيق هذا الهدف اعتمدت الباحثتان على المنهج الوصفي باستخدام تحليل المحتوى، واستعانتا بقائمة أبعاد الأمن الفكري (إعداد اللقماني، 2020) والتي شملت ثلاثة أبعاد رئيسية: البُعد الديني العقائدي، البُعد الوطني السياسي، البُعد الثقافي الحضاري. وتكونت عينة البحث من مقرر لغتي الخالدة للصف الأول المتوسط بفصوله الثلاثة. وتوصل البحث إلى النتائج الآتية: بلغت درجة توافر أبعاد الأمن الفكري في مقرر لغتي الخالدة للصف الأول المتوسط في المملكة العربية السعودية (103) تكرارات. وجاءت درجة التوافر لكل من الأبعاد الثلاثة بدرجة منخفضة، حيث حصل البُعد الديني العقائدي على الرتبة الأعلى، في حين حصل البُعد الوطني السياسي على الرتبة الأقل. وفي ضوء تلك النتائج، أوصى البحث بالعديد من التوصيات، منها: ضرورة قيام مخططي المناهج والقائمين على إعداد المقررات وتطويرها بتضمين مؤشرات أبعاد الأمن الفكري في المقررات بطرق تعزز ترسيخها لدى الطلبة، وتضمين أبعاد الأمن الفكري في مقررات اللغة العربية بفعالية أكبر، وتشجيع المعلمات على تنميتها من خلال الأنشطة التعليمية والإثرائية المضمنة في المقرر.
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة الاحتياجات التدريبية للكادر الإداري بالتعليم العام بمدينة بريدة، ومدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى إلى (المرحلة الدراسية، سنوات الخبرة، الدورات التدريبية). واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي (المسحي) والاستبانة كأداة للدراسة، وطبقت على عينة عشوائية بلغ عددها (331) موظفة، وتوصلت الدراسة إلى أن الاحتياج للتدريب جاء بدرجة كبيرة، وجاءت جميع الأبعاد بدرجة كبيرة أيضاً، وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول جميع أبعاد الاحتياجات التدريبية تعزى لمتغير (المرحلة الدراسية) لصالح المرحلة الثانوية، ماعدا بُعد الكفايات الإدراكية، وكذلك عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول جميع الأبعاد تعزى لمتغير (سنوات الخبرة)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير (الدورات التدريبية) ماعدا بُعدي (الكفايات الإدارية والفنية، والكفايات التكنولوجية) وهناك فروق حول تحديد الاحتياجات التدريبية للكفايات الإدارية والفنية لصالح الحاصلين على (من 5-10 دورات تدريبية)، بينما كانت الفروق حول تحديد الاحتياجات التدريبية للكفايات التكنولوجية لصالح الحاصلين على (أكثر من 10 دورات تدريبية). وأوصت الدراسة بأهمية تبني الجهات المعنية التدريب على الاحتياجات التدريبية التي توصلت إليها هذه الدراسة وقياس أثر التدريب عليها.
هدفت الدراسة إلى تقويم مناهج الصف الثاني عشر في دولة الكويت في ضوء معايير الجودة، وتم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، وتم إعداد استبانة وتطبيقها على عينة بلغت (575) معلمًا، و(60) رئيس قسم في المرحلة الثانوية. وتوصلت النتائج إلى أن جودة منهجي (الفيزياء، قضايا البيئة والتنمية المعاصرة) للصف الثاني عشر جاءت مرتفعة؛ وأن جودة المناهج الدراسية للمواد (الرياضيات، الكيمياء، تاريخ العالم الحديث والمعاصر، مبادئ التفكير الفلسفي) للصف الثاني عشر جاءت متوسطة. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول الاستبانة ككل تعزى لمتغير المادة الدراسية للمواد العلمية لصالح مادة الفيزياء، ووجود فروق حول الاستبانة ككل تعزى لمتغير المادة الدراسية للمواد الأدبية لصالح مادة قضايا البيئة والتنمية المعاصرة. ووجود فروق حول المحور الثالث (أنشطة التعليم والتعلم)، والرابع (الوسائل التعليمية)، والخامس (طرق التدريس)، والسابع (التقويم)، والتاسع (دليل المعلم) تعزى لمتغير نوع الهيئة التدريسية لصالح المعلمات؛ ووجود فروق حول المحور التاسع (دليل المعلم) وفقاً لمتغير المسمى الوظيفي لصالح المعلمين؛ ووجود فروق حول المحور الثاني (المحتوى العلمي للمنهج)، والثالث (أنشطة التعليم والتعلم)، والخامس (طرق التدريس)، والسابع (التقويم)، والتاسع (دليل المعلم) تعزى لمتغير نوع القسم.
هدف البحث إلى الكشف عن أثر التفاعل بين آليات التحفيز (الشارات/ لوحة المتصدرين) وأنماط اللاعبين (المعتمدين/ الاجتماعيين) في التعلم القائم على التلعيب في تنمية التحصيل لدى طلاب الصف الأول المتوسط في مقرر الرياضيات، واستخدم البحث التصميم شبه التجريبي، وتم تصميم بيئتي تعلم قائمتين على التلعيب باستخدام آليتين للتحفيز (الشارات/ لوحة المتصدرين). وتم إعداد أهداف لبيئة التعلم، والاختبار التحصيلي، وتكونت عينة البحث من (80) طالباً تم اختيارهم بطريقة قصدية من طلبة الصف الأول المتوسط، تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات تجريبية لكل مجموعة (20) طالباً. وتوصلت النتائج إلى عدم وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات أفراد المجموعة التجريبية الأولى والثالثة بالشارات والثانية والرابعة بلوحة المتصدرين في التحصيل المعرفي، وعدم وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات أفراد المجموعة الأولى والثانية للمعتمدين والثالثة والرابعة الاجتماعيين في التحصيل المعرفي، بينما أسفرت النتائج عن وجود أثر للتفاعل بين كل من آليات التحفيز (الشارات، لوحة المتصدرين)، ونمط اللاعبين (المعتمدين/ الاجتماعيين) لصالح (الاجتماعيين، لوحة المتصدرين)، و(المعتمدين، الشارات).
هدف البحث إلى التعرف على متطلبات قيادة مجتمعات التعلم المهنية لدى مديرات المدارس الابتدائية بمدينة بريدة من وجهة نظرهن والتعرف على درجة توافر المتطلبات التنظيمية والفنية والبشرية لدى مديرات المدارس الابتدائية بمدينة بريدة من وجهة نظرهن، والتعرف على الفروق الإحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة البحث حول متطلبات قيادة مجتمعات التعلم المهنية وفقاً لمتغيري سنوات الخدمة في مجال الإدارة المدرسية، وعدد الدورات التدريبية في مجال الإدارة المدرسية. ولتحقيق أهداف البحث اعتمدت الباحثات على المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة البحث من 123 مديرة من مديرات المرحلة الابتدائية بمدينة بريدة، كما تم استخدام الاستبانة كأداة لجمع البيانات. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها: أن درجة تواجد المتطلبات التنظيمية مرتفعة، أما درجة تواجد المتطلبات الفنية والمتطلبات البشرية فهي متوسطة كما أن البحث خلص إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات استجابات أفراد عينة البحث حول متطلبات قيادة مجتمعات التعلم المهنية تعزى لسنوات الخدمة وعدد الدورات التدريبية، وقد أوصى البحث بعدد من التوصيات منها: ضرورة الزيادة في توعية مديرات المؤسسات التعليمية بأدوارهم الجديدة وفق مبادئ الإدارة التربوية الحديثة التي تتجاوز التسيير الإداري الجاف للمؤسسة إلى قيادة مجتمع التعلم وخلق الفرص والآليات للتعلم الجيد وفق مقاربة تشاركية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الأمن النفسي والنسق القيمي لدى طلبة كلية التربية الأساسية، ومدى وجود فروق إحصائية في الأمن النفسي والنسق القيمي تعزى لبعض المتغيرات، والكشف عن العلاقة بين الأمن النفسي والنسق القيمي، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، واشتملت الأدوات على مقياس الأمن النفسي، ومقياس النسق القيمي، وتكونت العينة من (427) طالباً وطالبة في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت. وتوصلت النتائج إلى أن مستوى الأمن النفسي ككل متوسط لدى أفراد عينة الدراسة، وأن مستوى النسق القيمي ككل متوسط أيضاً، وجاءت القيم الدينية في الترتيب الأول، والقيم الجمالية في الترتيب الأخير. وتوصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية للأمن النفسي تعزى لمتغيرات النوع والسنة الدراسية والتخصصص، بينما توجد فروق تعزى للمعدل التراكمي. ووجود فروق حول القيم الاقتصادية تعزى لمتغيري النوع والسنة الدراسية، بينما لا توجد فروق حول الدرجة الكلية للنسق القيمي وباقي القيم. ووجود فروق حول القيم السياسية وفقاً لمتغير التخصص، بينما لا توجد فروق حول الدرجة الكلية للنسق القيمي وباقي القيم. ووجود فروق حول القيم الدينية وفقاً للمعدل التراكمي، بينما لا توجد فروق حول الدرجة الكلية للنسق القيمي وباقي القيم. وأشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية متوسطة دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية للأمن النفسي والنسق القيمي.
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى امتلاك طلبة الجامعات الأردنية من ذوي الإعاقة لمهارات المواطنة الرقمية في ضوء بعض المتغيرات، وتكونت عينة الدراسة من (214) طالباً وطالبه من ذوي الإعاقة، ولتحقيق أهداف الدراسة اتبع الباحثان المنهج الوصفي المسحي، وتمثلت أداة الدراسة باستبانة مكونه من (25) فقرة، موزعة على خمسة أبعاد: “قيم ومبادئ السلوك الرقمي، الحقوق والواجبات الرقمية، الحماية الرقمية، القوانين والتعليمات الرقمية، معايير الصحة والسلامة الرقمية”، وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود مستوى مرتفع من امتلاك مهارات المواطنة الرقمية لدى أفراد عينة الدراسة، وجاء بُعد معايير الصحة والسلامة الرقمية في المرتبة الأو لى، بينما جاء بُعد القوانين والتعليمات الرقمية بالمرتبة الأخيرة، وأظهرت النتائج أيضاً وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول مدى امتلاك مهارات المواطنة الرقمية لأثر نوع الإعاقة، وجاءت الفروق لصالح الطلبة من ذوي الإعاقة الحركية، بالإضافة إلى وجود فروق تعزى لأثر جنس الطالب، وجاءت هذه الفروق لصالح الطلبة الذكور. وكذلك وجود فروق ذات دلالة تعزى لأثر معدل استخدام وسائل التكنولوجيا الرقمية، وجاءت الفروق لصالح معدل الاستخدام من ثلاث ساعات إلى أقل من خمس ساعات يومياً. وأخيراً أشارت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية من شأنها أن تعزى لأثر قطاع التعليم.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى تضمين مناهج اللغة العربية في المرحلة الثانوية بدولة الكويت مهارات القرن الحادي والعشرين من وجهة نظر المعلمين، وأثر بعض المتغيرات على ذلك. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من (343) معلماً ومعلمة طبقت عليهم استبانة مكونة من (35) عبارة موزعة على سبعة محاور. وتوصلت النتائج إلى أن درجة تضمين مهارات القرن الحادي والعشرين في مناهج اللغة العربية في المرحلة الثانوية ككل متوسطة، وجاء في الترتيب الأول مهارات المهنة والتعلُم المعتمد على الذات، وجاء في الترتيب الأخير مهارات ثقافة الحوسبة وتقنية المعلومات والاتصال. وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول مهارات فهم الثقافات المتعددة وفقاً لمتغير النوع وعدم وجود فروق حول باقي المهارات، ووجود فروق حول مهارات الإبداع والابتكار، والمهنة والتعلُم المعتمد على الذات، وفهم الثقافات المتعددة وفقاً لمتغير المؤهل وعدم وجود فروق حول باقي المهارات. ووجود فروق حول مهارات الإبداع والابتكار، وثقافة الحوسبة وتقنية المعلومات والاتصال، وثقافة الاتصالات والمعلومات والإعلام، والمهنة والتعلُم المعتمد على الذات وفقاً لمتغير الخبرة، وعدم وجود فروق حول باقي المهارات. ووجود فروق حول مهارات التعاون والعمل في فريق والقيادة، وثقافة الحوسبة وتقنية المعلومات والاتصال وفقاً لمتغير المنطقة التعليمية، وعدم وجود فروق حول باقي المهارات، وعدم وجود فروق حول مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات وفقاً لمتغير الصف، ووجود فروق حول باقي المهارات.