هدفت الدراسة إلى الكشف عن أسباب تدني الممارسات التدريسية لمعلمي المرحلة المتوسطة في التعلم القائم على المشروع، والتعرف على اتجاهات معلمي المرحلة المتوسطة نحو مهنة التدريس والتعلم القائم على المشروع، والمعوقات التي تواجههم في التعلم القائم على المشروع، واعتمدت الدراسة المنهج النوعي باستخدام الأدوات كالمقابلة، والملاحظة، وتم تطبيق هذه الدراسة على (15) معلماً مشاركاً في المرحلة المتوسطة في تخصصات مختلفة متنوعي الخبرة التدريسية. وأظهرت النتائج أن “قلة البرامج التدريبية المخصصة” جـاء مـن أكثر الأسباب الرئيسية لتدني الممارسات في التعلم القائم على المشروع ، وحصل على الترتيب الأول بنسبة (%38.89)، وجاء “ضيق الوقت” ضمن أقل الأسباب الرئيسية، بنسبة (%8.33)، كما أن الاتجاه السلبي نحو مهنة التدريس لم يدفعهم إلى البحث عن طرق أكثر إبداعاً في تدريس التعلم بالمشروع مثل: قلة الوعي، وعدم الرغبة والتقبل، والتصورات المتوقعة لديهم، وقد برزت العديد من المعوقات لتنفيذه، وكذلك سبل تحسينها من وجهة نظرهم.
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع استخدام المكتبات الطبية لدى الطلبة في كلية الطب بدولة الكويت، والكشف عن أثر المكتبات الطبية على مهارات ومعارف الطلبة، والكشف عن أثر المكتبات الطبية على الأداء الوظيفي للأطباء، والتعرف على التحديات التي تواجه استخدام المكتبات الطبية، والكشف عن مدى وجود فروق بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول أثر المكتبات الطبية على مهارات ومعارف الطلبة، والأداء الوظيفي للأطباء وفقاً لمتغيرات الدراسة. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تضمنت (32) عبارة موزعة على خمسة محاور طبقت على عينة تكونت من (132) طالباً وطالبة في كلية الطب. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن (63.6%) من عينة الدراسة يستخدمون المكتبات الطبية، وأن نصف العينة يستخدمون المكتبات الطبية للتمكين العلمي، وأن (36.6%) من العينة يستخدمون المكتبات الطبية ساعة أسبوعياً، وأن (36.4%) من العينة يستخدمون المكتبات الطبية للتثقيف. وأظهرت النتائج أن أثر المكتبات الطبية على مهارات ومعارف الطلبة في كلية الطب متوسط، وأن أثرها على الأداء الوظيفي للأطباء كبير، وأن التحديات التي تواجه استخدام المكتبات الطبية متوسطة. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول أثر المكتبات الطبية على مهارات ومعارف الطلبة في كلية الطب، وأثرها على الأداء الوظيفي للأطباء تعزى لمتغيرات النوع والسنة الدراسية والمعدل التراكمي.
هدفت الدراسة إلى التعرف على الأعباء الدراسية التي يواجهها طلبة المرحلة لثانوية في دولة الكويت خلال التعليم عن بُعد أثناء جائحة كورونا من وجهة نظرهم، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم إعداد استبانة وتطبيقها إلكترونياً خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2020/2021 على عينة بلغت (5038) طالباً وطالبة في المرحلة الثانوية. وأظهرت النتائج أن مستوى العبء الدراسي العام لدى طلبة المرحلة الثانوية أثناء التعليم عن بُعد خلال جائحة كورونا متوسط, وأن كثرة عدد الواجبات تعد سببًا رئيسيًا مباشرًا في زيادة العبء الدراسي على طلبة المرحلة الثانوية أثناء التعليم عن بُعد. وأن كثرة عدد التقييمات والاختبارات، وكذلك الأخطاء التي تحدث أثناء تصحيح الواجبات والاختبارات إلكترونيًا هي الأسباب الرئيسية المباشرة في زيادة العبء الدراسي على طلبة المرحلة الثانوية أثناء التعليم عن بُعد. وأوضحت النتائج أن الخطة الدراسية لا تمثل عبئًا على طلبة المرحلة الثانوية أثناء التعليم عن بُعد, وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي طلبة المرحلة الثانوية حول الواجبات والتقارير والأعمال وفقاً لمتغير التخصص لصالح التخصص العلمي، ووجود فروق حول الخطة الدراسية لصالح التخصص الأدبي.
هدفت الدراسة إلى التعرف على معوقات الإشراف التربوي في القدس، ووضع رؤية لمواجهة هذه المعوقات في ضوء تجربة كوريا الجنوبية، وتم استخدام المنهج النوعي لملاءمته لغرض الدراسة، وتم جمع البيانات من خلال المقابلات الشخصية مع عينة من المشرفين التربويين. وكان من أبرز نتائج الدراسة أن أهم المعوقات التي تواجه الإشراف التربوي في القدس هي المعوقات الاقتصادية، الإدارية، الفنية، الاجتماعية، كما توصلت الدراسة لرؤية مقترحة يمكن أن تساعد على مواجهة هذه المعوقات منها: وضع برنامج متكامل لإعداد من يتم اختياره للإشراف التربوي علمياً ومسلكياً، وتقليل نصاب كل من المشرف والمعلم للقيام بدورهما على أكمل وجه. وقد أوصت الدراسة بإنشاء نظام فعّال للتقييم المستمر يساعد في تقييم جودة الإشراف التربوي وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين، والاستفادة من تجارب الدول الرائدة في مجال التعليم والإشراف التربوي عن طريق تعزيز التعاون مع دول أخرى ومؤسسات دولية لتبادل الخبرات والتجارب في مجال الإشراف التربوي.
هدفت الدراسة إلى التعرف على أسباب تدني نتائج طلبة الصف الثامن المتوسط في اختبارات (TIMSS) في مادة الرياضيات من وجهة نظر معلمي وموجهي الرياضيات، والكشف عن الفروق بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول أسباب تدني نتائج الطلبة وفقاً لمتغيري النوع والمسمى الوظيفي، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتألفت العينة من (159) معلماً وموجه رياضيات طبقت عليهم استبانة تضمنت (49) عبارة موزعة على خمسة محاور. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن أسباب تدني نتائج طلبة الصف الثامن المتوسط في اختبارات (TIMSS) في مادة الرياضيات ككل جاءت بدرجة متوسطة، وجاءت أسباب خاصة بالأسرة في الترتيب الأول وبدرجة كبيرة، تليها أسباب خاصة بالطالب وبدرجة كبيرة أيضاً، ثم أسباب خاصة بالمنهج، ثم أسباب خاصة بالبيئة التعليمية، وأخيراً أسباب خاصة بالمعلم وجاءت جميعها بدرجة متوسطة. وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول الأسباب ككل والمحاور التالية: أسباب خاصة بالطالب، أسباب خاصة بالأسرة، أسباب خاصة بالمعلم، أسباب خاصة بالمنهج وفقاً لمتغير النوع لصالح الإناث، بينما لا توجد فروق حول أسباب خاصة بالمعلم وأسباب خاصة بالبيئة التعليمية، ووجود فروق حول الأسباب ككل وأسباب خاصة بالطالب، وأسباب خاصة بالمنهج وفقاً لمتغير المسمى الوظيفي لصالح موجه، بينما لا توجد فروق حول المحاور التالية: (أسباب خاصة بالأسرة، أسباب خاصة بالمعلم، أسباب خاصة بالبيئة التعليمية).
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة القيادة المستدامة لدى أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت من وجهة نظر الطلبة، والكشف عن الفروق بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول درجة ممارسة القيادة المستدامة وفقاً لمتغيرات )النوع، السنة الدراسية، المعدل التراكمي، التخصص)، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتكونت العينة من (425) طالباً وطالبة في كلية التربية الأساسية، طبقت عليهم استبانة مكونة من (35) عبارة موزعة على سبعة محاور. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن درجة ممارسة أعضاء هيئة التدريس القيادة المستدامة ككل جاءت بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي (3.09)، وجاء في الترتيب الأول تحفيز التحول الرقمي المستدام، يليه التعليم والتدريب، ثم توجيه السياسات واتخاذ القرارات، ثم المسؤولية الاجتماعية، ثم تشجيع البحث والابتكار، ثم التشجيع على السلوكيات المستدامة، وأخيراً التحفيز ودعم الأبحاث البيئية وجاءت جميع المحاور بدرجة متوسطة. وتوصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية للقيادة المستدامة وجميع المحاور تعزى لمتغيري النوع والمعدل التراكمي، ووجود فروق حول التشجيع على السلوكيات المستدامة، والتعليم والتدريب، والتحفيز ودعم الأبحاث البيئية وفقاً لمتغير السنة الدراسية لصالح السنة الثالثة، وعدم وجود فروق حول باقي المحاور. ووجود فروق حول التشجيع على السلوكيات المستدامة وفقاً لمتغير التخصص لصالح مواد علمية، وعدم وجود فروق حول باقي المحاور.
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فاعلية تدريس العلوم باستخدام إستراتيجية التساؤل الذاتى فى تنمية دافعية الإنجاز الأكاديمى والتحصيل لدى طلاب المرحلة الإعدادية، واتبعت الدراسة المنهج التجريبي، وتكونت العينة من (60) طالباً وطالبة من طلاب الصف الثاني الإعدادي في مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية تم تقسميهم بالتساوي إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية درست وحدة دورية العناصر وخواصها باستخدام استراتيجية التساؤل الذاتي, ومجموعة ضابطة درست بالطريقة العادية, واشتملت أدوات الدراسة على اختبار تحصيلي ومقياس دافعية الإنجاز الأكاديمي والتحقق من صدقهما وثباتهما, وتم تطبيقهما على أفراد العينة قبلياً وبعدياً، وتم إعداد دليل المعلم باستخدام إستراتيجية التساؤل الذاتي للوحدة المختارة (دورية العناصر وخواصها)، وبعد معالجة البيانات وتحليلها باستخدام الرزمة الإحصائية (SPSS) وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات درجات طلاب المجموعتين في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي ككل وجميع الأبعاد لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات طلاب المجموعتين في التطبيق البعدي لمقياس دافعية الإنجاز الأكاديمي ككل وجميع الأبعاد عدا الطموح لصالح المجموعة التجريبية. وأشارت النتائج إلى أن استخدام إستراتيجية التساؤل الذاتي في التدريس لطلاب المجموعة التجريبية يحقق الفاعلية المطلوبة في نسبة الكسب المعدل بالنسبة للتحصيل ودافعية الإنجاز الأكاديمي، وأنه توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي ككل ومقياس الدافعية للإنجاز الأكاديمي وجميع الأبعاد، وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة بعض التوصيات.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في دولة الكويت في تنمية ثقافة ريادة الأعمال لدى الطلبة، والكشف عن معوقات تنمية ثقافة ريادة الأعمال، وتقديم تصور مقترح لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال في ضوء خبرات بعض الدول الأجنبية، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (190) عضو هيئة تدريس طبقت عليهم استبانة مكونة من (37) عبارة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن دور الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في تنمية ثقافة ريادة الأعمال لدى الطلبة متوسط، وجاء بُعد القيادة والدعم الطلابي في الترتيب الأول، يليه الرؤية والرسالة والإستراتيجية، ثم التعليم للريادة، وأخيراً العلاقات الخارجية وتقويم ريادة الأعمال، وجاءت معوقات تنمية ثقافة ريادة الأعمال بدرجة متوسطة. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول واقع تنمية ثقافة ريادة الأعمال ككل وجميع الأبعاد، ومعوقات تنمية ثقافة ريادة الأعمال وفقاً لمتغير النوع، وعدم وجود فروق حول واقع تنمية ثقافة ريادة الأعمال ككل وجميع الأبعاد وفقاً لمتغير الكلية، بينما توجد فروق حول معوقات تنمية ثقافة ريادة الأعمال. وعدم وجود فروق حول واقع تنمية ثقافة ريادة الأعمال ككل ومعوقات تنمية ثقافة ريادة الأعمال وفقاً لمتغير المسمى الوظيفي، وقدمت الدراسة تصوراً مقترحاً لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال في ضوء خبرات بعض الدول الأجنبية.
هدفت الدراسة إلى التعرُّفِ على مستوى مهارة التصور المكاني لدى طلبة التصميم الداخلي في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت في مقرر أسس التصميم، ولتحقيق هدف الدراسة قام الباحثان باستخدام المنهج الوصفيِّ التحليلي؛ إذْ تمَّ اختيار عيِّنة عشوائية بحجم (197) من الطلبة الذين يدرسون مادة أسس التصميم، وتم توزيع أداة الدراسة المتمثلة بالاستبانة عليهم وبعد جمع البيانات تم الحصول على (194) استبانة صالحة للتحليل، وتم إدخال البيانات إلى الحاسب الآلي واستخدام الرزمة الاحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) باستخدام المتوسطات الحسابية،والانحرافات المعيارية والنسب المئوية المناسبة واختبار (ت) لعينتين مستقلتين، واختبار تحليل التباين الأحادي. وتوصلت الدراسة إلى أن مستوى مهارة التصور المكاني لدى طلبة التصميم الداخلي في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت في مقرر أسس التصميم كان كبيراً، وتبين عدم وجود فروق بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول مستوى مهارة التصور المكاني في مادة أسس التصميم تعزى لمتغيرات (النوع الاجتماعي، التقدير، المستوى الدراسي). وبناءً على نتائج الدراسة تم التوصل إلى عدة توصيات كان أهمُّها ضرورة الاستمرار في زيادة التركيز على الجانب العملي والمشروعات العملية في المنهج من خلال توفير الفرص للطلاب لتطبيق مهارات التصور المكاني في مشاريع تصميم داخلي حقيقية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الصلابة النفسية وجودة الحياة لدى طلبة كلية التربية الأساسية في دولة الكويت، وأثر متغيرات (النوع، السنة الدراسية، المعدل التراكمي) على ذلك، والكشف عن العلاقة بين الصلابة النفسية وجودة الحياة، وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، واشتملت الأدوات على مقياس الصلابة النفسية ومقياس جودة الحياة، وتكونت العينة من (324) طالباً وطالبة في كلية التربية الأساسية. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى الصلابة النفسية ككل وجميع أبعادها (الالتزام، التحكم، التحدي) مرتفعة إلى حدٍ ما لدى أفراد عينة الدراسة، وأن مستوى جودة الحياة ككل وجميع أبعادها (الصحة العامة، الرضا عن الحياة، العلاقات الأسرية، العلاقات الاجتماعية، النجاح الأكاديمي، شغل أوقات الفراغ) مرتفعة إلى حدٍ ما لدى أفراد العينة. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية للصلابة النفسية وجميع الأبعاد تعزى لمتغيرات (النوع، السنة الدراسية، المعدل التراكمي)، وعدم وجود فروق حول الدرجة الكلية لجودة الحياة وجميع الأبعاد تعزى لمتغيرات الدراسة. وأشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية متوسطة دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية للصلابة النفسية والدرجة الكلية لجودة الحياة (ر= 0.480)، ووجود علاقة ارتباطية متوسطة دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية للصلابة النفسية وجميع أبعاد جودة الحياة.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن درجة إشراكية محتوى كتاب لغتي الجميلة بجزأيه الأول: مهاراتي في القراءة، والثاني: مهاراتي في الكتابة، للصف الخامس الأساسي في سلطنة عمان للعام الدراسي 2022-2023م. ولتحقيق هذا الهدف اتبع الباحثان المنهج الوصفي التحليلي معتمدين على معيار رومي الذي تم تضمينه في بطاقة تحليل، تكونت البطاقة من ثلاثة محاور: عرض المادة العلمية، عرض الأنشطة، وعرض الرسومات والأشكال البصرية؛ تمَّ التحقق من صدقها وثباتها. تكونت عينة الدراسة من: (24) درسا ًمن كتاب مهاراتي في القراءة و(40) درساً من كتاب مهاراتي في الكتابة، وقد تم اختيار هذه الدروس بطريقة عشوائية. وبعد إجراء العمليات الإحصائية المناسبة توصلت الدراسة: أن درجة إشراكية الكتاب للطالب من المادة العلمية في كتاب لغتي الجميلة للصف الخامس الأساسي تساوي (0.82) وهي قيمة أعلى من الحد الأدنى المقبول الذي حدده رومي (Romy)، كما أظهرت النتائج أن إشراكية أنشطة الكتاب للطالب تساوي (2.4) وهي قيمة تزيد عن (1.5) وفقا لمعامل رومي(Romy)، أما عن إشراكية النُّصوص البصرية المتضمنة في الكتاب للطالب فقد بلغت (0.14) وهو معامل أقل من الحد الأدنى المقبول وفقا لمعامل رومي وهو (0.40). وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بتفعيل إشراكية الطلبة في المحتوى البصري لكتاب لغتي الجميلة للصف الخامس الأساسي.
هدف البحث إلى الكشف عن قيمة الإسهامات التنبؤية لكل من المعتقدات المعرفية والحكمة الاختبارية والذكاء الانفعالي والتسويف الأكاديمي بقلق الاختبار لدى طلبة المرحلة الثانوية في المدينة المنورة، وشملت عينة الدراسة (300) طالب وطالبة ممن يدرسون في المرحلة الثانوية بالمدينة المنورة، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس قلق الاختبار، واستبانة المعتقدات المعرفية، ومقياس التسويف الأكاديمي، واستبانة الحكمة الاختبارية، ومقياس الذكاء الانفعالي، وأشارت نتائج البحث إلى أن متغيرات التسويف الأكاديمي والحكمة الاختبارية والمعتقدات المعرفية والذكاء الانفعالي حققت إسهامات تنبؤية بقلق الاختبار على التوالي (52.2%,9.4%,3.6, 0.9%), بالإضافة إلى وجود فروق بين درجات الطلبة على مقياس قلق الاختبار تعزى لمتغيرات الجنس والتخصص والصف الدراسي، وكذلك للتفاعلات الثنائية والثلاثية بعد عزل تأثير المتغيرات المستقلة محل البحث. وخلص البحث إلى أن المعتقدات المعرفية والحكمة الاختبارية والذكاء الانفعالي والتسويف الأكاديمي تعد من المحددات النفسية والتربوية لدرجة الشعور بقلق الاختبار؛ مما يستوجب من القائمين على العملية التربوية ضرورة تصميم برامج إرشادية نفسية وتربوية تعنى بتدريب طلبة المرحلة الثانوية على إدارة مصادر قلق الاختبار وفقاً للخصائص النفسية والتربوية التي تضمنها البحث.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الكفاءة الذاتية المدركة لدى طلاب كلية التربية الأساسية في دولة الكويت، وأثر متغيري السنة الدراسية والمعدل التراكمي على ذلك، وتم استخدام المنهج الوصفي، واشتملت أداة الدراسة على مقياس الكفاءة الذاتية المدركة، وتكونت العينة من (302) من طلاب كلية التربية الأساسية. وتوصلت النتائج إلى أن مستوى الكفاءة الذاتية المدركة ككل متوسط لدى أفراد عينة الدراسة، وجاءت ثلاثة مجالات (الانفعالي، الاجتماعي، المعرفي) بدرجة متوسطة، وجاء مجال الإصرار والمثابرة والمجال الأكاديمي بدرجة مرتفعة إلى حدٍ ما. كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية للكفاءة الذاتية المدركة وجميع المجالات (المجال الانفعالي، المجال الاجتماعي، المجال المعرفي، الإصرار والمثابرة، المجال الأكاديمي) تعزى لمتغيري السنة الدراسية والمعدل التراكمي.