The aim of the study was to fill the gap and establish the prevalence of swimming ability among female college students in Kuwait, the study sample consisted of (644) female students randomly selected from the College of Basic Education, Swimming ability were assessed using the Arab Teen Lifestyle Study (ATLS) questionnaire. The results show that Physical Education and Sport department was the 80% whereas the Islamic and English departments got the lowest percentage. Physical Education and Sport had the highest mean swimming activity level at 303 ± 45. Our present results indicate that swimming can contribute to better health as well as being a lifesaving skill to prevent drowning, interventions to improve swimming ability of age college students could be with proving elective swimming and water safety and safe rescue skills classes.
It is necessary to enhance the learning and educational experience and process to students through endorsing Open Educational Resources (OER) activity in academic institutions. Therefore, resources should be shared openly to improve the educational experience by accessing resources easily. The aim of this research is to identify the need for OER among the Department of Information Studies (DIS) female students and its use in the College of Basic Education (CBE) at the Public Authority for Applied Education and Training (PAAET) in the state of Kuwait. A descriptive analysis was used to identify the awareness of the need for OER within CBE among ISD students in PAAET. Furthermore, an online questionnaire was sent to 104 female students in the Information Studies department at CBE. The main findings indicated that students were aware of OER, as well as there is a clear weakness from information specialists at CBE\PAAET regarding the role of OER in an academic condition. Moreover, the results confirmed that there are challenges that hinder the use of OER at CBE, such as a lack of information specialists’ support in providing OER and a lack of electronic support to access such resources. Therefore, recommendations to CBE on establishing an effective OER environment within the
هدفت الدراسة إلى التعرف على ظاهرة الاغتراب الوظيفي لدى المعلمات في المدارس المضمومة في منطقة حائل بالمملكة العربية السعودية، ومدى تأثير الاغتراب الوظيفي على البيئة المدرسية، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج النوعي، الذي يصف الظاهرة ويفسرها، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت المقابلة المفتوحة مع (15) معلمة، (6) من معلمات المدارس المضمومة، و(8) معلمات من المدرسة المستقبلة لهن بالإضافة إلى مديرة المدارس التي تم الضم إليها (1)، وقد توصلت الدراسة لوجود بعض مظاهر الاغتراب الوظيفي لدى معلمات المدارس المضمومة، وهي (الرفض، العجز، التشتت، الشعور بالظلم، تأثر الصحة النفسية)، كما أن ظاهرة الاغتراب أثرت بشكل سلبي على البيئة المدرسية، حيث أثرت على دافعية المعلمات بشكل عام مما أدى إلى كثرة الغياب والاستئذان، وانخفاض مستوى الأداء، وضعف الجانب الإبداعي وضعف المشاركة في الأنشطة اللامنهجية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة الضغوط الشخصية لدى موظفي فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الحدود الشمالية من وجهة نظرهم، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وقام الباحث بإعداد استبانة لقياس درجة الضغوط الشخصية، وتكون مجتمع الدراسة من (234) موظفًا وموظفة، وتكونت عينة الدراسة من (145) موظفاً وموظفة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية، وأظهرت نتائج الدراسة أن درجة الضغوط الشخصية ككل جاءت بدرجة (متوسطة)؛ وكشفت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (α=0.05) بين المتوسطات الحسابية لدرجة الضغوط الشخصية تعزى لمتغير المؤهل العلمي ، بينما تبين وجود فروق دالة إحصائيًا عند مستوى دلالة (α=0.05) بين المتوسطات الحسابية لدرجة الضغوط الشخصية تعزى لمتغير الجنس، لصالح (الإناث، ومتغير سنوات الخبرة، لصالح (10 سنوات فأكثر). وبناء على نتائج الدراسة يوصي الباحث بتعزيز دور الموظفين في مواجهة الضغوط الشخصية والتصدي للعوائق الناتجة عنها ضمن خطط إستراتيجية فعالة.
هدف الدراسة ــــ بشكل رئيسي ــــــــ إلى التعرف على ثقافة الخصخصة في التعليم العالي من وجهة نظر قيادات الجامعات السعودية، وقد تم سحب عينة عشوائية من القيادات الجامعية بجامعة جدة قوامها 300 مبحوث (200 من الذكور– 100 من الإناث)، واعتمد الباحث على منهج المسح بالعينة، واستخدم الباحث الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها: أن معظم القيادات الجامعية (الذكور ــ الإناث) من أفراد العينة من جامعة جدة يوافقون على ثقافة خصخصة التعليم العالي السعودي بنسبة 92% في حين كانت نسبة الرفض قليلة جدًا وبلغت 1.7% بينما كانت هناك نسبة محايدة بلغت 6.3%.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور التدريب الإداري في تطوير المهارات القيادية لمديرات المدارس الثانوية بمدينة بريدة من وجهة نظرهن، واستخدم المنهج الوصفي المسحي. وتكونت العينة من جميع مديرات المدارس الثانوية بمدينة بريدة وعددهن (70مديرة)، واشتملت أداة الدراسة على استبانة مكونة من (24)عبارة موزعة على ثلاثة أبعاد. وتوصلت النتائج إلى أن برامج التدريب الإداري تسهم بدرجة متوسطة في تطوير المهارات القيادية (الإدراكية، الإنسانية، والفنية) لدى مديرات المدارس الثانوية بمدينة بريدة، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول دور التدريب الإداري في تطوير المهارات القيادية (الإدراكية، الإنسانية، والفنية) لدى مديرات المدارس وفق متغيري (سنوات الخبرة، والبرامج التدريبية). وأوصت الدراسة بضرورة إعطاء أهمية لعمليات التدريب الإداري في المهارات الإدراكية والإنسانية، والتعرف على الاحتياجات التدريبية للمديرات في مجال المهارات القيادية وتوفير الدورات التدريبية اللازمة لتلبية هذه الاحتياجات.
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع تطبيق إدارة المواهب في المدارس الثانوية بمحافظة العرضيات من وجهة نظر المعلمين، واستخدمت المنهج المزجي بأسلوبه التتابعي التفسيري، وتكونت العينة من (102) من المعلمين تم اختيارهم بالطريقة العشوائية وتمثل (35.2%) من مجتمع الدراسة، وتم جمع البيانات من خلال أدوات كمية (الاستبانات)، وأدوات نوعية (المقابلات)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن واقع ممارسة إدارة المواهب في المدارس الثانوية بمحافظة العرضيات جاء بدرجة متوسطة، وأوصت الدراسة بإنشاء وحدة مستقلة تُعنى بقياس ومتابعة مستوى إدارة المواهب على مستوى وزارة التعليم، وإدارات التعليم، والمدارس، والتأكد من التوجه الصحيح لمسارات إدارة الموهوبين من المعلمين.
هدفت الدراسة إلى التعرف على أسباب العنف ضد المرأة في المجتمع الكويتي، وأنواعه والإستراتيجيات المتبعة للحد منه وجهود الدولة في التعامل مع العنف ضد المرأة، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، واعتمدت على الاستبانة كأداة رئيسية للدراسة، حيث تألفت من (61) فقرة موزعة على أربعة محاور هي أسباب العنف ضد المرأة في المجتمع الكويتي، وأنواع العنف ضد المرأة وإستراتيجيات الحد من العنف ضد المرأة وجهود الدولة في التعامل مع العنف ضد المرأة، وتكونت عينة الدراسة من (520) موظفة في وزارة الشؤون الاجتماعية. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن تحمل المرأة لكافة أعباء الأسرة كان من أهم أسباب العنف ضد المرأة، وأن العنف النفسي كان من أهم أنواع العنف ضد المرأة في المجتمع الكويتي، ثم العنف اللفظي، والعنف الاقتصادي، والعنف الاجتماعي وجاء العنف الجسدي في المرتبة الأخيرة، وبينت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول العنف ضد المرأة تعزى لمتغير العمر لصالح الفئة العمرية (25- 34) سنة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير المستوى التعليمي لصالح متغير المحافظة السكنية لصالح منطقة الفروانية السكنية، وأشارت النتائج أيضاً إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الحالة الاجتماعية.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين كل من اضطراب صورة الجسم والمناعة النفسية والحساسية الانفعالية لدى المعاقين بصرياً، والكشف عن الفروق بين الجنسين (الذكور، الإناث) في اضطراب صورة الجسم، والمناعة النفسية، والحساسية الانفعالية لدى المعاقين بصرياً، والتعرف على إمكانية التنبؤ باضطراب صورة الجسم من خلال المناعة النفسية والحساسية الانفعالية لدى المعاقين بصرياً، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (150) طالباً وطالبة من الطلاب المعاقين بصرياً بالمرحلة الثانوية بأسيوط، وقام الباحثان بإعداد أدوات الدراسة التي تمثلت في مقياس صورة الجسم، ومقياس المناعة النفسية، ومقياس الحساسية الانفعالية. وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائياً بين اضطراب صورة الجسم والمناعة النفسية لدى المعاقين بصرياً، ووجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين اضطراب صورة الجسم والحساسية الانفعالية لدى المعاقين بصرياً، وكذلك وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات اضطراب صورة الجسم لدى المعاقين بصرياً تعزى لمتغير النوع (ذكور، إناث) لصالح الإناث، ووجود فروق دالة إحصائيًا في متوسطات درجات المناعة النفسية لدى المعاقين بصرياً تعزى لمتغير النوع (ذكور، إناث) لصالح الذكور، ووجود فروق دالة إحصائيًا في متوسطات درجات الحساسية الانفعالية لدى المعاقين بصرياً تعزى لمتغير النوع (ذكور، إناث) لصالح الإناث، ويمكن التنبؤ باضطراب صورة الجسم من خلال المناعة النفسية والحساسية الانفعالية لدى المعاقين بصرياً.
تهدف الدراسة إلى تحديد طبيعة ومستوى النزعة الكمالية لدى الطلبة المتفوقين دراسياً في الصف الثاني عشر بدولة الكويت، وتحديد نوع النزعة؛ سواء كانت سوية أم عصابية، ومِن ثَم اختبار علاقتها بتوكيد الذات. واشتملت أدوات الدراسة على مقياس قائمة الكمالية، ومقياس توكيد الذات وذلك بالتطبيق على 173 طالبًا وطالبة من المتفوقين. وأظهرت النتائج أن المتفوقين يميلون إلى الكمالية الحريصة أكثر من الكمالية العصابية، وأن هناك علاقة ارتباطية دالة إحصائيًّا بين الأبعاد الكمالية الحريصة (التخطيط، التنظيم، الرغبة في التميز)، وتوكيد الذات. كما أن هناك فروقًا ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث؛ حيث اتضح أن الذكور لديهم نزعة عصابية أكثر من الإناث، وخاصةً في بُعْد الضغوط الوالدية. وأظهرت النتائج أيضًا أن الذكور أكثر توكيدًا للذات من الإناث. ووجدت الدراسة فروقًا دالة إحصائيًّا في مستويات الكمالية تبعًا لمتغير المذاكرة المنزلية، ومتغير الهدف الأكاديمي. ففي متغير المذاكرة المنزلية، كان الطلبة الذين يقضون ثلاث ساعات أو أكثر في المذاكرة اليومية يتمتعون بمتوسطات حسابية عالية في أبعاد الكمالية الحريصة؛ كالتخطيط والرغبة في التميز. أما متغير الهدف الأكاديمي، فقد أظهرت النتائج أن الطلبة الذين يخططون للانتساب لكليات طب الأسنان لديهم نزعة كمالية أكبر من الطلبة الذين يخططون للانتساب لكليات أخرى.
هدفت الدّراسة الحالية إلى التعرف على أثر نموذج هوكينز في تحصيل طالبات الصف الثامن الأساسي في مادة العلوم واكتساب عمليات العلم؛ ولتحقيق هدف الدراسة اعتُمد المنهج التجريبي ذو التصميم شبه التجريبي، وتكونت عينة الدراسة من (53) طالبةً من طالبات الصف الثامن الأساسي في مدرسة الحسا الثانوية المختلطة التابعة لمديرية التربية والتعليم في محافظة الطفيلة بالأردن خلال الفصل الدراسي الثاني من العام 2021/2022، وتم اختيار الشعبة (أ) عشوائياً لتمثل المجموعة التجريبية ليتم تدريسها وفق نموذج هوكينز وعدد أفرادها (27) طالبة، والشعبة (ب) المجموعة الضابطة وعدد أفرادها (26) طالبة، والتي دُرِّست وفق الطريقة الاعتيادية، وتم إعداد أدوات الدراسة، وهي دليل المعلم وفق نموذج هوكينز، واختبار تحصيلي خاص بالوحدتين “علوم الأرض والحرارة”، واختبار لعمليات العلم، وقد تم التحقق من صدق الأدوات وثباتها، وتم تطبيق الأدوات على أفراد الدراسة قبلياً وبعدياً، وأظهرت نتائج الدراسة أن استخدام نموذج هوكينز له فاعلية في تحصيل الطالبات وتنمية عمليات العمل لديهم. وأوصت الدراسة باستخدام نموذج هوكينز في تدريس العلوم؛ لما له من أثر إيجابي في رفع التحصيل واكتساب عمليات العلم، ودراسة أثره في تدريس العلوم للصفوف الأساسية الدنيا، ودراسة أثره في متغيرات أخرى.
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر إستراتيجية غرس النية على بعض متغيرات علم النفس الإيجابي لدى الأمهات، وتم استخدام المنهج شبه التجريبي، وتكونت عينة الدراسة من 104 من الأمهات بدولة الكويت وبعض الدول العربية، وتم تقسيمهن بالتساوي إلى مجموعة تجريبية وضابطة، واشتملت أدوات الدراسة على مقياس الأمل للراشدين (إعداد عبد الخالق، 2005)، والقائمة العربية للتفاؤل والتشاؤم (إعداد عبد الخالق، 1996)، ومقياس الرضا عن الحياة (إعداد الأنصاري، 2016)، وتم التحقق من صدق وثبات الأدوات. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي أفراد المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لمقياس الأمل والقائمة العربية للتفاؤل والتشاؤم ومقياس الرضا عن الحياة لصالح التطبيق البعدي. وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي أفراد المجموعة التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لمقياس الأمل والقائمة العربية للتفاؤل والتشاؤم ومقياس الرضا عن الحياة لصالح المجموعة التجريبية، أي أن إستراتيجية غرس النية قد أثبتت فعاليتها في التأثير على متغيرات علم النفس الإيجابي، وذلك بارتفاع متوسطات الأمل والتفاؤل والرضا عن الحياة لدى الأمهات اللائي أجرين هذه الإستراتيجية. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق بين الأمهات حول متغيرات علم النفس الإيجابي تعزى لمتغيرات الحالة الاجتماعية والعمر وعدد الأبناء، عدا التفاؤل. وقدمت الدراسة بعض التوصيات والمقترحات في ضوء النتائج التي توصلت إليها.
هدفت الدراسة إلى بناء مقياس الرضا في بيئة التعلُم الإلكتروني، والتحقق من خصائصه السيكومترية، ودراسة أفضل نموذج بنائي ينظم العلاقات السببية بين أبعاد الاستعداد والرضا في بيئة التعلُم الإلكتروني باستخدام نمذجة المعادلة البنائية. وتم تطبيق رابط إلكتروني للمقاييس على 544 طالبًا وطالبة بجامعة قناة السويس بمتوسط عمر 23.35 عام، وبانحراف معياري 3.86، وقسمت العينة إلى 91 من الذكور (16.7%) و453 من الإناث (83.3%)، و 353 من طلاب البكالوريوس (64.9%) و 191من طلاب الدراسات العليا (35.1%). وتم تحليل البيانات في برنامجي SPSS (28) وMPLUS (7). وتوصلت الدراسة إلى مطابقة مُرضية لنموذج العامل العام للرضا عن التعلُم الإلكتروني مع بيانات العينة، وتمتعه بدرجة جيدة من ثبات الاتساق الداخلي أوميجا، ووجود تأثيرات مباشرة موجبة ودالة إحصائيًا من أبعاد الاستعداد كفاءة ذات التواصل والتفاعل، والتعلُم الموجه ذاتيًا، ودافعية التعلُم على الرضا، وتأثيرات مباشرة موجبة من كفاءة ذات التواصل والتفاعل وضبط المتعلم، والتعلُم الموجه ذاتيًا على الدافعية، وكانت الدافعية أكثر الأبعاد تأثيرًا على الرضا. وأكدت الدراسة على أهمية تنمية كفاءة ذات التواصل بين الطلاب والأساتذة، والدافعية لدورهما في تحقيق الرضا عن التعلُم الإلكتروني.
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى مهارات القرن الحادي والعشرين في ظل الثورة الصناعية الرابعة لدى معلمي التربية الإسلامية في المرحلة الثانوية بدولة الكويت من وجهة نظرهم، وأثر متغيرات (النوع، الخبرة، المنطقة التعليمية) في ذلك، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تضمنت (50) عبارة موزعة على خمسة جوانب، وقد طبقت على عينة تكونت من (174) معلماً ومعلمة من معلمي التربية الإسلامية في المرحلة الثانوية، وتوصلت النتائج إلى أن مهارات القرن الحادي والعشرين في ظل الثورة الصناعية الرابعة ككل لدى أفراد عينة الدراسة جاءت بدرجة كبيرة، وجاء في الترتيب الأول مهارات التعلم الذاتي، تليها مهارات التفكير الإبداعي والنقدي، ثم مهارات مهنية متخصصة، ثم مهارات الثقافة التكنولوجية، وأخيراً مهارات إدارة العملية التعليمية وجاءت جميعها بدرجة كبيرة أيضاً. وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول مهارات مهنية متخصصة وفقاً لمتغير النوع، بينما لا توجد فروق حول الدرجة الكلية لمهارات القرن الحادي والعشرين وباقي المهارات، ووجود فروق حول مهارات إدارة العملية التعليمية وفقاً لمتغير المنطقة التعليمية، بينما لا توجد فروق حول الدرجة الكلية لمهارات القرن الحادي والعشرين وباقي المهارات، وكذلك لا توجد فروق بين الدرجة الكلية لمهارات القرن الحادي والعشرين وجميع المهارات وفقاً لمتغير الخبرة.
هدفت الدراسة إلى تقويم تجربة التعليم عن بُعد من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في قسم التربية البدنية بكلية التربية الأساسية أثناء جائحة كورونا، وذلك من خلال معرفة وجهة نظرهم حول أهم الخصائص التقنية للمنصة التعليمية (مايكروسوفت تيمز) التي تم استخدامها في التعليم عن بُعد، ومدى الاستعداد لاستخدام التعليم عن بُعد، وإيجابيات وسلبيات التعليم عن بُعد، وتحديات توظيف التعليم عن بُعد، ومقترحات تحسين وتطوير التعليم عن بُعد. وتم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتم تطبيق استبانة على جميع أعضاء هيئة التدريس بقسم التربية البدنية والبالغ عددهم (52) عضو هيئة تدريس. وتوصلت الدراسة إلى أن من أهم خصائص المنصة التعليمية التي تم استخدامها للتعليم عن بُعد هي توافر أدوات للتواصل بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، ومن أبرز إيجابيات التعليم عن بُعد أنه يزيد من خبرات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في مهاراتهم الحاسوبية، ومن أبرز سلبيات التعليم عن بُعد عدم ضمان الغش في الاختبارات الإلكترونية، ومن أبرز التحديات صعوبة استخدام التعليم عن بُعد في تدريس المقررات الدراسية ذات الطبيعة العملية والتطبيقية كالتربية البدنية. كما توصلت الدراسة لعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول درجة تقييم أعضاء هيئة التدريس في قسم التربية البدنية لتجربة التعليم عن بُعد (على الدرجة الكلية وجميع الأبعاد) تعزى لمتغيري الجنس، وعدد سنوات الخبرة.
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور أعضاء هيئة التدريس في تنمية المواطنة الرقمية لدى الطالبات في كلية التربية الأساسية بدولة الكويت، وتم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من (348) طالبة في كلية التربية الأساسية، وتم جمع البيانات من خلال استبانة مكونة من (36) عبارة موزعة على ستة مجالات. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن دور أعضاء هيئة التدريس في تنمية المواطنة الرقمية لدى الطالبات متوسط، وجاء في الترتيب الأول مجال اللياقة الرقمية وبدرجة كبيرة، يليه القوانين الرقمية، ثم الاتصال الرقمي، ثم الحقوق والمسؤوليات الرقمية، ثم تعزيز الثقافة الرقمية، وأخيراً الأمن الرقمي والخصوصية وجاءت جميعها بدرجة متوسطة. كما توصلت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول الدرجة الكلية للمواطنة الرقمية والمجالات التالية (اللياقة الرقمية، القوانين الرقمية، الحقوق والمسؤوليات الرقمية) وفقاً لمتغير التخصص لصالح مواد أدبية، بينما لا توجد فروق حول المجالات التالية (الاتصال الرقمي، تعزيز الثقافة الرقمية، الأمن الرقمي والخصوصية)، وتوجد فروق حول الدرجة الكلية للمواطنة الرقمية وجميع المجالات وفقاً لمتغير السنة الدراسية.